تحدياً للأبادة البشرية

الشعوب الحيّة تتحدى الأبادة

رغم افران حرق اليهود

من قبل هتلر الفاشي

ورغم سيوف وخناجر الحقد

ضد الشعب الارمني والاشوري واليوناني، من قبل

العثمانيين والفرس والاكراد

ورغم الانفال ضد الشعب الكوردي

ورغما  الموت من اجل الحياة

اليهود شكلوا دولتهم بمساعدة الانكليز  بالوعد البلفور

في فلسطين،

والارمن استقروا في ارمينيا

بعد انحلال الاتحاد السوفيتي

والاكراد في عام ١٩٩١ بفضل

الحماية الدولية استقروا في ثلاث محافظات، تحديا للنظام صدام

وفي عام ٢٠٠٣ بعد تغيير النظام

من الشمولي الى الطائفي المذهبي

وأٌقر دستور العراق ٢٠٠٥ باقليم

كوردستان، في شمال العراق

على ارض اشور،،،

كٌل الشعوب التي حاول اعداء النسانية ابادتهم ،

اصبحوا اصحاب دولّ معترف بها

من الأمم المتحدة،

ما عدا شعب أشور؟

بسبب التفرقة المذهبية كنائسيا، والعشائرية، قبليا،

والسياسية التي تغذيتها طائفيا،

والتسمية القطارية التي همشتهم

قوميا، تحت المكون المسيحي،

__________________

الخامس من تشرين الاول/٢٠١٧

تورونتو.

  كتب بتأريخ :  الخميس 05-10-2017     عدد القراء :  2312       عدد التعليقات : 0