هل كان داعش ٦٦٦ وهل تحققت رؤيا يوحنا ؟

منذ انطلاق احداث الشرق الاوسط  وما أطلق عليها بالربيع العربي  وثم تأسيس الدولة الاسلامية (داعش) حاولت ان اربط هذه الاحداث مع  بعضها البعض ومع الحرب العالية الثالثة  ونهاية العالم ، فقررت القرأة والاطلاع حتی توصلت الى ما توصلت اليه  لاضعه اليوم بين يدي الجميع …

إن الحياة بدأت ( إن كانت كما يقول الكتاب المقدس من أصل  أدم وحواء أو كما يقول العلماء  من سلسلة تطورات وطفرات جينية للقرد إلى انسان ) بدأت وسوف لن تنتهي لرغبة الانسان في التكاثر والانجاب وكذلك صراعه من أجل البقاء في الحياة ) . وفي المقالة السابقة التي كتبتها قبل ١٢ سنة حول الحرب العالمية الثالثة ونهاية العالم  اعتمدت فيها على نبؤة دانيال ورؤيا يوحنا وكذلك على العالم الفيزيائي اسحاق نيوتن (صاحب قانون الجاذبية) والذي يقول ان اورشليم هي مركز ثقل الارض وعاصمة العالم  وكل الدوائر تدور حولها ومن أجلها ولاجلها . في هذه المقالة  مرة اخرى سنقرأ او سنأخذ ما يهمنا من نبؤة ارميا ودانيال ورؤيا يوحنا .

رؤيا أرميا

ولد ارميا في سنة ٦٥٠ قبل الميلاد في مملكة اسرائيل كما كان يطلق عليها في ذلك الزمان  ، كان مرشدا إجتماعيا  ، كتب نبؤته عن خراب اوشليم وكذلك عن سقوط بابل ، هاجر الى مصر وتوفي هناك ، نقرأ في نبؤته

الكلمة التي تكلم بها الرب عن بابل لارميا النبي … لاني هأنذا أوقظ آمم وأصعد على بابل جمهور وشعوب عظيمة وتكون ارض الكلدانيين غنيمة كل مغتنميها يشبعون (٩- ٥٠ ) ..

إصطفوا على بابل حواليها ياجميع الذين ينزعون في القوس ، ارموا عليها ولا توفرا السهام ، إقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد ، إهلكوا كل عجولها لتنزل للذبح (١٦- ٠ه ) ..

لذا يسقط كل شبانها في الشوارع وكل رجال حربها يهلكون في ذلك اليوم  ، ويل لهم لانه قد اتى يومهم (٣٠-٥٠ ) ، سيف على خيلها ومركباتها وحرُ على مياهها فتنشف  لذلك  تسكن وحوش القفر وتسكن فيها بنات أوى  ولا تعمر بعد ..

كما اسقطت بابل قتلى اسرائيل ، تسقط ايظا قتلى بابل في كل الارض . سيف على رؤساها وحكمائها فيصيرون حمقا ،سيف  على خزائنها فتنهب ، يوقظ الرب ملوك كثيرون من آقاصي الارض يمسكون القوس والرمح ومصطفين كرجل واحد لمحاربتك  ، قد نصبت لك شركا فعلقت يا بابل .

وفي اصحاح اخر (٢ - ٥١ ) يقول   وأرسل الى بابل مذرين فيذرونها  ويفرغون ارضها ،،سنوا السهام أعدوا الاتراس  وعلى اسوار بابل ارفعوا الراية ، ايتها الساكنة على مياه كثيرة((المياه يعني بها شعوب كثيرة)) الوفيرة الخزائن قد أتت آخرتك .أكسرُ بكِ الفرس وراكبه وأسحق بك المركبة وراكبها ، ان أسوارها تدمر تدميرا  وابوابها  الشامخة تحرق بالنار ، هكذا قال رب الجنود .

نبؤة دانيال ،،،، أما في  دانيال والذي هو احد الانبياء الاربعة الكبار في التراث اليهودي والمسيحي، ولد سنة ٦١٨ قبل الميلاد ،سبي الى بابل في عهد نبوخذ نصر  ٦٠٥ قبل الميلاد وهو مازال شابا ،وتعلم اللغة الكلدانية ورشح مع إثنان اخران من الاسرى اليهود للعمل في القصر الملكي ( الجنائن المعلقة  ) ، هو الذي فسر  حلم الملك نبوخذ نصر حول سقوط بابل ، عاش هناك ومات سنة ٥٣٤ قبل الميلاد ، نقرأ في  نبؤته

كنت ارى في رؤياي ليلا واذا باربع ترياح تهب على البحر الكبير (الامة او الشعب الكبير) وصعدَت منه أربعة حيوانات عظيمة الاول كلاسد وله جناح نسر وكنت انظر حتى انتتف جناحاه (( يقصد مملكة بابل وثورها المجنح ، في زمن نبوخذ نصر غزا اورشليم ودمرها وسبى اليهود )) وحيوان ثاني شبه دب فارتفع من جانب واحد ،وقالوا له قم وكل لحماً ( يقصد بها مملكة الفرس حيث سقطت على يدها بابل بعد ان تآمروا مع اليهود وبنوا مملكة قوية )) الثالث شبه نمر ( المملكة اليونانية)  والحيوان الرابع هائل وقوي فسحق وداس الباقي برجليه ( المملكة الرومانية بقيادة الاسكندر المقدوني ) . وكنت متأملا وإذا بقرن صغير طلع بينها له عيون انسان وفم يتكلم بعظائم مظهره اشد من رفاقه وكان يحارب القديسين فغلبهم ،ويتكلم ضد العلي ويظن انه يغير الاوقات والسنة ويسلمون ليده الى زمان وزمانين ونصف زمان (( سنة وسنتين ونصف سنة وما هو مجموعه ثلاث سنوات ونصف)) .

مايهمنا من هذه النبؤة هو الظهور المفاجئ للحيوان ((القرن الصغير))  حيث يقول المفسرون في اوخر المملكة الرومانية تولى الحكم ملك روماني اسمه انتوخيوس ابيفانس  المشهور بقوته ووحشيته  وحروبه حيث غزا أورشليم ودمرها ودمر الهيكل وذبح خنزير ورش دمه على الهيكل (مذبح الرب) ومنع المحرقةالالهية (التقدمة الالهية )  ولقب في حينها ب ال  ANTICHRIST  يعني الدجال او المسيح الكذاب والذي كان يحمل كل صفاته غامض ماكر مخادع يعرف كيف يخطط ويجدف على الله ويضطهد رجال الدين.

ويمضي بالرؤيا ..كنت أرى أنه وضعت عروش وجلس قديم الايام ولباسه كالثلج وعرشه لهيب نار فجلس الديان وفتحت الاسفار ، كنت أرى أن قُتل الحيوان ( ألدجال ) وهلك جسمه ودفع لوقيد النار .

وفي رؤيا اخرى حين كان في تضرعاته وصلواته للرب ليغفر لشعبه  آثامهم ويمسح خطاياهم وسائلا الرب الى متى يبقى شعبه مشتتا ، ظهر له الملاك جبرائيل قائلا تأمل الكلام وأفهم الرؤيا ، سبعون أسبوعا قضت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وكفارة الاثم ، ومن خروج الامر لتجديد أورشليم وبناؤها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع وأثنان وستون أسبوعا، وبعد اثنين وستون أسبوعا يُقطع المسيح وليس له وشعب ، رئيس آت يخرّب المدينة والقدس وأنتهائه بغمارة  والى النهاية حرب  وخرب قضي بها ،ويثبت عهدامع كثيرين ، وفي وسط الاسبوع ويبطل الذبيحة والتقدمة وعلى جناح الارجاس مُخرّب حتى يتم ويصب المقضي على المخرب

تفسير الرؤيا  هناك عدة اراء في تفسير هذه الرؤيا سناخذ اهمها  .  إن السبعون اسبوعا  يعني بها سبعون اسبوعا من السنين ( ٧  x  ٧ سنة = ٤٩سنة) تبداء منذ سقوط اورشليم والسبي اليهودي  حتى سقوط بابل على يد الفرس بالاتفاق مع اليهود الذين سباهم البابلين  فحملوا حقدا على البابلين وتآمروا مع الفرس لاسقاطهم ، ثم ( ٧  x  ٧٠ =٤٩٠ سنة ) بدء إعادة بناء اورشليم على يد أو بإرشاد من الفرس كشُكر لليهود  وبدء نهاية السبي ( العودة الى ارض الوطن )  بعد هذه الفتره ، أما ٦٢ اسبوع الاخيرة كما يقول في الرؤيا تكون فترة مظلمة تاريخيا حيث لم تكتب فيها أي نبؤة  ولم يؤرخ اي شيئ حتى مجيئ يوحنا المعمذان هناك حدثان فقط الاول هو مجيئ (( ANTICRHIST المسيح الدجال )) كما ذكرنا عنه يدمر اوشليم والهيكل والذي يمنع التقدمة ويخرب جناح الارجاس كما يقول في الرؤيا ، والحدث الثاني تولي  القيصر هيرودس الكبير الحكم  حوالي ٢٠ سنة قبل الميلاد ثم مجيئ المسيح الاول ليضع حدا لدمار اورشليم ويبني الهيكل بثلاثة ايام وبمجيئه ((الاول)) تنتهي كل  النبؤات .

وفي اصحاح لاحق يقول دانيال وهو مازال بصحبة الملاك ميخائيل ، ونظرت أنا دانيال وإذا بأثنين واقفين واحد من هنا على شاطئ النهر والثاني من هناك على شاطئ النهر وقال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر ، الى متى انتهاء العجائب ، فسمع الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر  إذ رفع يمناه ويسراه نحو السماء وحلف بالحي الى الابد إنه إلى زمان وزمانين ونصف زمان ومن وقت ازالة المحرقة واقامة رجس المخرب ١٢٩٠ يوما طوبى لمن ينتظر ويبلغ ١٣٣٥ يوما. وأنا سمعت وما فهمت فقلت ما هي نهاية هذه  فقال الاشرار يفعلون شرا ولا أحد يفهم الاشرار لكن الفاهمون يفهمون ، وسيكون هناك زمان ضيق ، وأما انت يا دانيال اختم السفر الى وقت النهاية  ( اختم السفر يعني به سيفتح او سيتحقق  هذا السفر بعد اجيال واجيال فأختم عليه الان  ) .وتفسيرها أن دانيال كان واقفا على شاطئ النهر الكبير دجلة فرأى ملاكا واقفا من  هذه الجهة وأخر واقف من هناك الجهة الاخرى  وحين سأل الى متى تنتهي الازمات فسمع اللابس الكتان الابيض ( السيد) الكلام ورفع يداه وحلف بالحي الى سنة وسنتين ونصف ( ثلاث سنوات ونصف أو  ١٢٩٠ يوما تبدأ من ظهور القرن الصغير ( ANTICHRIST الدجال) والذي يضطهد ويقتل المؤمنين ويجدف على أسم الرب ويعطى له سلطان لمدة ١٢٩٠ يوما  ، أما ١٣٣٥ يوما هناك ٤٥ يوم أظافية حيث يأتي بها الجالس على العرش ( ٤٥يوم إضافية قد تكون فترة إنتقالية للجالس على العرش أو اسباب دينية او قد تكون سياسية ) حتى ياتي  ويحارب الدجال . أما الرأي الثاني لجون كالفن سنة  ٥٩٦ ميلادية يقول لو جمعنا  الرقمين (( ١٢٩٠ + ١٣٣٥ ))  سيكون المجموع ٢٦٠٠ وبما أن هذه الرؤيا كتبت  ٥٩٧ قبل الميلاد  ولو طرحنا الرقم  ٢٦٠٠ - ٥٩٧ = ٢٠٠٣ ستكون سنة بدء الحرب  ( نهاية العالم ) ثم ظهور المسيح الدجال ( ANTICHRIST )  ومجيئ  الجالس على العرش ( الديان ) ليقتل الدجال ويرميه الى النار الابدية . هنالك رأي ثالث لابد من كتابته لكن لاأعرف مكانه الصحيح أو  مع أي نبوة ارفقه وهذا الرائ منسوب الى القديس جيروم ( ٣٤٧— ٤٢٠ ميلادية وهو مترجم و مفسر ) حيث طلب منه ترجمة الكتاب المقدس بعهديه من اللغة  المتكتوب بها الارامية الى اللغة الاتينية يقول(بعد ان أكمل الترجمة ) أن اسيا الصغرى وسوريا  ستتمزق وتقسم إلى دويلات صغيرة يحكمها رجال ضعفاء . وكذلك هنا أنا أيضا أريد أن أذكر القارئ الكريم أن في هذه السنة بل في هذا الشهر تمر الذكرى المئوية لمعاهدة سايكس پيكوت والتي بموجبها كتبت الاسفار ووضعت الحدود للدول العربية وقسمت لتكون تحت الانتداب البريطاني والفرنسي ، ومنذ ذلك اليوم ان كل ما حدث ويحدث اليوم من حروب وانقلابات ومؤامرات في المنطقة هو مرسوم ومخطط له بالزمان والاحداثيات.

(( يتبين هنا للقارئ إنه رغم بعد المسافات وصعوبة التنقل وفقدان الاتصالات وكذلك فرق الزمان بين النبؤتين ، حيث كتب أرميا نبؤته  ٦٢٠ سنة قبل الميلاد في أسرائيل  وأنتقل إالى مصر ومات هناك ، وبعده ب ٣٠ سنه كتب دانيال نبؤته سنة ٥٩٧ قبل الميلاد في بابل حيث تربى هناك ، نرى هناك تقارب في وصف وظهور القرن الصغير ANTICHRIST الدجال  وتقارب في الارأء في وصف سقوط بابل الاول حيث اتفق الفرس مع اليهود لاسقاطها ، ويوحنا الذي كتب رؤياه في المنفى في جزيرة بطمس  في سنة ٥٥ بعد الميلاد سنرى أيظا تقارب  في وصف القرن الصغير ANTICHRIST الثاني وكذلك سقوط بابل الثاني التي تقع على اطراف نهرالفرات ،حيث اتفق الفرس مع اليهود لاسقاطها وتحويلها الى خراب لا يسكنها غير الوحوش وأبناء آوى (  كما يذكر في الرؤيا )…..نقراء في نبؤته

نيؤة يوحنا…يوحنا هو أحد تلاميذ المسيح ، وبعد قيامة المسيح وصعوده الى السماء تولى يوحنا مع بطرس توجيه و إرشاد المسيحيون الاوائل وبقي هناك في فلسطين  ١٢ سنة  ولكنه عند بدء  أضطهاد المسيحين أنتقل الى آفسس وبشر بالمسيحية هناك  ثم قبض عليه وتم نفيه إلى جزيرة بطمس وهناك كتب أو رآى الرؤيا وكتبها …

وكما قلنا في مقدمة الموضوع إن الحياة بدأت وسوف لن تنتهي ونهاية العالم سوف لن تاتي ، لذا أقول (( هذا رأي  شخصي )) أن رؤيا يوحنا كانت إقليمية حيث في زمانه لم تعرف أجزاء كبيرة من شرق آسيا ووسط وجنوب وأفريقيا وكذلك كل القارة ألامريكية والاسترالية، وكل ألاحداث ألتي كُتب عنها هي عن أورشليم وما يدور حولها في الشرق الاوسط أو بالتحديد من ألمملكة الفارسية وتوابعها الى المملكة ألرومانية وتوابعها .. وكما وضع المسيح من ينوبه دينيا (وضع عرشا دينيا ) مايحلّه في الارض يكون محلولا في ألسماء وما يربطه في الارض يكون مربوطا في السماء أيظا،  كذلك وضِع بمن ينوبه عرشا دنيويا  يحمل رسالة المسيح ويحمي كنيسته ومدينته أورشليم ...وفي رؤياه يقول يوحنا ..

سَمعت صوتا ونظرت وإذا بباب مفتوح في ألسماء وكبوق يتكلم معي قائلا أصعد لاريك ما لا بد أن يصير وللوقت صرتُ في الروح وإذا عرش في السماء وفي وسط العرش وحوله أربعة حيوانات (( عرش  يستند على أربعة  حيوانات رمز ألاسقرار والثبوت ولا يتزعزع ))  والحيوان الاول شبه أسد ( رمز القوة والسيطرة المطلقة على الحياة ) والثاني شبه عجل ( العجل هو رمز الشهوة والعضلات والذي يعمل ويحرث من أجل زيادة منتوج أرضه ) والثالث شبه نسر طائر ( رمز السيطرة التامة  على سماء المعركة وإقتناص فريسته بسرعة ) والحيوان الرابع له وجه إنسان ( رمز الحكمة والتدبير ) . ورأيت على يمين ألجالس سفراً مكتوب من الداخل ومختوم بسبعة ختوم ( كل ختم يرمز إلى فترة زمنية معينة وفيه أسرار ورموز ستفتح وتتحقق في زمان ومكان معين  ) ولما فتح ألختم ألاول فنظرت وإذا فرس أبيض والجالس عليه معه قوس واُعطي أكليلا وخرج غالب ولم يغلب( دخل حرب وخرج منتصرا) . وفتح الختم الثاني فخرج فرس أحمر والجالس( ألفارس هو الجالس على ألعرش الدنيوي الذي يفتح الاختام وينفذ أسرارها  ) عليه ينتزع ألسلام من ألارض وأن يقتل بعضهم بعضا وأعطي سيفا عظيما ( ألاحمر رمز للحروب وسفك الدماء يسبقه إهانات وطرد وإضطهاد للمؤمنين والكنيسة ) . ولما فتح ألختم ألثالث إذا فرس أسود والجالس عليه معه ميزان في يده ، وسمعت صوتا  في وسط ألاربع حيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلث وثماني شعير بدينار   ( الفارس الثالث أسود و معه ميزان رمز بدء ألهرطقات  و المجاعات و ثمنة القمح هي وحدة ميزان يونانية وهي أقل من ألكيلو لاتكفي للانسان خبزه أليومي وثمنها دينار رمز للغلاء  وكل هذا هي علامات بدء ظهورالمسيح الدجال) . ولما فتح الختم الرابع وإذا بفرس أخضر والجالس عليه أسمه ألموت والهاوية تتبعه وأعطي سلطانا  ( ألاخضر الباهت هو ملاك الموت وظهور ألمسيح ألدجال ألذي يعطى سلطانا للقتل بالسيف والجوع والموت بوحوش الارض فهو يستخدم كل أساليب ألقتل و إماتة النفس وهناك تهرب ألكنيسة والمؤمنين إلى الجبال والبراري و هناك يتعقبها أتباع ضد ألمسيح . وفي ألاصحاح التاسع يقول (١-٩) وحدث سكوت في السماء لمدة نصف ساعة و كانت ألسبعة ملائكة جاهزة لتبوّق فظرب البوق ألاول فحصل برد ( شتاء) والبوق الثاني سقط نار على الارض  ولما ضرب البوق الثالث سقط كوكب من السماء وأسم الكوكب أفسنتين فصار ثلث الماء والهواء أفسنتينيا ومات الكثير من الناس ((  كما ذكرت في مقالتي السابقة الافسنتين مادة أو قنابل كيمايوية ،اليوم وبعد القرأة والاطلاع جاء التأكيد هكذا يقول مفسرين الرؤيا ألافسنتين هو مواد كيميائية سامة تلوث ألماء والهواء  ويقتل الكثيرين بها ) ولما ضرب البوق الخامس فصعد دخان من بئر الارض فخرج جراد واُعطي سلطانا كما لعقارب الارض وشكل الجراد شبه خيل مهيأ للحرب أسنانه كأسنان أسود وله دروع من حديد وصوت أجنحتها كصوت مركبات خيل (أسلحة حديثة تستعمل في ألحرب البرية قد تكون الدبابات ) وقيل له أن لا يضر العشب والشجر إلا الناس ألذي ليس لهم ختم الله على جباههم ( أتباع الوحش ) ثم  الملاك السادس الذي معه البوق قائلا فك ألاربعة ملائكة ألمقيدين عند نهر الفرات ألعظيم ( تقع على أطرافه بابل).  وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والجالسين عليها لهم دروع نارية وللخيول رؤوس كرؤوس الاسود لها أفواه يخرج منها نار وكبريت . ويمضي بالقول (١-١٣) ورأيت وحشا طالعا من البحر(ألبحر هو الشعب) له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه أسماء تجديف وأعطاه ألتنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما ورأيت أحد رؤوسه مذبوحا للموت وقد تعجب كل سكان ألارض وراء الوحش قائلين من هو مثل الوحش ومن يستطيع محاربته واُعطي فم يتكلم بتجاذف ففتح فمه بالتجذيف على أسم الله والساكنين في السماء ، واُعطي له  سلطانا ليحكم زمان وزمانين ونصف زمان ، واُعطي أن يصنع حربا مع القديسين فيغلبهم واُعطي سلطاناعلى كل قبيلة ولسان وأمة ويجعل جميع الذين لا يسجدون للوحش يقتلون ويجعل جميع ألاغنياء والفقراء صغارا وكبارا أن تضع لهم سمة على يدهم أليمنى أو على جبينهم  وأن لا يقدر أحد أن  يشتري أو يبيع إلا من له سمة الوحش  وأن يفعل هذا في ٤٢ شهراً (( سنة و سنتين و نصف سنة )) ….. !!!!!!  هنا ألحكمة من له فهم فليحسب عدد ألوحش فانه عدد إنسان وعدده : ستمائة وست وستون  !!!!!!!  ( مجموع حروف الوحش رقميا يساوي ٦٦٦ ) .

((كما تكلم دانيال في نبؤته عن ظهور ANTICHRIST ألمسيح ألدجال ،  يدمر أورشليم والهيكل ويقتل ألمؤمنين ويحكم  ١٢٩٠ يوما حتى مجيئ ألمسيح ألذي يحاربه ويرميه إلى وقيد ألنار..ها هو  في رؤية يوحنا وبعد ٢٠٠٠  سنة من مجيئ المسيح يظهر المسيح الدجال ثانية ويعطى له سلطانا ليحكم ويجدف على أسم ألرب ويحاول أن يغير أو يعيد  ألازمان  وألتاريخ إلى الوراء  ويضطهد ألكنيسة والمؤمنين فيهربون منه إلى ألبراري والجبال فيلحق بهم ويقتلهم ويعطى له سلطانا ليحكم ١٢٩٠ يوما حتى مجيئ المسيح ألثاني أو مجيئ ألجالس على العرش ألدنيوي ليحاربه ويقتله  ويرميه إلى وقيد ألنار

كما رأينا في رؤيا يوحنا ،أن ألاربعة فرسان كانوا يحاربون ألتنين ذو ألسبعة رؤوس  والذي يُقتل ويُرمى إلى بحيرة ألنار كما يذكر في ألرؤيا وبعده يظهر ألوحش ألصغير (( داعش )) ألذي  يأتي لينتقم للتنين والذي يعطيه سلطانه وقوته ومكره فيجمع شتات أتباع ألتنين فيحكم ويدخل حرب ثانيتاً ويضطهد ألمؤمنين ويجدف على أسم ألرب )) .

ورأيت خروفا طالعا من جبل صهيون ومعه ١٤٤٠٠٠ وأسم أبيه مكتوب على جباههم  ورأيت ملاكا معه بشارة أبدية لكل الساكنين على ألارض وكل قبيلة ولسان قائلا بصوت عظيم خافوا الله وأعطوه مجدا قد جاءت ساعة الدينونة ثم ملاكا أخر قائلا سقطت بابل سقطت بابل المدينة العظيمة و كل من يسجد للوحش وصورته ويقبل سمته على جبهته ، وسمعت صوتا قائلا  طوبى للاموات ألذين يموتون بالرب وخرج ملاك يصرخ بصوت عضيم ويقول للجالس على السحابة إلقي منجلك وأحصد  ألارض ، فألقى الملاك  منجله على ألارض وقطف كرم الارض وألقاه في معصرة غضب الرب ، ورأيت ملائكة السبع ضربات ألاخيرة جاهزة لتسكب غضب جاماتها فسكب ألاول غضبه على ألارض والثاني  على البحر فصار دما والثالث على الانهار ( ألمياه هي ألشعوب والبحر هي ألامم  الوثنية التي تؤمن بالدجال ANTICHRIST ) والرابع على الشمس فاصبحت تحرق الناس والخامس سكب جامه على عرش الوحش فصارت مملكته مظلمة والسادس سكب جامه على نهر الفرات الكبير  (( تقع عليه مدينة بابل مأوى ضد المسيح الدجال   ANTICHRIST ))  والملاك والسابع سكب جامه على الهواء فخرج صوت عظيم قائلا : قد تم . سقطت مدن في ألامم وسقطت بابل .

ثم أخذني واحد من ألملائكة ليريني دينونة الزانية ألعظيمة ألجالسة على ألمياه ألكثيرة ، ورأيت الزانية جالسة على وحش قرمزي له سبعة رؤوس ومتحلية بحجارة كريمة وذهب ومملؤة من رجسات ألارض وعلى جبهتها مكتوب سر بابل ألعظيمة مدنة ألزواني ، فتعجبت ثم قال الملاك لماذا تعجبت أنا أقول لك سر المرأة والوحش ذو ألسبعة رؤوس والوحش الحامل لها ، ألوحش ألذي رأيت كان وليس هو ألان ، !!! هنا ألذهن والذي له حكمة ، ألسبعة رؤوس  هي سبعة جبال عليها ألمرأة جالسة (يقصد بها سبعة عروش يجلس عليها سبعة رؤساء ) وسبعة ملوك خمسة سقطوا وواحد موجود والاخر يبقى قليلا ثم يرحل وألوحش الذي كان وليس هو ألان هو ثامن ويمضي للهلاك (( ومن كان يتابع أحداث الربيع العربي يتذكر سقوط  أولا ألرئيس العراقي ثم  ألرئيس التونسي  فالليبي فالمصري ثم اليمني والاخير السوري والتامن هو الوحش النبي الكذاب ))، ثم قال لي ألمياه التي رأيت حيث عليها ألمرأة جالسة هي شعوب  وجموع اُمم والسنة والمرأة التي رأيت هي ألمدينة  ألعضيمة  بابل  .  ثم رأيت ملاكا يصرخ  سقطت بابل  وصارت مسكنا للشياطين ،  ورأيت ملاكا واقفا في الشمس  فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور في ألسماء  هلم إلى عشاء  كي تأكلي لحوم ملوك وأقوياء فأكلت جميع الطيور وشبعت. ثم اُلقي ألوحش والنبي الكذاب معه  في بحيرة النار ألابدية  ألمتقدة  بالكبريت .

ثم رأيت ألسماء مفتوحة وإذا بفرس أبيض والجالس يدعى عليه أمينا وبالعدل يحكم ، والذي هربت ألارض والسماء من نوره فطرح من لم يوجد إسمه مكتوبا بسفر الحياة إلى بحيرة النار  .  ثم رأيت سماءاً جديدة وأرض جديدة ، وأنا يوحنا رأيت ألميدينة ألمقدسة أورشليم ألجديدة نازلة من ألسماء ( أورشليم مدينة ألله منبع وملتقى ألاديان السماوية الثلاث، ألتي تجمع بين كل شعوب وطوائف وآلسنة ألعالم ولا فرق بين جنس أو بشرة أو دين ) . وسمعت صوتا عضيما قائلا هذا هو مسكن ألرب مع ألناس ،

وللمدينة إثنا عشر باباً هم إثنا عشر أسباط أليهود  ولسورهاإثنا عشر أساسا هم إثنا عشر تلاميذ ألمسيح . وأنا يوحنا ألذي كان ينظر ويسمع  كل هذا، خررت لأسجد له قال لي لاتفعل هذا ، طوبى لمن يحفظ كلام الكتاب  من يظلم يُظلم بعد ومن هو بار فليتبرر بعد أنا يسوع ألمسيح أرسلت ملاكي لاشهد لكم بكل هذه ألامور، ولا تختم على هذه ألاقوال  ها أنا آت سريعا وجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله  أنا ألاول وألاخر  أنا ألالف والياء أنا ألبداية والنهاية …

في العدد القادم والاكثر توضيحا للموضوع…ما معنى ، ومن كان  ٦٦٦……….

  كتب بتأريخ :  السبت 15-07-2017     عدد القراء :  256       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نبيل يونس دمان

عزيزي سعد كوسا
اهنئك على نشر هذا المقال وسيكون لي مطالعة عليه وربما ابدي ملاحظاتي، أتطلع الى قراءة مقالات أخرى وان امكن الاختصار وبضربة معلم توصلنا افكارك، تقبل احترامي


 


 
((((( سلوان صباح دمّان ))))) ( ينال شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية )
وأخيراً قطف ولدنا سلوان ثمرة جهوده الإستثنائية وقدراته الإبداعية ونال شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائ...التفاصيل