يادعاة السلام كفاكم تدمير العراق وتشريد شعبه المظلوم

نعم ربما تتحقق تنيؤات البعض ومنهم صديقكم كاتب المقال وما يجري هذه الايام هو التاكيد الجازم لذلك والا ماذا يعني اتفاق حزب الله مع الدواعش بعد طردهم من الارض اللبنانية -تحديدا من جرود عرسال-ويقضي هذا الاتفاق بنقل الزمرة الدموية الضلامية الى الحدود العراقية السورية.لماذا هذا الحدود بالتحديد اوليسى حدودا اخر لتنقل اليه هذه الزمرة .الايبدو في الامر غرابة بل شكوكا كبيرةفي ان  تتم الصفقة على الاراضي اللبنانية وتنقل هذه العصابات عبر الاراضي السورية الى وجهتها المحددة وبعلم وعلى مراى الحكومة السورية ثم كيف تخطت هذه القافلة القوات السورية والروسية وقوات التحالف الدولي بقيادة امريكا .هل كانت قوافل خنفسانية لم تتمكن اجهزة الرقابة من اكتشافها اما تبجح التحالف الدولي بضرب جسرا جنوب ديرالزور بغية عرقلة القافلة فهذا اجراء غير كافي وليس بمقنع فان كانت النيات سليمة ومضادة لهذا التنظيم بجدية وغايتها انسانية من جهات عربية واقليمية واجنبية لكانت القافلة ابيدت بمن فيها قبل ان تتجاوز الحدود اللبنانية وخاصة ان الصفقة ابرمت بالعلن وعلى مسامع الجميع.يبدو انها مساعي حميدة من حزب الله اللبناني ومن يدعمه لمساعدة الدواعش ونقله الى الحدود العراقية .او لم نسام من وجوده على اراضينا لتنقلوه الى جوارنا والله بئس لهكذا جار ونحن لازلنا نداوي جراحاتنا ونعاني من بعض جيوبه وتعيدوه ثانية نحو بلدنا كفاكم ظلم العراق.اما المبررات التي يسوقها البعض غير مقبولة وليست منطقية ومهما تكن فهي لاتدل الا لمهادنة داعش واحتضانه من جديد وتاكيد الصلة العضوية لتلك الجهات بالقوى الضلامية .فالتحالف الدولي وحده كان قادرا على ضرب القافلة بعد ان يتم رصدها وخلاف ذلك غير مقبول لان الامكانات المتاحة لذلك التحالف نفسه والقدرات الحربية التي يمتلكها تؤهله لعمل الكثير والا كيف اطلقت الصواريخ من البحر الاحمر لتصيب وبدقة متناهية شباك ليلى العطار وترديها قتيلة.لاياسادة ياكرام هنالك عمل عدواني جديد مشبوه يدبر ضدالعراق المنكوب واقصد شعب العراق المظلوم الذي عانى ولازال يعاني من الصورة القبيحة الاولى لداعش وتجهزوا علينا بثانية وحتما ستكون اشد قبحا ودموية من الاولى وكل الدلائل تشير الى ذلك انها وحسب ما يجري على الارض اتية لامحال .اما في الداخل فالملايين لازالت في المخيمات تعاني من برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح بالاضافة الى افتقارها الى الكثير من مقومات الحياة.رفقا بهذا الشعب المسكين الذي ذاق الامرين وابناؤه المشردون في دول الجواروتنتظر ساعة الفرج وتهيم الى المجهول وتبداء معاناة اخرى جديدة .ومهما كانت ماسينا ومعاناتنا في الوطن الاانه سيبقى وطننا والحنين اليه في قلوبنا وضمائرنا هذا هو راي الشخصي في حين اقدر بقية الاراء واحترم الوطن الذي انا فيه لاني لايمكنني نكران الجميل وقد لمست منه ما لم المسه في بلدي ومع هذا وبنفس الوقت لااستطيع الجحود بالوطن الام .على كل حال اقول بصدد الهجمة الشرسة المتوقعة لاسامح الله علينا نحن العراقيين عربا وكردا وتركمانا ومسيحيين وبقية الاقليات الاخرى علينا نسيان خلافاتنا وانقساماتنا الطائفية والدينية ونضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وتكون نصب اعيننا وكما كانت الهجمة الاولى ضد جميع العراقيين كذلك في الثانية لايستثنى منه احد لا في الشمال ولا الوسط ولا الجنوب لنكن كلنا واحدا وكلنا راع مسؤول عن العراق فهو للجميع وكل فئة ستتمتع بحقوقها و مستحقاتها و بموجب المواثيق الدولية والتي تقرها هيئة الامم المتحدة والحكومات و الشعوب بعد زوال الغيوم السوداء التي بدأت تتكاثف و بشدة على حدودنا الغربية و ثقتنا باهلنا لا حدا لها و انشاءالله جهوزيتهم سوف تقضي على كل من تسول له نفسه المساس ببلدنا ويجعلوا كل ذرة رمل من تراب الوطن قنبلة تحت ارجل الفاسدين و الطامعين .

  كتب بتأريخ :  الخميس 31-08-2017     عدد القراء :  1240       عدد التعليقات : 0