العاصفة تهز العراق؟

الوضع  في بغداد يذيب القلوب،

وازمة بينها وبين اربيل تنفجر كالرعود،

والشعب صارخا تحت نصب الحرية،

كل جمعة كالبارود،

اين حقي؟

واستفتاء البارزاني من طرف واحد،

متحدّيا العالم لتقسيم العراق،

ويبني دولته فوق ارض اشور؟

لان الاشوريين اصبحوا اثار  تاريخية تحت الارض، بحاجة الى الاثاريين

الاممين لرفع عنهم تراب السنين؟

والاكراد ما زالوا فوق الارض  يتكاثرون كالنمل بالملايين  ؟

والاشوريون المهجرون الغاضبون ،

في كل دول العالم تصدح اصواتهم

لا لتقسيم العراق،

لا لاحتلال سهل نينوى ،

لا للاستفتاء فوق ارض اشور،

ويتبخر صوتهم نحو السماء،

ولكن بدون ان تمطر  قطرة ماء،

وبدأت بغداد بتجويع الشعب،

في شمال العراق، بالحصار المميت!

والبارزاني مثل صدام يضحك في الشاشة الصغيرة ،

لانه  لا يهمه الحصار ،

يأكل البسكويت  والعسل كل صباح!

ما العمل ايها العراقيون؟

في بغداد،

واربيل،

انتم شعب واحد منذ الاف القرون

اعتصموا معا واتحدوا في جبهة وطنية عراقية،

واقلعوا حكام بغداد واربيل،

وشيّدوا دولة مدنية فيدرالية اتحادية

تتمتع كل الشعوب بالحرية،

وتقرير المصير !

وتحقيق الاماني التي حرمها الدستور

الاسلامي ،الذي  مزق النسيج الوطني،

الى الطائفي شيعي ،وسني ،وكوردي،

بثلاث ثيران يتصارعون لتقسيم العراق،

ومحو اسمه من الخارطة،

والعالم يضحك عليهم،

لانهم اغبياء ...

__________________

١٢/١٠/٢٠١٧/تورونتو

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 11-10-2017     عدد القراء :  472       عدد التعليقات : 0