قصيدة في مدح بطاركة كنيسة الشرق من القرن الثالث عشر

ان تاريخ كنيستنا الام كما هو متعارف عليه ،  يعود الى بدايات التبشير بالمسيحية في العراق حيث أمن العديد ان لم يكن كل شعبنا انذاك بالمسيحية اعتقادا منهم بالحصول على كنوز السماء بعد ان خسروا كنوزهم الارضيّة وأصبحت بلادهم تحت سيطرة الغرباء من الفرس وغيرهم ( من آراء  رابي المرحوم هرمز ابونا )

وبحكم الاعتداءات والهجمات المتكررة ضد كناءسنا وشعبنا عبر قرون طويلة والى يومنا هذا ، فان العديد من كتب ومخطوطات قديمة للكنيسة قد أتلفت وضاعت ،

ومع كل ذلك فان هناك العديد من تلك المخطوطات قد سلمت وبقيت كشاهد  على ابداعات مفكري وشعراء شعبنا في القرون الغابرة

ومن تلك المخطوطات هناك قصيدة تمدح بطاركة الكنيسة ،للشاعر وردة الاربيلي ، في القرن الثالث عشر  الميلادي ،حي نجد فيها عدة ابيات لمدح بطاركة آشوريين

وهذا إثبات تاريخي بان الاسم الاشوري كان متواصلا ، وليس كما يدعى بعض اصحاب الاقلام الصفراء الحاقدون بان الانكليز هم الذين استعملوا الاسم الاشوري لقومنا

ونضع هذة القصيدة لاثبات الحقيقة ولتكون جواباوتحديا  للذي كان يصرخ في كل مقالاته ، مطالبا بايجاد دليل واحد على ذكر الاسم الاشوري في مخطوطات كناءسنا حيث ادعى احدهم بانه سوف يُؤْمِن باشوريته اذا اتينا بدليل

وهنا نقول ها هو الدليل على وجود قصيدة تمدح البطاركة ذات الأصل الاشوري فهل تمتلكون الشجاعة للاعتراف بفشلكم وخطاءكم ومن ثم تعترفون باصلكم الاشوري  ؟

والمعروف عشاءريا ان صاحب الكلمة عليه ان يحترم كلمته ، وعدا  ذلك لا احترام له لانه لا يحترم نفسه

والقصيدة كان قد المح اليها المرحوم الأديب اشور بيت  شليمون ،كما ان هناك ترجمة لها بالعربية بقلم رابي اشور كوركيس

أمام من ترمي بجواهرك أخي آشور ؟؟؟ فالمشكلة أن القومجيين الجدد لا يجيدون قراءة لغتهم ...

هذه ترجمتي للنص الشعري، والسؤال الذي يطرح نفسه : من كان بطاركة الكلدان في عهد البطاركة المذكورين كآشوريين في هذا النص الذي يعود إلى القرن الثالث عشر ؟؟

أنشودة حول بطاركة المشرق

يوآنس المدبّر ويوحنا إبن الأباجرة (1)

وأوراهم المفسّر  وعمانوئيل المنوِّر

وإسرائيل الكرخي ومار عبديشوع الجرمقي

ومار ماري الآشوري، من الجنس الطيّب

ومار يوآنس الثاني ومار يوحنا الطوباوي

ومار إيشوعياب الغيّور، صاحب الذكر في الكنيسة

ومار إيليا الأول من الكرسي الطيرهاني (2)

الذي اختيرَ رمزاً شامخاً على العرش الرسولي

ويوحنا إبن مدينة السلام، الكاتب القدير الذي لا يُخطئ

وسبريشوع الوديع الذي اختير من العلى

وعبديشوع الآشوري من الجنس الأصيل،

الذي خدم الكرسي الصوباوي (3) وترقّى إلى الرسولي

ومار مكيخا الغيّور، الرجل الحقّ والصالح،

الذي علا شأنه في آشور، وتجثـلق حسب القانون

وإيليّا النصيح، ربيب المعلمين في آشور باعثة العلم،

الذي وُضع في ترتيب الصالحين

وبار صوما ذو الميزات الحسنة، من صوبا (نصيبين) الجميلة

وفي تمانون (4) أظهَرَ نجاحا  وفي ناحيتنا بـَـعـَـث المعرفة

وعبديشوع الإناء المختار، من آشور الموطئ الجميل.

1- سلالة الأباجرة، ومنها ملوك الرها (أورفا الحالية) الآشوريون الذين حملوا إسم "أبجر" بعد سقوط الدولة الآشورية

2- طيرهان : سامرّاء الحالية - العراق

3- الصوباوي : نسبة إلى مدينة "صوبا" الآشورية، أي نصيبين، ومار عبديشوع هو مؤلف كتاب "المرجانة" (مارجانيتا) الذي يفسّر إيمان كنيسة المشرق ويدحض التهم الموجهة إليها.

4- تمانون: بلدة في جبال آشور تعرَف اليوم بـ"حسانة"، تشتت معظم آشوريوها في أوروبا بسبب إضطهاد الأكراد والأتراك خصوصا عام 1984، ويقيم أهلها اليوم في فرنسا وبلجيكا.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=676632.0

  كتب بتأريخ :  السبت 02-09-2017     عدد القراء :  920       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نبيل يونس دمان

قبل وفاة شاعر القوش الشعبي متي ابونا كتب هذين البيتين فيها ذكر للشاعر صاحب القصيدة المنشورة كوركيس وردا، اليكم الابيات بالكرشوني:

مَريَه مْشيحا ﭙاروقه مَتي مَرمِتي ﮔو ديوَن نـّرسي تامَه دارتــّـــي
ﮔورﮔيس وَرده آيت مْزمرتــــّـــي أيشوع مْخلصانه آيت مخلصتي


 


 
تخرج ابن القوش البار نصير جلال گُلاّ من اكاديمية الشرطة في مشيكان
تم تعيين الشاب الالقوشي نصير جلال گُلاّ شرطي في مشيكان وهو ابن المرحوم جلال گُلاّ و السيدة اميرة گُلاّ وشقي...التفاصيل