أكاديمية الدكتور ليون برخو الخلاقة... تصنع العجائب ام صنعتها الأعاجيب؟ رد على عبث

zaidmisho@gmail.com

كم أنت سهلة يا أكاديمية!

منذ أن أنهيت أعدادية الصناعة، لم أطمح يوماً ان احصل على دبلوم، فقد كنت مع الدراسة (حية وبطنج). لذا فمن الطبيعي  أن لا أفكر بلقب استاذ او دكتور ولا صاحب فخامة، واحترامي لمن يصنع اللقب لا اللقب يصنعه.

بعد ممارستي للعمل الصحفي كهاوٍ وليس محترف، أصبحت أقرأ بشكل يومي القاباً كثيرة، منها الأستاذ والدكتور والبورفيسور والأكاديمي، والمحلل والمؤرخ والباحث وغيرها، عدا القاب رجال الدين التي لم يحصل المسيح ورسله والتلاميذ الأثنا وسبعون مجتمعين على نصفها، وبنظرة سريعة وخاطفة وسطحية جداً مثل تلك التي وصف بها قراءتي السيد الدكتور الأكاديمي والعالم برخو، اصبحت على يقين من أن السواد الأعظم من الذين يطلق عليهم لقب ما، يشملهم المثل المحوّر من قبلي:

الألقاب تضرب ولا تقاس.

أما اللقبين اللذان يستهوياني هما البروفيسور والأكاديمي، كونها في الغالب لا تطلق جزافاً، بل على من دخل مجال التدريس الجامعي، وطوّر شهاداته وقراءاته، وله مؤلفات ويشرف على أطروحات، ولو كنت على خطأ، فأطلب من الدكتور العزيز عبدالله رابي التصحيح، فهو يحمل الألقاب – استاذ – دكتور – بروفيسور – باحث، أستحقاقا، وليس بوضع اليد (واللي ابالي لينبص من كيفة ويفسر ماهية هذه الألقاب).

لكن بعد ان قرأت ما يطرحه البعض من اشباه مقالات وأنصاص بحوث وسطحية التحاليل...... وشعب يصفق!! قلت في نفسي: لماذا يا زيد يا إبن ميشو لا تصبح أكاديمياً، خصوصاً وأنك قد انهيت في مراهقتك مجلات تان تان وسمير ومغامرات أحمد، لا بل حتى مجلتي والمزمار؟ عدا حفظي لبعض قصص جدتي كالـ (خنفسانة دنفسانة) و (كميلان باجيان) وحفظت منها (أي جدتي) عن ظهر قلب أناشيد مثل: غزالة غزلوكي، وحنجنجلي بجنجلي، وجر جر عيدة نحملة ونزيدة، وخشبتي نودي نودي. عدا أنني كنت بارع في لعبة الدعبل، وأجيد الختيلة، وسريع الخطف في الشبطيط، فهل يعقل بأن اجمد طموحي ولا اكون أكاديمي في الوقت الي به الدكتور العزيز ليون برخو يحلل الغير محلل من كلمات مبعثرة حول ترتيلة يطلق عليها قصيدة بحجة أنه أكادييييييمي!

وكيف اصبح لي ذلك الطموح؟ وما علاقته بمقالات الدكتور المحترم والعالم ليون برخو خصوصاً الموسوم من الكصة: السوسيولوجيا الهدامة وقراءة زيد ميشو السطحية والطائفية لتراث شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة – ردّ على ردّ؟

وأين الثرى من الثريا؟

هي وهاي وهي، هي وهاي وها ... الفنانة المغدورة ربيعة

في مقال الدكتور ليون برخو اعلاه، استشهد بقول فكتور جارا ووضعه قبل المقدمة

والقول هو: "الأغنية التي تُغنى بشجاعة ستظل أغنية جديدة الى الأبد."

طيب عزيزنا د. برخو، هل أنا على خطأ لو قلت لك بان اغنية )طيني ورور، طيني احجيلكم ما عدندي، عيس عم هلة)، ستبقى جديدة لو أنا غنيتها بصوتي الرخيم وبجرأة ، وبحسب المراصد، مقياس صوتي (4 درجات وثلث بحسب رختر)؟

ولأن قصدك كان عن ترتيلة سميتها قصيدة، فصفق لك الجمهور الكريم وأشاد البعض بأنجازك العظيم، وهي التي أنت رتلتها بصوتك العندليبي الرخيم!!، وموجود الرابط في مقالك الجديد القديم، وقلت في أكثر من مكان بأنك جريء لأنك أنشدتها بسابق إصرار وتصميم، لذا سأكون جريئاً فعلاً لو غنيت اغنية بصوتي السقيم، وبين صوتي وصوتك مشترك حميم، وهو الحاجة إلى صقل وتشحيم؟ لو هي وهاي وهي، وليذهب السامعين إلى الجحيم؟

تقول في مطلع مقالك أيضاً بأنك أديت القصيدة بشجاعة وحللتها بجرأة!! وهنا أطرح سؤال، من خدم الكنيسة أكثر، هل انت بأداءك الـ ..... (خليها صنتة ما أكول)، وتحليلك الذي لا تحليل فيه، واستنتاجاتك التاريخية بتحديد سقف زمني لكتابة النص يمتد من فجر المسيحية لغاة 1950!!! أم أنا الذي وعى النائمين على مفردات ترتيلة لا علاقة لها بتعاليم الكنيسة، وتخالف العقيدة، وممكن ان تصلح لشيء لا أعرفه لكنها حتماً لا تصلح بأن ترتل في كنيسة عريقة ككنيسة المشرق – بفرعيها الآثوري والمنشق منها، والفرع الكاثوليكي الكلداي الأصيل، والأصيل هنا نابع من كونها كاثوليكية وتتبع الفاتيكان، وهي وهاي وهي وليخسأ الخاسئون! صدكني لو وفرت جهدك بأنشاد (اسح ادح امبو) لفنان الشعب أجمد عدوية لما اعترضتك.

أين الأكاديمية في فقرة كيف نقرأ الليونية (من ليون)؟

سيدي الكريم، قسمت القراءة إلى ثلاثة أقسام (وبكيفك)، قراءة ذاتية، وقراءة موضوعية، وقراءة تحريمية، ووضعتني في الخانة الأخيرة دون اي اعتراض من قبلي، وسؤالي:

بأي وجه حق تحدد كيف نقرأ وتحصرها بثلاثة نقاط، هل هي من اكتشافك ولك فيها سبق أكاديمي، ام اقتباس من أكاديميين فطاحل أمثالك، ام هي ثلاثة نقاط معتمدة عالمياً؟

وعن أختراعك للقراءة التحريمية الطائفية الخطيرة، أسألك وانت خبير مصطلحات وتعابير بالجملة والمفرق، من أين لك هذا!؟ ولأنك خبير مصطلحات وتتهم نفسك بالأكاديمية، فهل يجوز أن تلصق على كتاباتي تعبير تحريمية طائفية دون ان تشرح كيف توصلت لهما؟ ولماذا طائفية؟

عزيزي ليون، نصيحة من خريج صناعة، عندما تذكر في مقال واحد، كلمة أكاديمي اكثر من مرة، فلا تحدد نقاط ما لم يكن معترف بذلك التحديد، وإلا ستكون في علم الصحافة، وفي مجمع الأكاديميين مهرطق، (يعني همين تهرطق بالأقتصادية، وهمين بالاكاديمية وعالم الصحافة، متكوللي وين أحطك بعد؟)..

في فقرة تحليل قراءة السيد زيد ميشو

كتبت في هذه الفقرة 596 كلمة ولم أجد في ثناياها أي تحليل، وهنا اقبل الحكم مهما كان بعد أن اضعك بين اختيارين

أما أن اكون أنا لا افهم شيء في التحليل، وما كتبته أكبر من مستوى قاريء مثلي!

او انت لم تحلل كما زعمت، وبذلك يكون  مقالك وهذا وما سبقه برمتهما هراء، كونك تضحك على عقول القراء بعناوين كبيرة والمحتوى ركيك وعشوائي في تشعباته.

ولو ثبت لي بأنك حللت في هذه الفقرة، ساعلن اعتذاري، ولو ثبت العكس، سأستخف بكل من يرد عليك بجملة ويقول انت حللت، او أكاديمي.

والمعيار للقاريء اللبيب وليس (المطفّي)، وهي وهاي وهي.

في فقرة: الهرطقة تفسير بشري ذاتي

تقول بان ما تراه هرطقة يراه غيرك عقيدة   doctrine وكلامك سليم، لأن الهرطقة تعاكس الثوابت التي تؤمن بها مؤسسة ما، ويفترض قبولها من قبل من يتبع تلك المؤسسة، ولا تفرض على من هم خارجها.

وعلى سبيل المثال نحن نعترف بالثالوث واليهود يرفضون بالأستناد إلى كتابهم، وشهود يهوة لا يعترفون بذلك إنطلاقاً من قاناعاتهم، ومريم بالنسبة لنا قديسة وبأمكانها التشفع، واللوثريون لا يعترفون بذلك، لذا فمن الطبيعي ان أقول على العقيدة التي تخالف عقيدتي هرطقة لو مست إيماني ومؤمني كنيستي. وفي إطار الكنيسة الكاثوليكية، فكل تعليم يخرج يخالف تعاليمها فأكيد يعتبر هرطقة، وإلا لسهلت مساعي الوحدة بين الكنائس.

الأنجيل كله محرف بحسب منظور قراءك في الأقتصادية، فهل ستقول عنهم ما قلته عني يا أيها الجريء والبطل الهمام؟

انت نفسك، في إحدى مقالاتك على الأقتصادية، وهو موقع سعودي، تشكّيت باكياً على الكلدان دون تسميتهم، وأطلقت على بعض الكتاب ردا على مقالاتي وقسماً من الردود لإخوة لنا بأننا اولاد الأفاعي، فهل سيسري حكمك علينا!؟ علماً بان من يخلص لكنيسته الأم الكاثوليكية وكنيسته المحلية، ويحترم سلطتها لن يكون إبن افعى على الأطلاق، والمسيح حينما أطلقها فقد أطلقها على المتمسكين بالشريعة التي يثقلون بها على الناس ويحكمون عليهم بسببها، كما يفعل البعض حينما يعتبر التمسك باللغة والطقوس سبب رئيسي في إيمان كنيسة المشرق، ويدعي بأن من يريد ان يحافظ على كنيسته وإيمانه فالطريق يبدأ بالحفاظ على لغة ميتة لا تتطور، ونصوص غير مفهومة.

وسأضع نص من مقالك ورابطه على أمل ان يقرأه قراءك الكرام، وياليت الضمير يحكم ويقول كلمته، فهذا النص كتبته انت في موقع سعودي!!:

(كما فعل بعض المسيحيين ومن طائفة معينة أخيرا. ففي خطابهم (كلمتهم) الخبيث كتبوا واشتكوا إلى سلطاتهم الكنسية العليا قائلين إن كاتب هذه السطور وصاحب العمود الأسبوعي في هذه الجريدة الغراء يقول إن القرآن كتاب عظيم وله تأثير كبير في تكوينه وحياته. أي يشتكون من أن هذا الكاتب، الذي يدعي المسيحية - حسبما يقولون - يقر ويعترف بأن الإسلام وقرآنه ليسا على باطل. يا أولاد الأفاعي، كيف تتصورون ولو للحظة أن عالما مثلي سينجرف وراء شياطينكم ويقول إن الإسلام وقرآنه على باطل. حاشى وألف حاشى. وهذا الموقف لا يقلل من مسيحيتي خردلة بل يزيدها إيمانا. يا أولاد الأفاعي كيف نتحاور ونتعايش بتسامح ومحبة وعدالة إلهية في عالم عاصف مثل عالم اليوم إن كنا نعتقد أن الآخرين ودينهم وكتابهم على باطل وهم مليار ونصف، أي نحو ثلث البشرية؟ تبا لعقولكم العفنة وأياديكم الوسخة).

http://www.aleqt.com/2010/12/10/article_477519.html

إتهامات ليونية باطلة، والسبب إخفاق في تحليله الذي لا تحليل فيه

إتهمني السيد العالم ليون بالكتابة التحريمية، هذا لأني أنتقدته على تحليله لترتيلة من 57 كلمة أدعة بأنها قصيدة وأنا خالفته إدعاءه الهزيل، وقام بتحليلها بطريقة تفتقر لأدنى معايير التحليل، لكنه حصل على ردود عاطفية مؤيدة لطرح لا علاقة لهه بالمنطق، وبحسب قناعتي طالبت الكنيسة باعتبارها بدعة لأنني اراها كذلك، ولا حاجة لإعادة كتابة ما طرحته في مقالي، وسأكتفي بوضع الرابطين، رابطة تحليل السيد برخو الغير محلل، وردي عليه، ولندع ضمير القاريء يتكلم، علماً بأنني ما زلت عند قناعتي بأن الترتيلة فارغة المحتوى، ولا قيمة لاهوتية لها، لا بل بدعة تسيء لكنيسة المشرق العريقة، وشخصياً اعتبر من يرتلها سواء من الأكليروس او الشمامسة او العلمانيين بأنه لا يفقه المضمون بل يردد كالببغاء.

قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,850296.0.html

د. ليون برخو أعذرني، لم اجد مرحلة مهمة وحرجة في مقالك

لكني وجدت لا قصيدة في ما اعتبرته قصيدة

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,850800.0.html

في فقرة: ما أشبه اليوم بالبارحة

انتقدتني وقلت بأنك تظن بأنني لا اعرف أكتب إسمي بلغتنا!

تظن يا رجل!؟ لماذا تظن وسبق وان اعلنت ذلك بنفسي مراراً وغالبية المتابعين يعرفون ما تظنه وأنني لا اعرف لغتنا الكلدانية قراءة وكتابة وكلام، فلماذا وضعت (أظن) وظنك لا يقبل الشك يا رجل!؟ فهل هذا جزءً من أكتشافاتك الأكاديمية البحثية المنهجية المميزة؟

انتقدتني ايضاً بانني اعتمدت على النص المترجم للعربية وهي ترجمتك وليس لغيرك، وحسبت الكلمات مع حروف الجر فتبين بأنها 57، ولم افهم ما المشكلة بذلك!

ماشي سيد ليون، ذهبت لأحسب الكلمات بما فيها من إلى عن على احرف الجر،  في نصك الأصلي، والمفاجأة بأنني وجدتها اقل من ما موجود في ترجمتك للعربية، والرقم هو: 47 وست مرات هلليلويا!! وأنت اعتبرتها قصيدة!!؟؟ لو هي وهاي وهي!؟

غريب انت يا سيد ليون، حتى في أضعف حالاتك تضحك على قراءك، ولا أعرف إن كان الخلل بك ام بمن يصدقك ويثني عليك او كلاكما؟

والغريب أيضاً بأنك ما زلت توهم نفسك والقراء وتدعي بأن قصيدتك اللا قصيدة موزونة، علماً بأن الأبيات لا اعلاقة لعا حتى في النثر.

اما ما اسميتها قصيدة وهي لا ترتقي حتى إلى مستوى الهوسات الشعبية، وتدعي هذه المرة بأنها فلكلور، فـ (دخيل ربك) على قول اللبناني، اتركها من ضمن الفلكلور الشعبي، فهذا مقبول، لأن الكثير من الفلكلور عبارة عن تلصيق، ولا قاعدة صحيحة له.

في فقرة: موقف د. عبد الله رابي

أراك مندهش لما أطلقه الدكتور المحترم عبد الله رابي بخصوص كتاباتي، في الوقت الذي أنا اندهش أكثر منك بأضعاف عندما أشاد البعض من الذين أحترمهم على ما كتبته حضرتك!؟

تقول بأن الدكتور رابي وقع في نفس خطأي ومغالطاتي في القول بأن الترتيلة طقسية، والسؤال هنا:

من الذي حاول إيهامنا بأن الترتيلة طقسية؟ لا أنا ولا الدكتور رابي شمامسة وضليعين في الطقوس، لذا واقولها بصراحة، أنا خدعت بطرحك وأنت قصدت خداعي وخداع القراء، لأنك وضعت عنواناً رئيسية بين فقرات مقالك وهو:

مكانة مريم العذراء في كنيسة المشرق

وفي مجمل هذه الفقرة تتكلم عن طقس كنيسة المشرق، لذا يعتقد القاريء الغير ملم مثلي بأنك تشير إلى أن الترتيلة طقسية، ولو لم انتقد تحليلك الذي لا تحليل فيه، لما اعترفت بذلك وكنت ستبقى تخدع، والخديعة ديدنك، وهناك من القراء من انتعش على مخادعاتك، لذا فليس هناك مأخذ ضدي ولا ضد الدكتور رابي، بل تظليلك للحقيقة هو السبب، وما ظلالتك إلا لتعظم ما طرحته في مقال لا عظمة فيه، بل ركاكة في النص واللحن والأداء.

وبذكر هذه الفقرة، حاول ان تصحح للسيد حسام سامي وتقول بأن الدكتور رابي لم يهرطق، بل انا من طالب الكنيسة بهرطقة تلك القصيدة الساذجة والفارغة المحتوى، وإن كان له شيئاً مع الدكتور المحترم عبد الله رابي، فليتأكد من ما كتب، وليس كيف فهم.

أنا اللي طول عمري مطنشتش، نهار مكيت اطنش معرفتش ...سمير غانم

حاولت ان (اطنش) ما كتبه السيد برخو (وأثولها) كأني لم أقرأ شيئاً، لكني (اخفقت – اخفقت – اخفقت)، فمن خلال ما كتبه السيد برخو، وأصراره على أن للترتيلة نفس كنسي، مستنداً إلى أكاديميته التي تطلق ولا تقاس، وفي مقاله على الأقتصادية والموجود رابطه أعلاه، يتبين لي وباليقين بان الأكاديمية في وادي وكتابات وتحليلات ليون برخو في وادٍ آخر، وإلا ماذا نسمي مقالات الدكتور العزيز عبد الله رابي؟ فلو كانت مقالات د. ليون أكاديمية، فما يكتبه الدكتور رابي فوق الأكاديمية، كونه لا يكتب تحليلاً ساذجاً ومضللاً حاشا له، بل الوزن والثقل فيما يكتب، ولأنه لا يوجد شيء إسمه فوق الأكاديمية، لذا فما يكتبه سيد ليون يعتبر دون المستوى، أما لو كانت مقالات السيد ليون أكاديمية، فما اسهل من الأكاديمية بعون الله!

وليشكر ربه د. رابي على أنه يحمل لقب بروفيسور، وهذا اللقب ليس من السهولة اختراقه وسرقته كالأكاديمي كما فعل صاحبنا.

ومن يكتب ويذكر أنه أكاديمي عليه أن يكتب بمنهجية رصية بعيدة عن التظليل والأفتراء، والضحك على القراء.

وعجوز البيت سكرانة ابطل بيرة ....من قصيدة الشيشة لساجدة عبيد

فما اصعب الأكاديمية بالنسبة لي عندما يكتب الدكتور عبد الله رابي مواضيعه الشيقة والمفيدة والمهمة، وما اسهلها بطروحات السيد ليون، كون لا معايير فيها، ومثل الشعر الحر (جيب وصفط)، او لنقل مثل ابيات التريتلة التي أسماها قصيدة، لما فيها من كلمات لا وزن ولا قافية ولا معنى لها، ولا علاقة تربطها بالردة، ولا بين بعضها البعض، أو لنقل بأنها حديث شعبي لأمرأة عجوز احتست البيرة بدل العصير عن طريق الخطأ، فأصبحت جملها مبعثرة وغير مترابطة...والصاحي يضحك.

ومن خلال متابعتي لكتابات مكررة وغير متجانسة للسيد برخو، يمكنني أن أجزم بأن أكاديمية ليون برخو اما حصل عليها بمعجزة، او بالمخادعة، لذا نراها تصنع العجائب عندما يصرح ويحدد ويحلل على هواه دون أي خضوع لمعايير الصحافة المنهجية اوالأكاديمية او ضوابط التحليل، ولو أخذها كفاءة، فسنفصلها عن الأكديمية الرصينة المعترف بها ونسميها الأكاديمية الليونية.

فاما ان يكون السيد برخو يصنع المعجزات بجديد غير معترف به ومع ذلك يثني البعض على ما يقول، او خدمته ظروف السفر بأن يستغل جامعة هزيلة وضعيفة جعلت منه أكاديمياً على مستواها.

فمتى ستتعلم يا سيد ليون برخو كيف تكون أكاديمياً من الدكتور عبد الله رابي؟

أطلب منه وهو لن يبخل بوقته لتعليمك وارشادك، وثقتي كبيرة بمساعدته لك؟

  كتب بتأريخ :  الإثنين 18-09-2017     عدد القراء :  856       عدد التعليقات : 1

 
   
 

yohans

الى الاعلامي زيد غازي ميشو المحترم
تحية طيبة لك ولجميع القراء

الدنيا صايرة مصالح
السطرين الاخيرين من موضوعك واضح تملقك
وانا اتصفح الانترنيت عثرت على هذا الشعر وسانقله هنا عسى ان تستفاد منه للمرة القادمة
أما أنا بالنسبة لي الدكتورين اثنيانتهم مشمولين بهذا الشعر
ــــــــــــــــــــــــ


Fahad Alazzaz
Published on Oct 24, 2016
ما كل منهــو حــط له " دال " دكـتور،،،
"الدال" ممـكن دلــخ .. وإلا دجـــاجة

ومو شرط حاجة فيك وتصير مشهور،،،
ممـــكن تصـير وأنت ما فيــك حـاجـــة

يا موقّف العـــالم على الباب طـــــابور،،،
إلا الـــردا صــعبٍ نــــلاقي علاجـــه

اللي معاه الحظ ما يمسك الدور،،،
الدور للي ضايعٍ بالعجاجه

يا ممسك العالم على الباب طابور،،،
إلا الردى صعبٍ نلاقي علاجه

لا تنخدع بالكرسي، الكرسي يدور،،،
باع الزمن قبلك كثير بحراجه

نفشت ريشك ليتك بخير مذكور،،،
كل من يشوفك قال : عاقد حجاجه

الثور مهما نمدحه و نرفعه ثور،،،
صعبٍ مع أهل العقول إندماجه

و راعي المزاج مضيع الدرب و الشور،،،
يبي يمشي كل شي بمزاجه

متشتت و ضايع و محبط و مكسور،،،
و اللي مشى هالدرب، هذا نتاجه

كم واحدٍ قبل إسمه يحط دكتور،،،
حرام فيه يحط حتى دجاجه