بعض الإجابات اليسيرة لأسئلة الخوري عمانويل يوخنا، ولمسة خفيفة على مقاله الموسوم

أي حوار هاديء في أمور تعني أطرافه لابُد أن يكون مثمراً، أما إذا غاب عنه الأحترام وتخللته تهم وإهانات وإصرار مفرط على فرض الرأي سوف يفقد قيمته ويتحول الى جدال لا نفع منه بل يؤدي الى طمس الحقيقة التي نبحث عنها جميعناً، لذا بدوري وكما طالب الخوري عمانويل يوخنا أؤكد للقراء الكرام والمحاورين الأعزاء أن يضعوا ذلك بنظر الأعتبار.

رغم أن الأب عمانويل يوخنا دعا الى الحوار الهاديء،  لكن مضمون مقاله لم يكن هادئاً، بل تختفي تحت صياغته الهادئة زوبعة تمس مشاعر الكثير من أبناء أمتنا الآشورية، ولا أنكر أنني أتفق معه تماماً فيما ذهب إليه من إضاءة على بعض المواقف والتصورات التي تبدر من أفراد بسطاء وربما بعض المؤسسات وبتأثير بعض المنتفعين على المسرح السياسي، ولكن عندما يرفع سقف الخطورة الى مستوى أنتحار الشعب الآشوري ويربط ذلك بأمور أخرى لا يتفق معها فهذا بأعتقادي يعتبر إصراراً على فرض الراي وتشاؤماً أكثر مما هو تحذير وإثبات موقف.

كوني وددت أن يكون ردي على مقاله الموسوم "لمن اكتب؟ ولمن لا اكتب" لمسة لذا، سالتزم بذلك وأختار لمستي لتكون على  الأسم " آشورايا " الذي أعتَبَره  " ترويج وهرطقه!!".

إنه لمن المحزن أن نتشابه مع أولاءك الأساقفة  الذين عندما كان عدوهم  يطرق حصونهم في حربٍ ضروس، كانوا هم منهمكين في مجمعهم يتجادلون حول جنس الملائكة، ولكن طالما يتطلب الأمر فما باليد حيلة، يبدو أنه علينا أن ندلي بدلونا في الأمر.

منذ سنوات والكثير من أبناء امتنا الآشورية يتداولون الأسم "آشورايا" ولم نشهد اية احتجاجات جماهيرية مناهضة لذلك، ولم نلتمس أية اضرار لحقت بالمسألة الآشورية، ولم يُحدث اي ارتباك في الشارع القومي الآشوري، كما ولم يمس أي حق آشوري تاريخي موثق في المحافل الدولية، ولم يُثِر حفيضة أبناء امتنا في الكنيستين الكلدانية والسريانية، ولم يعترض الكردي والعربي واليزيدي والصابئي والتركماني والأيراني والتركي واي شعب أو جهة اخرى في مختلف اصقاع المعمورة عليه، فقط؟ الغير متفقين عليه هم قلة قليلة جداً، أما المعترضين بشدة عليه فهم عدد من الأشخاص، والأب عمانويل يوخنا أبرزهم، فقد ذهب في شجبه له بحيث وصفه " بالمقزز!! " وأثار عنه ضجة واصفاً إياه بالخطر العظيم الذي يهدد أمتنا الآشورية، ولحد الآن لم يُقدم لنا شرحاً مفصلاً عن ذلك الخطر العظيم  لنتجنبه؟.

طالما لازلنا في إطار اللمسة، وبما ان الخوري عمانويل يوخنا قد أستشهد بالكتب التاريخية مؤكداً بأن ذِكر امتنا في مجملها كان تحت مصطلح "آتورايا" وليس آشورايا"، ورغم انني شخصيا استخدم الأثنين دون أن تكون لي اية إشكالية أو حرج، ولكنني وإن ليس من أختصاصي  ارغب بان ابدي برأيي المتواضع حول الموضوع من الناحية التاريخية.

صحيح أن ما وجدته في الكتب القليلة التي اطلعت عليها فأمتنا باللغة الآشورية يُشار إليها بــ " آتوريتا" والفرد بــ "آتورايا"، وما تداوله ويتداوله الكثيرين من الشخصيات الآشورية البارزة للدلالة على أمتنا هو "آتوريتا" هذه حقيقة لا يمكن إغفالها، كما انها  لا تُعد إشكالية بتاتاً ، ولكن لو بحثنا عن أصول هذا المصطلح سوف نستشفي بأن تداوله في الوسط القومي  كان منذ حقبة الأجتياح الأخميني لبلاد آشور في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، وعلى وجه التحديد عندما ابقوا التسميات المتداولة محلياً على المناطق الجغرافية، فأطلقوا على الولاية التي ضمت نينوى وأربيل أسم  "ولاية آتورا" بحسب لفضهم، مثلما حرف الأغريق آشور الى آسور لعدم وجود حرف "الشين" في ابجديتهم، وليس حرف "التاء أو الثاء"، وتبعهم الأرمن والأتراك وغيرهم من الشعوب المجاورة وكلٌ حسب لفضه، وهكذا أصبح الغرب يعرفنا (أسيريان). وإن كان الأب عمانويل قد طالب " الهرطوقيين بحسب تعبيره"  بذكر اي كتاب أو منشور تاريخي يشير الينا كـ ( آشورايي ) فأنا بدوري ادعوه ليبحث في مختلف متاحف العالم وليدلنا من بين آلاف الرقيمات والأختام الطينية على واحداً منها فقط يشير إلينا ك (آتورايي). حيث جميعها بالمطلق تُشير الى أرضنا ( آشور )  وشعبنا (آشورايا) وأمتنا ( آشوريتا ). هذا بحسب المختصين في علم الآشوريات، ومن ثم ليتفضل مشكوراً ليدلنا بطريقة أكاديمية أين تقع (آتور)!،  بينما يمكننا بيسر الإشارة الى ( آشور)كأرض ووطن. فكيف إذا أصبح من يطلق على  نفسه آشورايا مستمداً أسمه من أنتمائه الجغراقي والعرقي ( هرطوقياً )؟ ومن ثم فهل علينا  كسر وتحطيم جميع الشواهد والرقيمات والتماثيل التي تشير إلينا  ك (آشورايي) كون ذلك يعتبر هرطقة؟ لا أعتقد بأن اليونسكو وبقية الدول الغربية سوف تسمح لنا بلمسها، لذا وفي هذه الحالة ما علينا إلا أن نوجه كتاب شكر وتقدير لأبو بكر البغدادي وزمرته على نضالهم الدؤوب في كسر وتدمير والعبث  بالآثار الآشورية في نينوى ونمرود  كونها تحتوي على بِدع  وهرطقة!!.

في الوقت الذي يؤكد باصرار الأب عمانويل على ترسيخ الفوبيا وترويجها من قبل البعض،  يأتي حضرته ليحقنها بشكل مثير في هذا الموضوع الذي  يعتبر بعيد كل البعد عنها في الوسط الآشوري، أليست هذه ازدواجية بحد ذاتها؟ ثم الأكثر مثير للأستغراب هو تقبله للتسمية الهجينة المركبة التي مزقت الأمة الآشورية وحولتها الى ملل وأشلاء تتناثر هنا وهناك  وفرطت بكل تضحيات الشعب الآشوري وحقوقه المشار إليها في المحافل الدولية وحرفت مسيرته النضالية، وشوهت، لا بل تكاد تقضي على القضية الآشورية وحولتها الى دينية مسيحية، كل هذا  بحجة الوحدة؟؟، بينما يرفض بشدة واستهجان  تسمية أمتنا  ب (آشوريتا) ويُهَرطق من يتداولها، ترى أيهما كانت سبب إثارة الصراع الداخلي ليصل ذروته ويشضينا الى قوميات وملل، الأسم ( آشورايا )، أم ( التسمية المركبة )؟؟ اليس جلياً جلاء الشمس في رابعة النهار كيف تم إقصاء القضية الآشورية من المسرح السياسي في عراق ما بعد سقوط الدكتاتور بسبب التسمية المركبة ؟ أليس واضحاً بشكل لا يقبل الشك لمن له بصيرة بأن مجمل الصراع الدائر في الوسط القومي بخصوص التسمية هو بين مروجي بدعة التسمية المركبة ودعاة القوميات المستحدثة؟ هل يمكننا أن نتجاهل ونقفز على هذه الحقيقة التي عشناها ونعيشا لحد اللحظة ونتذوق مرارتها؟. عذراً رابي قاشا فلم تكن منصفاً في موقفك من هذا الموضوع. ثم!! الم يكن مثلث الرحمات مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الآشورية يشير في  رسائله الى رعياته في مختلف المناسبات وعلى وجه الخصوص اعياد ميلاد الرب وقيامته الى أمتنا ويسميها ( أومتان آشوريتا )؟ فهل ينطبق وصفك لمن يتداولها عليه ايضاً؟  ام أن هناك أستثناءات؟.

بما أن لمستي اخذت حيزاً كبيراً في هذا المقال وأشكر مقدماً سعة صدر الأب عمانويل يوخنا والقراء الكرام  وطول بالهم للأطلاع عليها، لذا سأنتقل على الفور الى أسئلته المطروحة للنقاش دون الخوض في بقية التفاصيل الواردة فيها، من جانب أختصاراً للمقالة  ومن آخر حيث أعلاه هناك ما له علاقة بمضمونها.

ساضع الأسئلة أدناه وأجيب على كل منها على حِدا:

السؤال:

1- هل ارتكب العماديون والبامرنيون الأكراد مذابح سيفو ضد قرى العمادية وصبنا من الآشوريين والكلدان؟

الجواب : لا‘ لم يرتكب العماديون والبامرنيون مذابح سيفو بحقنا.

2-  هل ارتكب الدوسكيون الأكراد مذابح سيفو ضد الكلدان في دهوك ومحيطها؟

الجواب: لا، لم يرتكب الدوسكيون مذابح سيفو ضد الكلدان في نوهدرا وضواحيها.

3- هل ارتكب المزوريون الأكراد مذابح سيفو ضد قرانا في منطقة مزوري؟

الجواب: لا، لم يرتكبوا المزوريون الأكراد مذابح سيفو ضد قرانا في منطقة مزوري.

4- هل ارتكب اكراد اربيل وكركوك والسليمانية وشهرزور وبنجوين وحلبجة مذابح السيفو أو 1933 ضد شعبنا؟

الجواب: لا، لم يكن أكراد اربيل وكركوك والسليمانية وشهره زور وبنجوين وحلبجة من ارتكبوا مذابح السيفو ضد شعبنا الآشوري.

5- هل ارتكب البارزانيون واكراد راوندوز وسوران مذابح ضد القرى الآشورية هناك في 1933 ؟ أم حموهم ودافعوا عنهم  في حرير وبارزان وغيرها؟

الجواب : هذه المنطقة الجغرافية ليس لي علم إن كانت تقطنها عوائل محسوبة على المرحوم مالك ياقو والمرحوم مالك لوكو وعليه فإن كان كذلك فلم يكونوا مشمولين بمجزرة سميل عام 1933 ، وليس لي اي اطلاع على قيامهم بحماية الآشوريين المجاورين لهم. كما نعلم جميعنا وقتها لم تكن الهواتف الجوالة متوفرة وإن كانت ربما كان الوضع قد اختلف، حيث ان المجزرة لم تدم سوى بضعة ايام وهناك حتما من لم يسمع بها إلا بعد أنتهائها.

6- هل حصلت السيفو 1915 في جغرافيا أقليم اليوم بحدوده الجيوسياسية الحالية؟

الجواب : لا، السيفو 1915 ذاع صيتها في مناطق هكاري وطورعبدين وديار بكر واورمية.

والله أبونا لو قرأ مقالك هذا أحدهم ولم يكن ملماً بتاريخ المنطقة وجغرافيتها والأحداث التي حلت عليها سوف يعتقد بأن الأكراد قد أضاعوا السِراط المستقيم فأختلطت عليهم "آية التوبة" بمقولتي الرب يسوع المسيح "من ضربك على خدك الأيمن أدر له الأيسر، وأحبوا أعدائكم"  وسيضن أننا نحن الآشوريين نفتري عليهم في الوقت الذي حللنا عندهم ضيوفاً مكرمين!!، أما الأكراد فسيأكل الشك عقولم  ويصبحوا في حيرة من أمرهم  كأم حسين من فرقة مسرح الأجيال في إحدى مسرحياتها عندما تخاطب زوجها قائلة ( أبو حسين! أثارينا طلعنا مسيحيين وما ندري بحالنا ).

قبل أن استرسل مضيفاً بعض الملاحظات على الأسئلة أعلاه أود الإشارة الى قولك في خاتمتها، أقتباس" أم في هذه الجغرافيا السياسية سكن الناجون من السيفو ؟ وتأسست قراهم في أقليم اليوم بعد عشرينات القرن الماضي" ، هنا ربما سيحصل عند بعض القراء ألتباس وسيعتبروه أعتراف ضمني بأن الوجود الآشوري في هذه المناطق حديث ولا يتعدى العشرينات من القرن الماضي، بينما الحقيقة ان قِدم الآشوريين في هذه المنطقة ضارب في عمق أعماق التاريخ، تركوها مرارا وعادوا إليها تكرارا بحثاً عن الأمان وهرباً من القتل والتنكيل والأعتداءات عبر التاريخ، وحتى القرى التي يقطن اليوم بعضها  أكراد في هذه المنطقة هي قرى آشورية ومثال على ذلك بعض قرى منطقة صبنا  كالعمادية وبامرني وارادن وأقدش وصولا الى ديرالوك على طول جبل متينا وما يقابلها على طول سلسلة جبل كارا أبتداءا من كلي دهوك وصولا الى دهوكي وهاوندكا المقابلة للعمادية.

عودة الى الأسئلة المطروحة والأجوبة عليها. فلكونها مطروحة بشكل أنتقائي حيث تبدو وكأنها مرافعة في قاعة محكمة كانت إجابتي عليها مختصرة  وفي صلبها، وعليه سوف أوضح بعض الأمور وأضيف من الإجابة على الأسئلة غايةً مني لتوضيح الصورة.

يُقال: "ليس جميع المسلمين إرهابيين، ولكن جميع الإرهابيين مسلمين".

هكذا أود القول نعم، لم يرتكب أكراد المناطق التي أشرت في مجمل الأسئلة  إليهم المذابح التي ذكرتها تحديداً، ولكن هل لك أن تثبت لنا على مذبحة واحدة من ضمنها سيفو ومجزرة سميل ومذابح ميركور ( محمد الراوندوزي) وغيرها.... إن لم يكن للأكراد اليد الطولى فيها او اداتاً لتنفيذها؟ نعم لم يشترك أكراد كركوك والسليمانية واربيل في مذبحة سميل ولكن أكراد بهدينان شاركوا بشكل فعال فيها، وعشرات القرى التي طردوا منها أهلها الآشوريين في مناطق دهوك وسميل والسندي أستولى عليها أكراداً لا غيرهم، فهل سوف نصنف أصحاب تلك القرى ضمن قائمة المهاجرين اللاهثين وراء المرح والترف في بلدان المهجر؟.

هل لحضرتك أن تسمي لنا قرية آشورية واحدة في منطقة صبنا وبروار ونهلة ممن يجاورها قرى كردية لم يقضموا أراضيها، وأعاقوا سكانها لإرغامهم على تركها؟

وهل لك أن تذكر لنا قرية آشورية واحدة في المنطقة الجغرافية التي أشرت إليها لم يقم أكراد بقتل مختارها أو أحد من وجهائها غدراً.

وهل لك أن تذكر لنا  إن لم يكن كرديا، من الذي قتل أدور خوشابا؟

وهل لك أن تذكر لنا إن لم يكن كردياً، من الذي اغتال فرنسيس يوسف شابو؟

وهل لك أن تذكر لنا إن لم يكن كرديا، من الذي أعتدى على هيلن ساوا وبعدها قتلها ورمى بها في العراء ؟

وهل لك ان تذكر لنا إن لم يكن كردياً، من الذي أغتال أبو نصير ؟

وكم من الواوات علي إدراجها!، كلها حدثت في ظل السلطات الكردية الحالية وأمام  مرآى ومسمع القائمين عليها.

ماذا كانت الإجراءات القانونية الرادعة لكل هذا الكم من الجرائم والأعتداءات والمضايقات؟

ترى لو جمعنا كل حالات ما يسموه البعض " تجاوزات" ( لكي لا نُغضب أحداً) على مجمل القرى الآشورية والمستمرة لهذا اليوم، وأضفنا إليها كل عمليات القتل  والمضايقات اليومية  التي يعتبرها بعض السذج حالات فردية، ونضم إليها شراء الذمم وتجنيد شخصيات محسوبة على الآشوريين لتمرير مشاريعهم، والتدخل في شؤوننا الداخلية بأستغلال خلافاتنا الطائفية المُزمنة، ومحاولة سَنّ قوانين وإصدار قرارات تخص الملكية وغيرها في البرلمان الكردي لغرض الأستيلاء على الأراضي الآشورية، ونختم هذا الملف ( ملف الحالات الفردية) بتبني حكومة الأقليم مناهج تدريسية تعتمد على تزوير الحقائق والتاريخ وتمجيد الرؤوس الكبيرة أمثال المجرم سمكو الشكاكي وبدرخان بك وأعتبارهم أبطال قوميين، وأعتماد أسمائهم لتسمية أزقة في أربيل ودهوك، ترى كيف ستكون الصورة ؟؟ ماذا نسميها؟؟ كيف لنا أن نتفائل للعيش المشترك مع الشعب الكردي (الذي لا نكن له الكره كما يحاول البعض وصفنا) إذا كانت قياداته السياسية وسلطاته التشريعية والتنفيذية والقضائية ويضاف إليها السلطة الرابعة تعتمد وتتعمد في المضي على هكذا نهج؟

لا أعتقد أن أحداً يخالفني الرأي بأن المنطقة الجغرافية التي نتحاور بشانها هي آشورية بامتياز؟ وبما أنها كذلك، وفي ظل الشيء اليسير الذي أشرنا إليه في الملف أعلاه، يا ترى ماذا نسمي ما يجري عليها؟ تجاوز؟ تصرف فردي؟ إفرازات عدم أستقرار المنطقة؟ تعايش مشترك؟  أم أنه أحتلال، وهل أصبح كثيراً علينا أن نسميه أحتلال، إن لم يكن كذلك فنورونا بالوصف اللائق به رجاءً، فربما نكون على خطأ نرجوكم صححوا مسارنا، أو أرحموا عقولنا حبا بالله ولا تجعلوا المهجر الآشوري يعيش واقعاً بعيدا عنه ويتصرف على ذلك الأساس، فإذا كانت الفوبيا التي تُشير إليها قد فعلت فعلتها في المهجر، فمن المؤكد سوف يقضي  تسويق  واقع مُهين بكل ما تعنيه الكلمة على الفكر القومي الآشوري ويكبله بغلال المهانة التي سوف يتروض عليها الجيل الآشوري الجديد رويداً رويداً، حينها يمكننا القول بأن الشعب الآشوري أختار الأنتحار.

  كتب بتأريخ :  الإثنين 09-10-2017     عدد القراء :  704       عدد التعليقات : 1

 
   
 


احييك اخ سامي على مواقفك المبدائية ومن الواجب على كل يقظ من ابناء امتنا ان لا يسكت على مثل تلك الترهات التي يطلقها نفر قليل وخاصة هذه الايام الحرجة ، وليس لي ان اضيف غير هذه الكلمات ( ان الذي يفرح لقاتلي اجداده وسارقي بيته ام ان يكون جاهلا او خائنا ) وكفى .