قناة الارامية و اصرارها على نهج الخطأ

منطوق المقالة

(تندد قناة الارامية بالجهات التي  تمنح الشهادات المزورة التي تساهم في تخريب وتدني مستوي التعليم في العراق ولكنهم يقابلون تشجيعا ودعما لمانح الشهادات المزورة رغم المعطيات التي وفرتها لهم  واصروا على اجراء اللقاء).

لم اسمع او اقرأ ولم يسبق ان كان مستوى ألتعليم وألتعليم ألعالي وألبحث ألعلمي ومؤسساته ألعلمية وألبحثية وألجامعية التي كان يشهد لها بتفوقها  ألعلمي ألمتقدم يوما يضاهي مستواها الجامعات العالمية ذلك قبل انهيار النظام السياسي العلماني في 2003  ليس على مستوى العراق والوطن العربي ومنطقة الشرق الاوسط وانما تعداه ليصل الى العالمية وهذه حقائق توصلت اليها من خلال مقارنتي لمستوي التعليم والتعليم العالي بين العراق والجهات المشار اليها اعلاه.  فقد شارك التعليم والتعليم العالي بنهضة علمية وفكرية وساهم مساهمة فعالة في تطور مستوى العراق العلمي والتقدم الصناعي والزراعي وكانت الدول العربية حينها والشرق الاوسطية ترسل بعثات دراسية للجامعات العراقية لما كان لها من سمعة طيبة وعالية بين اقرانها, اما اليوم يعاني هذا القطاع الحيوي المهم مستوى متدنيا هابطا لا مثيل له ولم يمر ان شهد العراق هذا المستوى الهابط المتدني في مؤسساته التعليمية الجامعية الاكاديمية والبحثية حتى اثناء وبعد الحرب العالمية الثانية وقبل تاميم النفط فهناك جملة من العوامل المؤثرة سلبا اجتمعت في ان واحد لتصل النتيجة الى ماهو المستوى اليوم.

1/ عدم الاهتمام الكافي بالمستوي التعليمي الاكاديمي من قبل السلطات الحكومية فالقائمون اليوم على هذا القطاع مزكون حزبيا وليس عن استحقاق قدراتهم العلمية كما كان في السابق.

2/ كثرة الاكاديميات والجامعات الاهلية المنتشرة  هنا وهناك بلا رقيب على ارض العراق وخارجه التي يديرها اساتذة غير اكفاء للعديد منهم سمعة سيئة في السجل التدريسي الجامعي وعدم خضوع مؤسساتهم الوهمية  للضوابط العلمية المحلية وعدم استيفاءها للشروط الجامعية العالمية.

3/ اهمال وعدم متابعة السلطات الحكومية لتلك المؤسسات التي تحمل الرايات العلمية والاكاديمية معزية انشغال الحكومة بالاهم والحروب الداخلية والمشاكل السياسية و الاقتصادية وأمن ألحدود وأمن ألمواطنين تاركة قطاعات مهمة لتجد طريقها ألى ألتدني رويدا رويدا منها ألصحية وألتعليمية وألاجتماعية والثقافية والصناعية وغيرها فنسبة كبيرة من ألمواطنين ألعراقيين يعيشون تحت خط ألفقر خاصة في جنوب ألعراق.

4/ منح شهادات جامعية من البكلوريوس والماجستير والدكتوراه من قبل اساتذة غير اكفاء هم اصلا حاصلين على شهادات غير معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية والقياسات الدولية المعترف بها من قبل الجامعات فكيف يمكن لهولاء منح شهادات علمية وتقييم بحوث علمية وتزكية مستواهم العلمي.

5/ قسم كبير من ألذين يديرون ألاكاديميات وألجامعات ألاهلية أما هم خريجوا ألاتحاد السوفيتي ألسابق أو أحدي ألدول ألشرقية أو لربما تركيا و معظم هؤلاء قد رسبوا وفشلوا في ألاختبار ألخاص ألذي كانت تجريه لهم وزارة ألتعليم ألعالي وألبحث ألعلمي في ألعراق فهاجر قسم كبير منهم الى خارج ألعراق حافظا ماء وجهه من ألفضيحة وألفشل والتجأ الى تاسيس أكاديميات وجامعات وهمية وصار نصابا ينتظر فريسته كما سياتي  ذكر ألموضوع مفصلا في سياق شرح ألتفاصيل وألقسم ألاخر فضل ألتقاعد وألاكتفاء بفتح محلات لبيع الفواكه وألخضراوات مثلما أعرف ألكثير من ألاسماء ألتي اصحابها يحملون شهادة ألدكتوراه من أحدى دول شرق اوروبا وألاتحاد ألسوفيتي ألسابق في كوبنهاكن ومالمو و ستوكهولم منتشرين في اوروبا وكندا جلهم مرفوضين او ممنوعين  من ممارسة ألتعليم ألمهنة في العراق لعدم تطابق شهاداتهم مع ألممنوحة عالميا فوجدوا طريقهم للنصب والاحتيال تحت يافطة مؤسسة علمية اكاديمية.

6/ تلكؤ واضح من الاعلام الرسمي المسؤؤل عن كشف الجهات التي تمنح الشهادات المزورة وتساهم مساهة فعالة في تدني مستوى التعليم في العراق.

http://www.shanghairanking.com/ar/ARWU2015.ht

ml

في الرابط اعلاه لا يوجد ذكر اسم وموقع للجامعات العراقية.

كان السيد كمال يلدو من القناة الارامية اجرى لقاءا مع احد الذين ساهموا ويساهون بشكل كبير وخطير جدا في تخريب وتدني المستوى التعليمي الجامعي في العراق خاصة بعد انهيار السلطة في 2003 وحل الفوضى في كل مفاصل الحياة ومنها التعليم العالي والبحث العلمي ومنح شهادات مزورة غير مصدقة وغيرموثقة كما ذكر واعترف السيد وليد الحيالي رئيس الاكاديمية العربية في الدانمارك بعظم لسانه من انه هناك جهات غير كفؤة واختصاصية غيرعلمية وغيرمؤهلة علميا تساهم في تدني مستوى التعليم في العراق وخير مثال كم ان وليد الحيالي بنفسه يشارك في تدني المستوى التعليم  ويمنح شهادات مزورة من الاكاديمية العربية في الدانمارك الرابط هو للقاء الذي اجراه السيد كمال يلدو

http://www.akhbaar.org/home/2017/7/231156.html

عنوان الحلقة ( محنة التعليم العالي والشهادات المزورة في العراق مع الدكتور وليد الحيالي)

بعض الحقائق عن ما يطلق عليها الاكاديمية :-

هذا الرجل يؤجر جزء في طابق في بناية وله عدة اجهزة كومبيتر اكثرها لاتعمل بصورة جيدة وكان له برنتر وطابعة كبيرة وجهاز استنساخ مؤجر من شركة دانماركية يطبع الكتب والملزمات وكان يمتلك ايضا مكتبة جل كتبها اسلامية واردة من السعودية  خلافا  وبدون علم السلطات الرسمية الدانماركية وكان الكثير من الاساتذة الذين يعملون عنده من حملة الافكار الاسلامية المتشددة فالحال وحقيقته التي يخفيها احيانا وليس دائما كمسلم متشدد متلون ذو وجهيين فهو كاره للمسيحيين خاصة اهل تلكيف وتلسقف بالمناسبة انه لا يفرق بين تلكيف وتلسقف متصورا ان المرحوم طارق عزيز كان تلكيفيا بينما لم يكن تلكيفيا وكان يشتم ويسب اهل هذه المدينه البطلة.

ل وليد الحيالي مكتب وبعض الاثاث  جمعه من هنا وهناك الذي يرميه الدانماركين خارج بيوتهم لتاتي البلدية لترميه خارجا فهو يستخدم هذا المكتب لصيد فرائسه الذين يقعون في شباكه مستغلا ظروفهم كما هو حال بعض العراقيين الذين حرموا من الدراسة الجامعية لسبب او لاخر وخاصة الذين هربوا من الحروب والاعتقالات السياسية في السابق.

(هذا هو المكان الذي يطلق عليه الاكاديمية التي يديرها وليد الحيالي للنصب على العراقيين)

ظروف تاسيس الاكاديمية في الدانمارك

اسس هذا الشخص اكاديمية باسم الاكاديمية العربية بالتعاون مع الدكتور تيسير الالوسي وهو الاخر له جامعة في هولندا

ولكن وليد ناجي الحيالي سريعا ما غدر بصاحبه القدير الدكتور تيسير الالوسي وعلى اثره ترك الشراكة مع وليد الحيالي الذي بقى وحيدا ناصبا هو وزوجته وهي طليقته الحالية احلام الويسي على العراقيين في اوروبا.

اكتشفت ذات يوم صدفة ان وليد ناجي الحيالي يمنح شهادات اعدادية وابتدائية ومتوسطة مزورة وغير مصدقة وغير صالحة كوثيقة رسمية  لبعض الاخوة الفلسطينين من الساكنين في الدانمارك مستغلا ظروفهم السياسية والدراسية وكان هذا الامر دفعني الى متابعة الموضوع وشغل اهتمامي بصورة كبيرة.

محاولة جلب الاعتراف بالاكاديمية :-

يحاول وليد ناجي الحيالي ومنذ ان اسس اكاديميته الوهمية في الدانمارك الحصول على اعتراف من وزارة التعليم العالي في العراق باعتبار ان اكاديميته الوهمية هي موسسة وفق القوانين العراقية ولكنه فشل في ذلك وحاول مرة اخرى وطلب في التماس جديد  لوزير التعليم العالي الجديد الوزير ذياب العجيلي مع هدية قييمة ولكن الوزير منطلقا من ظمير وشرف ومبادئ المهنة رفض رفضا قاطعا وكليا الاعتراف بالاكاديمية العربية في الدانمارك وحفظ الطلب للمتابعة لكي لا يكرر محاولاته لاحقا.

لم يبقى امام وليد الحيالي الا حيلة اخرى وهذه المرة التجا وعبر محاولات الدخول من منفذ رئيس ديوان اقليم كوردستان لكي يفاتح بدوره السيد رئيس وزراء اقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني ولكن طلبه قوبل بالرفض التام الكلي بعد ان رفضت وزارة التعليم في كوردستان ذلك مطابقا قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المركزي, وفي حالة فشل الحصول الاعتراف كان يهدف الحصول على مبلغ مالي من الاقليم واطلعت على رسالته التي حملتها شخصيا الى احد الوزراء عندما فتحها وقرائها على مسمعي قال ضاحكا بالحيلة يعيش وبالحيلة يموت ولذلك ان لقب الحيالي تطابق تصرفاته.

ماذا بعد فشل الحيالي في كل هذه المحاولات فهل هناك حيلة اخرى؟

فكر الحيالي بحيلة اخرى هذه المرة هدفها الصريح اكثر من سابقاتها وهي الحصول على المبالغ حتي ان وصل الامر الى السرقة فالاهم هوالوصول الى المبتغى بنجاح وتحقيق الهدف مطبقا الهدف يبرر الوسيلة

قام بتقديم دعوة خاصة باسم الاكاديمية العربية في الدانمارك لاحد ضباط الجيش العراقي الذي يعرفه معظم العراقيين الا وهو قاسم عطا قائد عمليات بغداد السابق بزيارة الدانمارك بحيب زعم الحيالي وقام وليد الحيالي بحجز جناح للضابط قاسم عطا في شارع الهوى في كوبنهاكن وهو شارع مشهور تكثر فيه بيوت بائعات الهوى والبارات, ولكن الوفد اوالضابط قاسم عطا لم يحضر.

ورغم غياب الضيف او الوفد توجه وليد الحيالي الى السفارة العراقية وتحديدا الى القائم بالسفارة العراقية السيد فارس فتوحي وهو مسيحي من البصرة متحرشا وطالبا منه صرف مبلغا قدره ثلاثة وعشرون الف دولار من ميزانية السفارة  كمصارف للوفد الوهمي ولكن نباهة  وذكاء القائم باعمال السفارة العراقية افشل محاولة سرقة هذا المبلغ الضخم بحيلة من النصاب وليد الحيالي وقال له ما علاقة السفارة العراقية باستقدام وفد خاص لزيارة الدانمارك وان السفارة العراقية لم تتلقى اي اشعار او كتاب رسمى من الوزارة الخارجية العراقية تطلب منا بتحمل مصاريف الوفد الخاص , لذا ان القائم السفارة العراقية  كان منتبها جدا ويقضا وقد قضى على احلام وخباثة وحيلة النصاب وليد الحيالي ودمر حلمه.

بالطبع لم يسكت وليد الحيالي بعد ان وقع في ورطة وكشفت اوراقه واصبح الكل يتداول السمعة السيئة لهذا الرجل فراح يحاول الاتصال بالسيد لبيب عباوي وكيل وزارة الخارجية بعد ان صادق احداهن من داخل السفارة بحجة الحب بعد ان كان هو قد طلق زوجته احلام الويسى اثر خلافات على كمية السرقات وكانت  احلام الويسي تشكينا عن تعامله السئ معها وعدم وفاءه كيف تسبب هو بمقتل احدى بناته الثلاثة في عمان.

ارسل وليد الحيالي كتابا سريا الى تلك المسؤؤلة والمحسوبة على احد الاحزاب الكوردية الحاكمة يشكو من القائم باعمال السفارة العراقية وكانت صدفة خيرمن الف ميعاد, في ذلك اليوم  كنت على موعد لاستلام جوازي العراقي وعند مراجعتي طلبوا مني مراجعة الفلانه ودخلت وطلبت مني بالكوردي المكوث والجلوس لتذهب لتوقع الجواز من قبل القائم باعمال السفارة وقالت دقيقتان وسارجع ولكنها لم ترجع الا بعد ثلث ساعة رغم ان غرفة واحدة تفصل غرفتها عن غرفة القائم بالاعمال ولاحظت هناك بعض الجرائد وكتابا على منضدتها فانتبهت ان التوقيع ليس غريبا وقراته فصدمني محتواه واخذته وضعته في جنطتي واستلمت الجواز وخرجت.

فلم يسالني احد او اتصل فيما لو كنت وجدت كتابا كهذا فالكتاب لايزال معي و من يريد نسخة منه يمكنه ان يحصل عليه.

في الكتاب المعنون الى السيد لبيب عباوي يشكو وليد الحيالي القائم باعمال السفارة العراقية  انه انسان غير متعاون ومتردد معناه خواف يطلب فيه من السيد لبيب عباوي التعاون للنهوض بالتعليم والى اخره من هذه التفاهات كل هذا بغية الحصول على مبلغ ما تحت لافتة النهوض بالتعليم.

محاولة ثني السيد كمال يلدو بعدم اجراء اللقاء

حال مطالعتي للخبر حتي سارعت الاتصال فورا بالسيد كمال يلدو من القناة الارامية

شارحا له وبالتفاصيل مقدما له شرحا مفيدا ولكن قناة الارامية  لم تتراجع عن موقفها رغم المعطيات المقدمة لهم واصرت على اللقاء (كتب السيد كمال يلدو ردا لي اذا لا تعجبك القناة فلا تشاهدها).

انا لا ولم اتهم قناة الارامية بتشجيع هكذا مؤسسات وهمية تنصب وتخدع العراقيين ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بماذا تجيب هذه القناة عندما تلقت شرحا عن ما يجري والجهة هي نفسها التي اجرى مع صاحبها اللقاء التي تمنح الشهادات المزورة اليس هذا تشجيعا واضحا لتلك الجهات لمواصلة تدني مستوي التعليم في العراق؟

سؤال مطروح من هم ومن هي الجهة التي تشارك في تدني مستوى التعليم في العراق ولماذا لا تسميهم بالاسم او تشير اليهم ليعرف المواطن لكي لا يكون ضحية النصب والاحتيال كما هو حاصل الان في شرح المقال, اليس هدف اللقاء الذي اجراه السيد كمال يلدو من القناة الارامية كشف المستور وتسليط الضوء علي تلك الجهات التي تساهم في تدني مستوى التعليم في العراق؟

في الرابط التالي ادناه يبين موقع قسم من الجامعات العراقية

http://www.al-mishkat.com/top5000.htm

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 08-08-2017     عدد القراء :  536       عدد التعليقات : 0