صراخ دماء الشهداء

في الخمسينات

من القرن الماضي التعيس

كان الوالد بحزن كبير

والدموع تسيل من عينيه كالمطر

يتحدث وكأنه يشاهد فلماً مأساويا عن مسيرة الموت

تحت امطار سيوف العثمانيين والفرس والكورد

وامام انظار الالمان والفرنسيين والانكليز

تطارد شعبنا الاعزل من ايّ سلاح

كانه قطيع  بلا راعٍ  خائف من الذئاب البشرية

لاصطياد اكبر عدد منهم بلا رحمة!

ولكنها كانت مسيرة الموت، من اجل الحياة

وهكذا استمرت مسرحية الموت لشعبنا الآشوري لطرده من ارضه الاصيلة

لتحتل من قبل المغتصب اللعين

وثم جاءت مذبحة سميل

بخيانة حكومة العراقية الاولى المحتلة من قبل الانكليز

لتروي ارض بلاد اشور

بالدماء الحمراء

صارخة في وجه الفضاء

اهذه عدالة السماء؟ وسكت والدي عن الكلام

وتحول  الى صنمٌ بلا حياة أبي....أبي...أبي...

هكذا نحن الان في سوريا -والعراق

لنشم رائحة اجدادنا وارضنا في المثلث الآشوري

والاخرون تهجروا بعيدا

حول الكواكب السبع ،

لكي لا تصيبهم لعنه السيوف

والخناجر! والاحلام ما زالت تدق  فوق نوافذ الفجر الجديد

بأن أمتنا الآشورية سوف تنهض  كالعنقاء

وتتحدى التشتت والموت والهجرة

وتحت راية  ربٌ أشور تتحدّ كسور نينوى

وتصدح حناجر الشعراء، الاتحاد قوتنا

الاتحاد سعادتنا

الاتحاد تثبيت وجودنا كأشوريين لن نتخلى عن ارضنا

في شمال العراق وسوريا  الى يوم القيامة

نطالب بحقوقنا بالوثائق الرسمية او بالبندقية؟

٥/١١/٢٠١٧

تورونتو

  كتب بتأريخ :  الأحد 05-11-2017     عدد القراء :  1136       عدد التعليقات : 0