اليوم العالمي للشعوب الاصلية

هكذا تحتفل الامم المتحدة

بالثرثرة،

بشعوب اصيلة  في موطنها

المهدد بالفناء  وتدمير ،

ولا تفكر يوما كيف تنقذهم

من الابادة البشرية،

كما هو شعبنا الاشوري ؟

المتشرد في اصقاع الدنيا،

يبحث عن الملجأ الآمن

بين احضان دول  اخرى،

ودماء شهداءه

تطلق صافرة الانذار،

انقذوا البقية  الباقية

في العراق وسوريا

من الذئاب الشرية؟

حتى الحيوانات التي تنقرض

تعمل لها حماية دولية،

ما عدا شعبنا الاصيل،

الذي ينتظر الملاذ الامن،

والحماية الدولية،

في ارضه الاصيلة

في المثلث الاشوري ،

قبلته المقدسة التي رويت

بدماء ملايين من شهداءه

في مسيرة الموت

من هكاري الى اورمي

والى سميل

من اجل الحياة الجديدة

__________/١٠/٨/٢٠١٧

  كتب بتأريخ :  الخميس 10-08-2017     عدد القراء :  1712       عدد التعليقات : 0