القوش قلعة الثوار
بقلم : الشماس سمير ميخا زوري
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

لنبتعد عن المثاليات والعواطف لنعيش الواقع من جذوره حتى نستطيع ان نتوصل الى معنى " ألقوش" .

البعض يرى ان القوش هو المكان الذي ولد وتربى وتعلم ودفن فيها.

البعض الاخر يراها كخارطة في موقع جغرافي مناسب وممتاز يفكر في داخله الاستغلال.

البعض الاخر يرى ان القوش هي ما نحمله في الحقائب ونهاجر ونعيش على ذكراها .

لكن الحقيقة هي رغيف الخبز وغرفة موصدة وقلعة الثوار والابطال يعمها السلام والامان والكرامة والمساعدة القلبية بالرحمة  من تعاليمنا الثقافية المقدسة وكلما ما ملكنا القيم والاخلاق سوف نملك القوش أن لا يعبث بها الدخلاء والفاسدين المنافقين.

ان اهالي القوش بقلب واحد وفكر واحد ويد واحدة متفقون دائما والى الابد بان "" بيت . مسكن . محل. دكان. مزرعة . ارض زراعية او سكنية "" ان لا تؤجر او تباع الى الغريب ما عدا القوشي وهذا الرأي استلمناه من ابائنا  قبل الاف السنين واصبح بندا مكتوب على قلوبنا ونحن بدورنا نسلمه الى اولادنا واحفادنا .

منذ قرن القوش كانت ناحية ادراها مدراء النواحي مختفلين لا احد منهم تجاوز هذا البند مهما كانت الظروف .

وهذا البند ليس من العنصرية بل من اجل الامان والسلام لكل من يسكن ويعيش في القوش لان ابسط مثال على ذلك في التسعينات تعيّن مدرس اللغة العربية في ثانوية القوش واسمه عزيز عقراوي وهو كردي من اهل عقرة . لقد سكن القوش باجرة في مسكن حكومي هو وعائلته وبقى سنين طويلة حتى اولاده تعلموا السورث بطلاقة وقبل ان يتقاعد من وظيفته عمل باختفاء لمدة ما يقارب سنة ان يحصل موافقة لبناء جامع في القوش .

هذا الشخص كان مؤجر اراد ان يفعل فتنة فما هو الحال لو كان قد ملك بيتا او دكانا او قطعة ارض سكنية او مزرعة او ارض زراعية؟؟؟؟؟؟؟؟

لهذا السبب نناشد كل من له سلطة في القوش ان يحترم هذا البند ولهذا يقول الشاعر القس يوحنان جولاخ

عَتقتيلا قم أذ طورا

دِكخاذيرا خديكا دشورا

أيذا دباشطا إلاه كتورا

ولا كماشقلا قنا دنشرا

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 01-08-2017     عدد القراء :  1408       عدد التعليقات : 1

 
   
 

فرات قرداغ بلوطا

عزيزي شماشا سمير ميوقرا, لا يقدر اي غريب ان يتدخل في امور القوش ابدا مهما كان من منصب .ان لم تكن هناك ايادي خفيه تسانده من الداخل ..