نرفض كوتا \"المسيحيين\" بقوة

المقدمة

ماكتبنا و طرحناه من وجهة نظر وتحليل علمي وعملي لانتخابات 2014 في العراق، (انظر الرابط أدناه للمتابعة)، قد حدث فعلا وعلى أرض الواقع، لذا لا يمكن مطلقا أن نستمر على نفس النهج والمنوال كوننا لسنا أداة بيد هذا وذاك أو جنود مشاة نأتمر بأوامر سادتنا لأننا ببساطة "نحن السكان الأصليين في هذه البلاد" بلاد الرها أي مابين النهرين الى قطر واليمن السعيد آنذاك

الموضوع

نرفض بقوة كوتا المسيحيين (5 مقاعد برلمانية) في الانتخابات القادمة ان حدثت فعلا (انتخابات 2018) نرفضها للأسباب التالية:

1- لا توجد إحصائية رسمية لشعبنا الاصيل "المسيحي" باعتبارها كوتا المسيحيين، وقد طالبنا وطالبوا أبناء شعبنا متمثلين أحزابهم ومنظماتهم الحقوقية الرجوع الى احصائية عام 1957 وبهذا تكون كوتا الخاصة بنا هي (13 - 15) مقعد!! والا ليصار الى احصائية شعبنا في داخل العراق وخارجه اليوم فيكون شعبنا 1،350،000 مليون وثلاثمائة وخمسون الف نسمة او اكثر عليه يكون كوتا المسيحيين من 14 - 15 مقعد، إذن نرفض الكوتا الحالية رفضا قاطعا

2- تؤيد كنيستنا الكلدانية (التي هي أكبر كنائس شعبنا من حيث العدد واقعا ملموسا) هذا الطرح برفض الكوتا الحالية كونها ظلم بيّن للمكونات الاصلية في العراق (الرها وبين الرافدين) - ونعتقد أن هناك كنائس محلية أخرى تسير في نفس الاتجاه حتما

3- نعتقد شبه جازمين أن معظم أحزابنا وممثليهم في حكومة اقليم كوردستان والحكومة المركزية يؤيدون ذلك ايضا لانها تصب في المصلحة العامة وخاصة كان قرار حكومة كوردستان بتلبية كافة مطاليب شعبنا عن طريق مذكرة ممثلينا هناك

الخلاصة

يكون قرار شعبنا الأصيل رفض ما يسمى كوتا المسيحيين ومعنا كافة المكونات الأخرى (غير المسلمة) لأن واضعي الدستور في عام 2005 لم يكونوا موفقين في الدفاع عن أهلهم وشعبهم

اليوم بقي سنة سنة واحدة تقريبا للانتخابات القادمة ان جرت في موعدها والظرف الذاتي والموضوعي لشعبنا ملائم جدا لإصدار قانون خاص بنا كشعب اصيل بهذا الخصوص، والا سنضطر الى الاتفاق مع احدى الكتل لأخذ اصوات من فشل من الفوز في الانتخابات القائمة من الكتل الكبيرة كون قاسمها الانتخابي أكثر من (17،500) صوت كمثال لا الحصر! وقاسمنا الانتخابي لا يتجاوز من (4 - 5) الاف صوت

ألا تكفي 12 شهر لتقويم الحالة قبل غليانه والظروف مواتية لذلك؟

https://sites.google.com/site//samir-stifo-shabila

  كتب بتأريخ :  الأحد 15-10-2017     عدد القراء :  528       عدد التعليقات : 0