بأختصار، رسالة الأكراد لمسيحيي العراق كلنا صدام

zaidmisho@gmail.com

بداية اقدم احترامي للسيد فائز عبد ميخا جهوري ، مدير ناحية القوش الذي أقيل رغم ارادة الجميع ، إذ ليس من السهل ان يحظى مسؤول في دولة الفساد بقي في منصبه 14 سنة على حب واحترام وسمعة طيبة ، وليس من السهل أيضاً ان تكون إقالته من منصبه سبباً في وحدة مواقف الطيبين من أبناء القوش والكلدان بشكل عام.

في المقابل، أقيل من بعده قائمقام تلكيف باسم بلو، ولم يعترض احد لأنه لم يخدم القرية بل كان عليها بلاءً.

ولأن القضية تخص قرية القوش، اسعدني وحدة الصف الألقوشي برفض الإقالة المجحفة التي طالت السيد فائز، ولأن القضية هي أيضاً ظلم لأحد ابناء القوش الكلدانية، فأفتخاري بمن  تضامن من الكلدان الغيارى مع السيد جهوري.

مظاهرات وتحركات وأجتاعات على كل المستويات ومن قبل غالبية التنظيمات والجمعيات الكلدانية، في العراق واستراليا ومشيغان، خصوصاً الرابطة الكلدانية، والكنيسة الكلدانية، وكل فعل يدعوا للأبتهاج رغم أن الموضوع مؤلم ، واه ما في الحدث هو خروج المواقف المنددة لقرار الإقالة ، من حدود القرية إلى عموم الكلدان.

رشح للمنصب شخصان فقط هما لارا يوسف زرا وغزوان القس يونان ، والأخير تابع للمجلس الأغاجاني ، وبحسب ما متداول في قرية القوش ، كان هناك مرشحان من زوعة ، إلا إنهما اعدلا عن فكرة الترشيح في الساعات الأخيرة ، ويعزى السبب حسب التحليل إلى ان فشلهم مضمون رغم تبعيتهم وولائهم المطلق لكل قوة ، فسياسة زوعة بالأساس قائمة على مبدأ (على حس الطبل خفّن يرجلية) ، وهي نفس السياسية التي طالما تبعها البارتي منذ منتصف القرن الماضي ، حتى شاءت الأقدار اللعينة أن يكون في واجهة العراق ، ويلعبوا دور البعث في إدارتهم لشؤون الأقليم والعراق، ومن ليس تحت (أبطهم) لن يكون له مكان.

لا ألوم الحكومة الكردية بذلك ، فهم جزء من اللعبة وجزءً من الكل ، فحظه اسوء من كان مضطراً للعيش في جنوب العراق او غربه او في بقعة تسيطر عليها ميليشيا وحزب طائفي ، والضحية عادةً المسيجيين وبعض الأقليات ، وكما يقول المثل (اللي خلّف ما مات) ، كان نصيب العراق ثلاثة من صدام مسكوا زمام الأمور ، وهم الحكومات الثلاثة والآلاف من لقطائهم ، رغم أن الحكومة الكردية تختلف كونها تعمل من اجل الأكراد ودولتهم المزعمة ، وعداهم جاءوا لدمار كل شيء.

بكل الأحوال، فازت يارا يوسف زرا بمنصب مدير ناحية القوش خلفاً للسيد فائز عبد ميخا المقال عنوةً ورغم إرادة القوشيين، وأقاله السادة في الحكومة الكردية المستقلة ، وذلك  في جلسة تصويت خاصة اتت نتيجة الأصوات لصالحها بالأجماع ، فاستشاطت زوعة غضباً ، وللحال كشّر اتباعهم ومن لف لفهم عن انيابهم ، فشنوا حرباً شعواء عبر وسائل الأتصال الأجتماعي وبعض المواقع، واطلق لسانهم شتائم ومسبّات كانت متداولة بين المتسكعين في الأحياء الشعبية وبؤر الفساد، بحجة انها تابعة للبارتي الكردي، ناسين ومتناسين بان المرشح الآخر تابع للمجلس اللاشعبي الآغاجاني المرتمي بحض الأكراد، ناهيك عن زوعة التي هي تتنفس على البركة الكردية، وخصوصاً قياداتها بدءً من البطل الهمام إبن كنّا، وهم ليسوا اكثر من ثلة تشبه كرة القدم تنتقل من لاعب إلى آخر.

وبحسب ما وردني من ارض القوش التي كادت ان تكون ارض معركة للدور السيء الذي يلعباه التنظيمان الآغاجاني والكنّاوي وخصوصاً الأخير، في بث روح التفرقة والخلاف من قبل وكلاهم والذين للأسف الشديد من ابناء القوش، لكن هيهات هذه المرة، فالحكمة تفرض الألتفاف حول مديرة الناحية الجديدة، وسد الطرق امام خبث التنظيمين بزرع التفرقة والتحريض على الخلافات.

ومهما تكن تبعية لارا يوسف زرا، تبقى إبنة القوش وستعمل لصالح القرية قدر المستطاع، في الوقت الذي لا نجني خيراً من مرشح يتبع اجندة كنّا او اغاجان.

  كتب بتأريخ :  الجمعة 04-08-2017     عدد القراء :  1256       عدد التعليقات : 1

 
   
 

talib tomi

كم مرة عدت كلمة قرية وانت تكتب عن موضوع مدير ناحية وليس قرية.هل هذه نطرة متعاليه من ساكن مدينة؟ القوش كان بالسهل ان تكون مركز قضاء منذ عشرات السنين لو وافق المطران على بناء جامع وتشرف حتى العاصمة اذا كنت تسمع صوت الاذان ليل نهار


 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل