ضِمن مُخطط المؤامرة المُمَنهج على شعبنا السرياني الآرامي .. التنظيمات والأحزاب السياسية المُتخاذِلة في العراق تُعلن عَن تَشكيل تَحالف " المجلس " بِعنوان التَسمية "سورايا" المُحرفة إلى " شورايا " !!

مُؤامرة جديدة ومُمَنهجة تَقودها التنظيمات والاحزاب السياسية الآثورية المدعية بالآشورية ومَن يَقف مَعها لِدَعمها ومُسانَدتِها في تَنفيذ وإنجاح هذهِ المُخططات الرامية للنَيل من القضية القومية لشعبنا "السرياني الآرامي" الأصيل في العراق وبَعد أن نجحت " زوعا " الحركة العنصرية الآشورية بِجهود قائدها الاوحد " كنا " في إلغاء إسم " السريان الآراميون " من دستورالعراق الطائفي وإلى يومنا هذا لم نَلمَس أَية تَحركات جِدية ومن جميع الأطَراف السياسية والكنسية حِيال الموضوع لِرفع الغُبن والإجحاف الذي لحِق بِشعبنا وهذا من أبسط حقوقنا المشروعة كوننا من السكان الاصليين في العراق وأصحاب لُغة وثقافة وحضارة .

وهكذا يَمضي دعاة الآشورية الجُدد في العراق بِجميع تنظيماتِهم ومؤسساتِهم الحزبية والكنسية ومَن والاهُم من السريان المُنتَفعين والمُنتَمين إلى بَعض الأحزاب والحركات والمؤسسات السياسية والثقافية والعسكرية التي تَتخِذ من إسم " السريان " عنواناً لتَنفيذ مُخططات أَسيادِهم وداعِميهم لإستهداف شعبنا السرياني الآرامي في العراق وهذا ما أَظهرتهُ لنا نتائج أَفعالِهم الخِسة , لكن هذهِ المرة ليست هي الحركة الديمقراطية الآشورية مَن تَقود المؤامرة على شعبنا وإنما هو المجلس الشعبي صاحب التسمية السياسية المُركبة ( كلداني , سرياني , آشوري ) المَصنوع والمَدعوم من قِبَل السيد " سركيس آغاجان " العضو القيادي السابق في الحزب الديمقراطي الكوردستاني " البارتي " ووزيرالمالية السابق لدى حكومة إقليم كوردستان .

كما وجاء في الخبر المنشور على موقع عنكاوة وفي الرابط أَدناه عن قِيام عَدد من الأحزاب والتَنظيمات السياسية المُتخاذلِة والمَحسوبة على الكلدان والآثوريين والسريان بالإعلان عن تَشكيل ما سُميَّ ب "" المجلس الأعلى لأحزاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري""(سورايا)!!!!

لما لا ياساسة شعبنا ( الفطاحِل ) فالتسمية السياسية المُركبة >| كلداني | سرياني | آشوري > مِن صُنعِكم فمَا المانِع من الإجتهاد مُجدداً لإضافة تسمية ( سورايا ) إلى تَسميتكم القطارية ليَكتَمل مُخطط التآمر المُمَنهج ضد السريان الآراميون في العراق!!

مَسكين شعبنا المسيحي في سوريا العراق المُبتَلى بأحزابهِ وساستهِ وحتى بِرجال الكنائس فالجميع أصبحوا تُجار القضية القومية وبِتَسميات عَديدة ( كلداني وآثوري وآشوري وسرياني وكلدوآثور وكلدوآشوريين وسورايا وسوريويو وسورويو ) ومن يَعلم رُبما غداً سيظهر لنا إسم آخر ليلتحق بالتسمية السياسية المُركبة وفي النِهاية فإن جميع هذهِ التَسميات حَديثة العَهد وشعبنا هو "آرامي" بِلغته وثقافتهِ وتاريخهِ وحضارتهِ .

نَعود إلى موضوع تشكيل ما سُميَّ بالمجلس الشعبيالأعلى الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا ) التي يُفسرها المُتطرفون والمُتعصبون للآشورية على أنها تَعني ( شورايا) وهذهِ كِذبة وتَحريف للحقيقة كما عَودَنا عليها الإخوة الأعداء لأن كلمة "سورايا = سوريايا = سوريويو = أُورومويي = أُورومويو " ولاعلاقة للتسمية لامِن قريب ولامن بَعيد بالأقوام الآشورية القديمة المٌنقرضة .

والمُصيبة أن من بين هذهِ الاحزاب المُكونة للمجلسالشعبي الاعلى يتواجد تَنظيم سياسي سرياني وحيد يُدعى ( حركة تجمع السريان " المُستقل " ) والذي رَفع كلمة المُستقل من عِنوانهِ بعد تأسيسهِ بفترة قصيرة وهذا التنظيم يَدعي الدِفاع عن قضية شعبنا القومية والحقيقة ليست كذلك وما نَعرفهُ إتَضح لنا مِن ثِمارهِم التي لاتؤكل بتاتاً ....واللبيب تَكفيهِ من الإشارة لِيَفهَم !!

فَمِنذ تأسيس حركة تَجمع السريان ( المُستقل ) إتضح لنا بأنها مَصنوعة ومَدعومة من الغرباء عن بيتنا القومي فَلِهذا لم يُعَول شعبنا عليها كثيراً ومُؤسسها الشهيد إيشوع مجيد هداية كان إلمامهُ بالفكر الأُمَمي الشيوعي , وبَعد ذلك إستلم قيادة الحركة السيد أنور هداية حيث تُوفي المَرحوم قبل شهور ..والمفاجأة كانت بِتسليم قيادة الحركة للشاب الصغير ( جون أنور هداية ) الذي لايَعرف شيئاً عن السياسة لأنها ليست مِن إختصاصهِ وللأسف هذهِ هي الحقيقة المؤلمة لبَعض الاحزاب والحركات التي تَدعي النِضال والعَمل السياسي والقومي في ظل حكومات الطائفية والفساد , إنهُ الإستئثار بالمَنصب والسلطة وهكذا حركات وأحزاب يَمكن تَسميَتها بأحزاب العائلة حالها حال الحركة الديمقراطية الآشورية ....فإلى متى !!!

إذن هل نَنتظر ونَتأمل خيراً من هَكذا حَركات وأَحزاب وشخصيات إستلمت مناصبها ( وراثةً ) لتَقرير مَصير شعبنا !!

وماحَدث لِشعبنا في العراق منذ سقوط نظام صدام عام 2003 من ظُلم وإقصاء وتَهميش وهَضِم لحِقوقهِ القومية حيث نُحَمِل مسؤولية ذلك إلى المُؤسسات السياسية والحزبية والكنسية أيضاً , فهؤلاء جَميعهم مُشتركون في المُخطط والمُؤامرة السياسية والحزبية الذي يقودهُ دُعَاة الآشورية الجُدُد ضِد السريان الآراميون , كما وأَننا فَقَدنا الثقة تماماً بالحكومات والأحزاب والحركات السياسية والدينية الكوردستانية والعراقية لأن الجميع لَم يَقِفوا إلى جانب شعبِنا في نِضالهِ مِن أجل قَضيتِهِ القومية المُقدسة مِنذ أن تَجرأ السيد " كنا " وألغى إسم ( السريان ) من دستور العراق ,فمِنذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا يوجد هُناك مَن يَغَطى ويَتَستَر على هذهِ التَصرفات اللامَسؤولة التي تُهدد مَصير شَعب مُتجَذر وأصيل في البلد , إذن بِماذا تَختلِف تَصرفات وأَفعال التنظيمات والأحزاب والمؤسسات الداعية للأشورة عَن جرائِم تَنظيم" داعش "الإرهابي بِحق شعبنا في بلدات وقرى "سهل الموصل " التاريخي ؟! فإذا دَققنا في الأمر جيداً فَسوف نَستنتِج بأن الفكر الآشوري الحديث بأهدافهِ الغير مُعلنة يَسعى نَحو إقامة الحلم الوردي ( إقليم آشور ) وقد إتضحت النَوايا الخَبيثة مِنذ ظُهور التَسمية السياسية الدخيلة ( سهل نينوى ) والتي تُطلق على مناطق السريان الآراميون التاريخية ضِمن سهل الموصل أو كما هو معروف تاريخياً ب( سهل المَرج ) ..أَما تَنظيم داعش الإرهابي كان واضحاً فأراد إقامة ( دولة الخلافة ) أيضاً على حِساب الشعوب الأصيلة في المَنطقة .

هذهِ هي مُخَططات ومؤامرات الأَعداء للنَيل من وجود السريان الآراميون في العراق ورُغم محاولاتِهم اليائسة لِطمس الهوية القومية لِشعبنا والأيام القادمة سوف تُثبت لأعدائنا بأن إرادة وعزيمة وإصرار شعبنا أقوى من مُخططات المُتآمرين .

رابط الخبر ذات الصِلة :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=850807.0

  كتب بتأريخ :  الخميس 17-08-2017     عدد القراء :  880       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
تخرج ابن القوش البار نصير جلال گُلاّ من اكاديمية الشرطة في مشيكان
تم تعيين الشاب الالقوشي نصير جلال گُلاّ شرطي في مشيكان وهو ابن المرحوم جلال گُلاّ و السيدة اميرة گُلاّ وشقي...التفاصيل