من قاموس زهريرا نقرا ،،،( اما تسمية السريان ،فهي كما اوضحوالمختصون تحريف فارسي يوناني للاسم ( اثور او اشور )

لوضع التعريف الصحيح الذي جاء في قاموس زهريرا ( قاموس عربي سرياني ) من تأليف الأب شليمون ايشو خوشابا والأب عمانوءيل بيتو يوخنا ، مطبعة هاوار دهوك سنة ٢٠٠٠

، نقتبس من مقدمة القاموس ما يلي :

( اللغة السريانية ( احدى اهم لهجات اللغة الآرامية وورياثتها ) هي لغة شعب بلاد النهرين الأصيل ،، السريان او الاشوريين ،احفاد بابل وآشور وآرام

فمنذ بدايات التبشير المسيحي في مملكة الرها ( شمال سوريا ) وبدايات تأسيس كنيستهم العريقة ، كنيسة المشرق ، كانت اللغة السريانية ( لهجة الرها الآرامية ) هي اللغة التي بشر بها اباوءنا الأوائل وتلامذتهم ومنذ ذلك الحين غدت السريانية اللغة الرسمية لهذة الكنيسة الرسولية الأصيلة حملها ابناءها مع البشارة بالدِّين الجديد شرقا وشمالا وجنوبا

وتجدر الإشارة هنا الى ان اباوءنا لشدة غيرتهم وتمسكهم بمسيحيتهم ابتعدوا عن تسمياتها القديمة ، اعني الاشوري او الاثوري والكلداني والأرامي

وتقبلوا تسمية السريان والتي كانت تشمل كل الناطقين بالآرامية وبمختلف لهجاتها القبلية والوطنية

هذة التسمية كانت تطلق على سكان بلاد الشام ( سوريا ولبنان ) من الناطقين بالآرامية من قبل اليونان اولا ( حيث كانت اللغة والثقافة اليونانية في المنطقة ساءدتان )

كما ان التسميات القديمة كانت حاضرة في هذة التسمية الجديدة الشاملة في اذهان اَهلها بلا شك

اذ نجد :

شاعرنا الكبير مار نرساي ( ٤٣٧-٥٠٧) في قصيدته حول بلبلة الالسن عند بناء برج بابل يذكر اسماء وشعوب  كثيرة من أهل المنطقة من أهل المنطقة بينما يحجم عن ذكر اَهلها من الاشوريين والبابليين والكلدان والآراميين والفينيقيين ، ،

بعبارة اخرى كل الناطقين بالآرامية وبدل كل هذة الأسماء يذكر تسمية السريان

وقد أكد من جاء بعد نرساي وغيره من آباءنا الأوائل انتماء السريان الى شعوب بلاد النهرين

فهذا مورخنا الشهير ميخاءيل الكبير ( ١١٢٦-١١٩٩) في تاريخه المشهور يذكر في تعداده للأمم والشعوب ما يلي :/

( وبنو سام ، الاثوريون ، الكلدان ،اللوديون ، الآراميون ، وهم السريان )

ويوءكد هذا الانتماء في موضع اخر من كتابه المذكور حيث يقول :

( من أبناء سام : الكلدانيون ، الاثوريون وهم السريان )

اما تسمية السريان :

فهي أيضا ليست  بغريبة الجذور عن هذا الشعب النهرين الأصيل اذ هي كما اوضحوالمختصو ن تحريف فارسي يوناني للاسم ( اثور  او اشور )

ولا تزال ظاهرة تبادل الأصوات :

ش / س / ت / ث

في كثير من مفردات لهجات الآرامية الاشورية المعاصرة الدارجة موجودة

اذا فالسريان هم :

بحق احفاد بابل وآشور وآرام

وان استعمالنا التسميتين السريانية والآشورية ( او الاثورية ) كلفظتين مرادفتين  الواحدة  للأخرى في المدلول هو استعمال صحيح ووجيه

وبناء على الحقاءق التاريخية واللغوية التي نوَّهنا الى بعضها آنفا ، نحن هنا نستعمل هاتين التسميتين التاريخيتين لشعبنا وكأنهما تسمية قوميه واحدة لا غير

كما ان قسما كبيرا من أبناء الشعب الاشوري ( السرياني ) في مءات القرى والمدن من بلادهم أورمية والعراق وبلاد الشام وجنوب تركيا لا زالوا يلهثون بالسريانية )

انتهى الاقتباس

  كتب بتأريخ :  الجمعة 28-07-2017     عدد القراء :  1360       عدد التعليقات : 0