سونامي السيناريوهات المتوقعة في الشرق الاوسط

المقدمة

اللاعب الرئيسي في المنطقة والعالم ستبقى اميركا , اما الادوار الثانوية الهامشية تم تكليف روسيا للقيام بها , اما الدور واللاعب الاوربي وضعته الولايات المتحدة في صندوق التبريد وجمدته لدرجة - 70 درجة مئوية وقبرته .

اذا كانت تركيا ودكتاتورها اردوغان اوقفت اوربا عند حدودها واذلتهم واهانتهم وخاصة المانيا عندما ارسلت الملايين من الارهابيين الى اوربا بحجة اللاجئين , وقامت تركيا ايضا بتسهيل عمليات عبور مئات الالوف من القتلة والمجرمين من الاسلاميين الى العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن .

النظام والدولة الاخرى التي تمول وتدعم وتقف وتساند مع الارهابيين من القاعدة والدواعش وباقي المنظمات والميليشيات الارهابية المسلحة المنتشرة في لبنان والعراق واليمن هي ايران ونظامها الاسلامي القمعي نظام الخميني وولاية الفقيه المجرم .

اما الدول والدويلات التي ساعدت ووقفت مع الارهابيين فهي قطر والسعودية , اضافة الى وجود دعم فكري وايديولوجي وعقائدي وديني قام به شيوخ الدجل والمرجعيات الاسلامية وعلى راسها الازهر غير الشريف في مصر والسعودية وباقي الدول العربية والاسلامية دون استثناء .

مجازر حرب اليمن التي هي بسبب تدخل ميليشيات ايران الحوثية الارهابية وقصف طائرات السعودية والامارات ودول اخرى ايضا لا بد من نهاية لها .

مليون قتيل ودمار شامل في سوريا سببه ايضا الارهابيين الذين ياتون من العراق بعلم الحكومة وكافة الاجهزة الامنية والمخابراتية , كذلك تدخلات ميليشيات وعصابات حزب الله الارهابي وتدخلات المنظمات من القاعدة والدواعش المدعومة من تركيا وقطر والسعودية , كل هذا يجري من اجل محاربة رئيس ارعن سفاح ومجرم وعميل لايران وروسيا والنظام العراقي الطائفي لكي يبقى في الحكم العلوي الشيعي العنصري الفاشي .

اما الاحداث الاخيرة التي قام بها النظام العراقي ضد الاكراد لاذلالهم كما اذلهم النظام الفاشستي الصدامي , وتم قتل العشرات من البيشمركة من قبل ما يسمى بالحشد او الجيش الشعبي الملطخة اياديه بالدماء العراقية والعمالة للنظام النازي في ايران في احداث كركوك وفيشخابور , وتعاون النظام العراقي الفاشل مع ايران والحرس الثوري والارهابي قاسم سليماني , وتعاون العبادي وزمرته مع النظام الاخواني الاسلامي الفاشي التركي ضد الشعب العراقي لا يمكن ان تمر بدون تحليلات ودراسات واستنتاج العبر والدروس من هذه السيناريوهات الغير اخلاقية والغير شريفة .

التحركات الاخيرة السرية والعلنية

اغلب المشاكل والتوترات التي حصلت وتحصل خاصة في العراق وسوريا واليمن وليبيا والسعودية ومناطق اخرى هي بسبب الارهاب السني والشيعي , المقصود بالارهاب السني والشيعي هم الارهابيين والمنظمات والاحزاب الدينية والميليشيات والعصابات المسلحة التي تحمل عقلا وفكرا وعقائد متطرفة ارهابية .

الارهاب نوعان قسم بشري والثاني فكري , القسم الاول يمكن محاربته والقضاء عليه تكتيكيا ووقتيا وهذا الذي يحصل الان كالحرب على انصار واتباع الارهاب الداعشي والقاعدي ومثيلاتها , اما النوع الثاني من الارهاب الذي هو فكري وايديولوجي هذا لايمكن التخلص منه والقضاء عليه الا من قبل الدول والانظمة والشعوب الحاضنة له .

اذن التخطيط جاري وحاصل للقضاء على الارهاب البشري السني في العراق وسوريا وباقي الدول , اما التخلص والقضاء على الارهاب البشري الشيعي الى الان لم يبدأ , الارهاب البشري الشيعي يتكون من حزب الله في لبنان والعراق وكافة الميليشيات المسلحة المدعومة من الحرس الثوري الايراني وميليشيا الحوثي .

للبدا في هذا العمل لا بد من مبررات وعوامل واسباب تمكن اميركا ومن معها في هذا المخطط والسيناريو , البداية كانت عندما سمح لايران وتركيا والحرس الثوري الايراني وزيارات قاسم سليماني الى شمال العراق ودخول ميليشيات وعصابات الحشد الشعبي الى كركوك وارتكاب اعمال اجرامية بحق الاكراد , الاخرى كانت عندما طلب من السيد مسعود البارزاني تجميد دوره اي توزيع صلاحياته لمدة 8 اشهر او اكثر بقليل , قيام النظام السعودي وبالتعاون مع الامارات العربية المتحدة وارسال قوات خاصة اكثر من 4500 عسكري من البلاك ووتر لاعتقال بعض الامراء والوزراء لتصفية الاوضاع المتوترة والخلافات داخل الاسرة الحاكمة لتهياة الاوضاع المناسبة للتحركات الجديدة  القادمة المتوقعة والتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية , اما على المحور اللبناني وحزب الله طلب من الرئيس الحريري الاستقالة من داخل السعودية لخلط الاوراق , اولى بوادر هذه التحركات وارسال الرسائل المستعجلة الغير مدروسة والوقوع في الفخ اتت من ايران عندما طلبت من الحوثيين ضرب مطار الرياض بصاروخ ارض ارض بالستي مصنوع في ايران , اما التكهنات والتوقعات المحتملة ستكون البداية في لبنان كالعادة وبعد ذلك سوريا واليمن و العراق واخيرا في ايران .

  كتب بتأريخ :  الجمعة 10-11-2017     عدد القراء :  616       عدد التعليقات : 0