من يعادي الكلدان، السياسة الآثورية ام الشعب الآثوري؟

zaidmisho@gmail.com

الغريب ارحم من أبناء الدم الواحد

إلى ساعة كتابة هذا المقال، أكثر من 690 مشاركة (Share) لمقطع فيديو بطلته إمرأة سورية أثورية، تفتقر لأبسط معايير الأدب، وتعمل على بث السموم بين مسيحيي العراق، والترويج لبدعة الأمة الآثورية الأحتوائية، وسبب المشاركات هو الأعجاب الكامل للكلام المشوه التي تلفظت به تلك العاهة، بأستثناء مشاركات لعدد لا يزيد عن اصابع اليد ومنهم كاتب السطور، كي انشر تفاهة السياسية الآثوية، وكيف زرعوا ثقافة الشقاق بين مسيحيي العراق. ومعها 290 تعقيب غالبيتها مؤيدة، و 690 اعجاب.

تلك المخلوقة والتي تدعى (نهرين – آثورية من سوريا)،  تقول بأنها تتكلم عن العراق لأنه وطنها، وتقصد عن الهدف المنشود بتأسيس دولة آثور!! (حلمة إذنك أقربلك).

ألا تباّ لهذا الحلم الذي تبدأ مسيرته بألغاء الأصل وأحتواءه من قبل دعاة الشعب الواحد. شيئ مضحك حقيقة أن يطالب الكلدان لنيل حقوقهم من الآثوريون، بعد ان تتحقق كذبة الدولة الآثورية في قصص الخيال (الحلمي) وليس العلمي.

من الأنقاض قد يخرج شيء مقبول

هناك اشخاص يعملون بالبحث ما يمكن ان يستفيدوا منه بين الأنقاض، ومن قمامة مدام نهرين هناك كلام صحيح حول الدستور العراقي، وهذا ليس اكتشاف، وإنما هو رأيي كل المسيحيين العراقيين حول دستورهم، الذي يهين وجودهم وحريتهم، خصوصاً قانون الأحوال المدنية وحقوق العيش المشترك. وليس الدستور العراقي  الوحيد الذي يظلم شعبه ولا يعرف العدل والأنصاف، بل كل دستور دولة يعتمد على الشريعة الأسلامية، ولا يتقاطع معها، سيكون دستور يضطهد الأديان الأخرى إن وجد أتباعها في أراضي تلك الدول، وغبن بحق اخيار الأنسان لأي دين، او حتى ان يكون لا ديني، ناهيك عن تفاصيل أخرى ومهمة تهدد وجودهم.

أما عن العلم العراقي، وكذلك السوري وهي لا تعلم، فهو لا يمثل علم دولة علمانية محترمة، لأنه علم دم وحروب وقتل وتشريد وتهديد لوجود كل من لا يتنمي إلى الأسلام، فهو علم حرب، ورموز الوانه تعود للدولة الأموية والعباسية، أما بعد أن وضع المجرم صدام كلمة الله أكبر ليصبح العراق دولة جهادية بحسب الفكر الأسلامي، إنما بذلك قد جعل العراق حقل للدماء.

والمشكلة الأكبر هو بقبول الأغبياء من الحكومات المتعاقبة بالتعديل الذي أجري على العلم، وأغبى من فيهم هم الحكومة الكردية التي اعترضت على النجمات الثلاثة كونها تمثل بحسب رأيهم حزب البعث الدموي، وتركوا تعبير الله أكبر الذي وضعه صدام حسين! وبذلك يكون كل من اتى بعد السقوط، إنما هو امتداد لمسيرة وثقافة البعث الدموية، وسيبقون كذلك.

قالها المسيح، واعداء الأنسان أهل بيته متى10: 36

مثل تقوله والدتي أطال الله في عمرها مع رفيق دربها:

حرامي البين ينحاش، بس حرامي البيت مينحاش

غير متأكد من  ينحاش الأخيرة

والبين هنا كغراب البين، من التفرقة والعداء والخصومات، وينحاش أي ممكن تجنبه، ومن يسلب وجود الأصلاء يشبه ذلك الحرامي السيء الذي يسرق أهل بيته، ويمكننا أن نشبه قول المسيح (أعداء الأنسان أهل بيته)، بهولاء الذي يعادون الكلدان، ولو كان من يفعل ذلك، ليس مسيحياً، لكنّا في نصف مصيبة، لكن الكارثة عندما تتم معاداتهم من الإبن العاق، ومحاربتهم بسبب سيئين محسوبين على المسيحيين، من الذين نشترك وأياهم في اللغة والتاريخ، كما تفعل الأحزاب والتنظيمات الآثورية السيئة الصيت، سياسية كانت ام مجتمع مدني، او حتى توابعهم كالأغاجانيين من المجلس اللاشعبي الذليل، كونها جميعاً تروج إلى أن الآثورية قومية إسمها (آشورية)، وأن الكلدان هم جزءً منهم، فاي غباء هذا الذي يصدقه جهلة الناس!؟

حقيقة من يفكر بذلك فهو انسان فاشل وغير محترم، ويريد ان يتسلق قكلقرود على شجرة التاريخ العراقي التي جذورها الكلدانية.

لكن يبقى السؤال في العنوان، من يعادي الكلدان؟

في إحدى وساخاتها، واقصد (باجي نهرين)، شتمت اسقف عراقي وقالت عنه (كلب) حاشا له، واستصغرت تلك الرعناء بالأسم الكلداني وقالت بأنه مستحدث بعد الحملات التبشيرية، وقد اعجب بكلامها أكثر من 650 (اهبل)، وشارك سخافاتها وابتذالاتها أعجاباً حوالي 690 (سفيها)، والسؤال، من هم هؤلاء؟ هل هم من السياسيين الآثوريين او من الآثوريون العامة!؟

إن كان من أشابه السياسيين في التنظيمات الآثورية، فهم اوسخ مما نتصور، ووجودهم كدمى متحركة بيد سياسيين يمارسون أحقر لعبة ضدك الكلدان، ووجدوا هؤلاء أشباه السياسيين للحس اقدام اسيادهم، وضرب الأصلاء في العراق، لذا لا يحزنني كثيراً حقارتهم التي يمارسونها كونهم قد باعوا ذممهم وضميرهم.

لكن إن كان العامة من الآثوريون اعجبوا بتلك العنصرية وسم التفرقة التي بثته (باجي نهرين)، فحقيقة وصلنا إلى مستوى اقول فيه:

كل عراقي غير مسيحي، يحافظ على إسمنا القومي الكلداني، ويحترم وجودنا، أشرف واطهر وانظف من اي مسيحي يلغي هويتنا بدءً من رجال الدين وأنتهاء بالطبقة السياسية المتدنية.

كم اتمنى ان نصبح شعباً واحداً، لكن هذا محال للأسف الشديد رغم وجود الكثير من الآثوريون الطيبين، لكن الواجهة القومية لهم حقيقة غير مشرفة.

تسميات شعبنا

لعبة في وحلْ

والكل نحن منهم

وهم منّا

أصلنا في الحضارات موغلْ

واليوم نحن عدمُ

بعد أن كٌنّا

إسلافنا

أمام الريح قوة جبلْ

ونحن كدقيق

ساعة إعصار طحنّا

تاريخنا فخرٌ

حرفه الدجلْ

بخبث

زرع الشقاق

وبه سًقِمنا

فبئس الوقح فاقد الخجلْ

كلدان العراق نحن

وما زلنا

ومن كان به عيب

او خللْ

أنكرنا

ومن نصحه قد سئمنا

فيا إبن دمي

ألا تعقلْ؟

من وهمك

ضاع شعبنا

وتهنا

وبدل المهانة والذللْ

بعد ان تفرقنا

وضعفنا

لنوقر بعضنا بالمحبة والجللْ

على رأسك أضع تاجاً

وبه تكللنا

https://www.facebook.com/NahrainPost/?hc_ref=ARRdQ

  كتب بتأريخ :  السبت 30-09-2017     عدد القراء :  1896       عدد التعليقات : 5

 
   
 


زيد ميشو لا يجيد سوى المسبات والكلام البذيء .


yohans

الى الاعلامي زيد غازي ميشو المحترم
تحية طيبة لك ولجميع القراء

سيدي العزيز الذي يعادي الكلدان هو انت يا سيد زيد والذين على شاكلتك المنحرفين عن الحقيقة؟؟؟

كنتم سابقاً كلدان حقيقيين وتستقتلون من اجل الكلدان
وبعدما غيرتم البوصلة وتعتبروننا باننا شعب واحد مع الاشوريين ,,,

,,,, وهنا نتوقف لكي نقول لكم خسئتم لاننا لسنا واحد والدليل الغاء الوجود الكلداني عن بكرة ابيه من الذين انت مقتنع بهم باننا شعب واحد....

ارجو ان تتعض من ما اكتبه لًكً وتعيد حساباتك
بكل كلمة تنطقها لمداخلاتي

ـــــ
خلّيها ترچيَة بأذنك الاشوريين أعدائُنا قَبَلتْ أم لَم تَقبَل

وشكراً



الرابط ادناه هي لصورة للذين تعتبرهم اخوانك؟؟؟؟
https://s32.postimg.org/uq7tqtof9/ashor.png


 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل