رسالة الى و من القوش

ليسمح لي القراء الاعزاء  ان اقول دعونا نتكلم بصراحة ودون رتوش  ، ومن يقراء لي يلمس مدى ما اعنيه  ، لكن بعض الاحيان  صاحب الكلمة الصريحة  تؤدي يه الى منزلقات غير حميدة   نعود الى موضوع القوش الاني  وهو اقالة الاستاذ ( فائز جهوري ) من منصبه كمدير لناحية القوش لاربعة عشر عاما الماضية  بجدارة كما يشهد له من يعيش في القوش وهذا يكفي لمن لا يرغب بذلك  .

والاحداث التي تعصف بالعراق حاليا اي منذ 14 عاما ليست الاولى ولا الاخيرة ، فمنذ ترسيم الحدود العراقية قبل مائة عام مضت والعراق لا يستكين  والخاسر الاكبر دوما شعبنا  ( السورايي ) المسيحي الكلداني السرياني الاشوري ، لانهم الاقل عددا ولا يؤمنون بالعنف والاهم لا سند لهم  لاسابقا ولا الان  ، لذا هواية الاعتداء عليهم وبمسوغات شرعية دينية عبر التاريخ حدثت و تحدث الى اليوم  .

ويم السبت الفائت وانا استمع الى جهاز الراديو هنا في مشيكان والى صاحب برنامج اسبوعي فج لكن صاحبه يبذل في سبيله بسخاء ظنا منه انه يصنع له تاريخا يمجده  لكن ينطبق عليه المثل ( ......في سوق الصفافير ) لم يكف عن تعليقاته السمجة واستهزائه بالقوش والساكنين فيها الى الان من خمسة الاف وسبعمائة انسان بقوله هو واستهزاء بمدير الناحية المقال رغما عنه  بعد عدة محاولات والمظاهرة الفقيرة التي لم تتعدى المائتان وخمسون شخصا حسب ادعاءه ، فمن يستمع الى هكذا صوت ماذا يفسر ؟ هذا هنا في المهجر  ؟ والذين في المهجر احرار ولديهم قوة لكنها مخفية  لينطبق قول الفيلسوف جبران خليل جبران ( ويل لامة عاقلها ابكم وقويها اعمى وشعبها ثرثار ) ، وبلدته اكبر كانت بكثير من القوش مدينة وسكان  ولم يبقى من اهل جلدته شخص واحد لندافع عنه كواجب علينا جميعا  ، وكما يفهم منه  انه يتمنى ليس فقط من القوش وانما بقية بلداتنا ان يعمها الخواء .

وكما قلنا عندما تهب العواصف السياسية الكبيرة على منطقة ما  تداعياتها تكون مؤلمة بشكل كبير على مجموعة بشرية لا يمكن حصر الفاعل بشخص او فئة معينة  ، فاذا دققنا سنرى عدة اطراف تداخلت وشاركت في عملية الهدم تلك كما نشاهد ما يحدث في العراق  ، اما اقالة السيد  مدير ناحية القوش لابد ان يكون طرفا او اطرافا لها مصلحة بذلك  ، قد يكون السيد البارزاني ليس له علم بكل ما يحدث من صغيرة وكبيرة  لكن سلطة حكومة الاكراد وحزبه المسيطر على سياسة المنطقة تحت علمهم مسؤلون عن ذلك سواء هم راضون بذلك وان لم يرضوا فعليهم معالجتها .

فالرسالة واضحة الى القوش وسهل نينوى  ومسيحيي المنطقة اما ان تبقوا تحت توجهنا او ان لا مستقبل لكم هنا .  اما رسالة القوش وجماهيرها الساكنين والمتجذرين في ارضها وصخور جبلها  تقول ان هذه البلدة العريقة في القدم  وجميع بلداتنا الواقعة في خريطة الاكراد لا تملوا علينا كل ما تريدون  ونتفهم ما لنا وهذه ارض اباءنا واجدادنا وان كل الذين هاجروا منها الى الشتات كان عدم( الائتمان )الى محيطهم وليس لسبب اخر .وشكرا لكل من عبر عن رفضه لاقالة الاستاذ ( فائز عبد جهوري ) مدير ناحية القوش من كافة ابناء شعبنا لان القضية رمزية تهم باقي مجتمعنا ك ( سورايي) فاما ان ننتهي وهذا ما يتمناه اعداءنا او ان يكف عنا المعتدون ولا دخل لنا في صراعاتهم  سواء في عنكاوة او شقلاوة او برطلي او تسقوبا وبطنايي او زاخوتا او القووووووووش.

يونس كوكي مشيكان الاحد 24 توز شعبنا من وراء القصد  2017

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 25-07-2017     عدد القراء :  1752       عدد التعليقات : 0