الحٌبْ ألخَالد

فكرت طويلاً كالشمس،

حينما تستيقظ من غفوتها،

لتملأ الكون ضياءاً،

وقطفت منها قلما مشعا

كالشهب،

لكي أكتب قصيدة  حٌبْ خالدة،

بان شميراما وآشور كانا عاشقين،

ولهما جمهور كبير مثل النجوم،

وعلى المسرح المتحرك،يرقصان،

يلقي كل واحد منهما،

قصيدة حٌب جميلة،

تتغزل بالورود التي قطعت،

ولكن لم تفقد عطرها مدى الدهور،

هي الاعوام والقرون تمضي كالغزال،

والارض تدور وتسحق الاعشاب الضارة،

وهما ما زالا يحلمان كالطيور ،

بان اطلال اشور سوف تنهض من رمادها،

ونينوى تتعانق معهما،في قبلة دافئة،

مع اشور وشميراما يتسلقان،

سٌلمْ الفضاء نحو ربْ آشور،

لكي يحكي لهما يوم القيامة،

ويوم ميلاد حبهما من جديد،

في أقليم آشور.

  كتب بتأريخ :  الخميس 30-11-2017     عدد القراء :  760       عدد التعليقات : 0