أقعد "أعوج" وإحكي "عدل"... الاساءة للرموز الوطنية كنوري المالكي... اصرارا على الخطاب التحريضي والطائفي ...!!!

كتب "أحدهم" متشفيا يوم أمس الثلاثاء 7,12,2017: (ان أهالي ناحية المشخاب بمحافظة النجف، رفضوا استقبال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية) ، وبدا هذا الرجل من خلال "تشفيه" الواضح ضده وكأنه يحاول ان يصوغ من ضعف ارادته "وثيقة" رسمية لادانة المالكي من خلال "مؤازرة" موقف المرجعية الدينية بعد ان مضى على ذلك الحدث زمنا طويلا في قرار رفض استمرار المالكي كرئيس للوزراء وهو الذي تم انتخابه بشكل سلس وديمقراطي من قبل اكثر من مليوني شخص في بغداد وحدها ، حيث كان ذلك القرار من اجل وضع حد لبعض الامور المتشابكة انذاك قبل أن تتطور وتصبح اكثر تعقيدا.

أن هذا النوع من "التشفي" و"المتشفي" نفسه وهو ينطلق على ما يبدوا من مواقف شخصية بحتة، للاسف لم يستطع "الانتصار" لنفسه ونسيان الاساءة "ان كان هناك اساءة ما" من خلال هذا الفرح العظيم للنصر المؤزرلقواتنا المسلحة وقوات الشرطة والحشد الشعبي والبشمركة ، من اجل ان يكون كافيا لدحر "أزمته"النفسية  تلك ونسيان الاساءة والتي يجدها هذا الرجل وكما يبدوا "اعظم" حتى من هذا الانتصار العالمي البطولي على أعتى ارهاب عالمي، فيضعها جانبا. ولكن يبدوا ان اساريره لن تبتشر سوى من خلال خبر "رفض" أهالي المشخاب استقبال المالكي....)..!!!.

والسؤال هنا ، ومع تقديري للطيبين من اهالي المشخاب ، لماذا لا ينظرون الى الواقع العراقي واحداثه الجسام من خلال ان جميع حيثيات سقوط الموصل كانت قد تبينت انها من خلال مؤامرة الخائن اثيل النجيفي ومسعود برزاني وبعض الخونة الجبناء من الضباط الذين هربوا من المواجهة ، وهم باعتقدي المتواضع ان اكثرهم كانوا من البعثيين الذين اعيدوا للخدمة. فالبعثيون هم وحدهم ممن لا يهم العراق ولن يقاتلوا عن ترابه ، وتجاربنا العراقية موثقة ومحفوظة في ذاكرة العراقيين ، ما عدا "الشامتين" منهم. . ثم لماذا أن هذا الرجل الشامت بنوري المالكي، قد خانته ذاكرته ، او انه " قد تغافل" عن الشماتة  ضد رئيس الحكومة العبادي حينما تخاذلت بعض القوات المسلحة في الانبار وهربوا مولين الادبار وتاركين احدث الاسلحة والمعدات الثقيلة التي استولت عليها البيشمركة؟  لماذا لم يشمت صاحبنا هذا؟ اليس في ذلك سؤالا قد يضع مصداقيته في الميزان.

هذا الرجل "الشامت" لا اعرفه ولم اسمع به من قبل ان كان شخصية سياسية او غيرها، ولكن من الواضح أن مسألة استعداءه على المالكي من خلال موقف ما، قد بقي "ينغص" عليه حياته كل هذه الاشهر الطويلة وينتزع منه "سعادة" لم يجد لها سبيلا سوى في التصميم على الاحتفال بها يوم الانتصار العظيم في يوم فرحة العراقيين الكبرى في تحرير الموصل التي يبدوا انها لم تكن تعني لهذا الرجل ما تعينه على استعادة بعضا من "التوازن" النفسي ، واحياءه "لفرح" بقي ضنينا عليه ، حتى جاءت هذه المناسبة التي "اسعدته" ، ليبادر بالكتابة في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي {فيسبوك} اليوم الثلاثاء 7,12,2017 : (ان أهالي ناحية المشخاب بمحافظة النجف، رفضوا استقبال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية) !!!، ثم لا يكتفي بتلك الشماتة ، بل وينعت المالكي ب" طريد المرجعية وبائع العراق"...!!!

من العار الاستعداء على الرموز الوطنية كالمالكي وخصوصا ان لا براهين على هذا الرجل الوطني في تلك الكارثة التي حلت على العراق انذاك. فباعتقادنا المتواضع ان المالكي رجل شجاع ولا يمكنه التفريط هكذا بالعراق او بسمعته الشخصية ونضاله الشخصي الوطني. فلقد اثبت نوري المالكي كقائد له جماهيريته الواسعة كان عددها في بغداد وحدها اكثر من مليوني ناخب، ان تلك الاصوات لم تأتي من فراغ، وليس هناك مجالا في التعدي على ارادة الجماهير العراقية .

لقد كانت الظروف انذاك تسمح لكل من هب ودب ان يطلق الاراء البائسة وخصوصا ، ان الادارة الامريكية ، كانت غير مرحبة بقرار المالكي في اجلاء القوات الامريكية من العراق .

فبدلا من "التضامن" مع أعلان موقف المشخاب الرافض لاستقبال من أسماه "طريد المرجعية وبائع العراق" بحسب قول هذا الرجل، نتمنى ان يحاول هذا الرجل مع اهالي المشخاب الطيبين ، مراجعة الوقائع الحقيقية التي صرح بها الضباط خلال تلك الانتكاسة ، لا الوقوف مع خونة العراق من امثال اثيل النجيفي ومسعود برزاني وحفنة من الضباط الجبناء.

أن هذه الاحقاد لا مكان لها في عراقنا الجديد الغالي المنتصر نحو الرموز الوطنية سوى لمن في قلبه مرض وهم كثرة ، فهؤلاء عرفهم شعبنا كمتصيدين في الماء العكر، فهم لا يتورعون من تسخير هزائمهم الشخصية لتحدي الوطنيين الاحرار.

حماك الله يا عراقنا السامق...

أ. د. حسين حامد حسين

كاتب ومحلل سياسي/ مؤلف روايات أمريكية

  كتب بتأريخ :  الجمعة 14-07-2017     عدد القراء :  272       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
السيدة منى سعيد قوجا تحصل على شهادة الماجستير في نظام المحاسبة من جامعة والش - مشيكان
حصلت السيدة منى سعيد عيسى قوجا على شهادة الماجستير في نظام المحاسبة وادارة الاعمال من جامعة والش - مشيكان ب...التفاصيل