بيش نحارب القفاص يل كلكم حراميه

مو مسعلة احباط وخيبه امل وملل بس اني اشوف ان اغلب مشاكلنه بالعراق تعالج بطريقه شاذه ..فمثلا الارهاب اخذ سنين من وقتنا وحياتنا واستقرار بلدنا...لانه خضع لمبدأ التشكيك والتفحيط ...ذولي ... لا لا ذولي ... لا لا ذولاك ارهابيين ,اي عدم تحديد الهدف وبضياع الهدف چيلاتك اتصير خلب واطيح بالرمل هاي واحنه بعدنه ماخلصانين...ليش لان حكومتنه اغلبه من الفاسدين واعظم الدول في التأريخ لم تسقطها الحروب ولكن الفساد استطاع تدميرها بسهوله...ولان الفاسد صعب ايحاسب المجرم لانه نفسه مجرم لكن من نوع ثاني ولان يخاف على وضعه وامواله هاي من كتر ومن كتر ثاني الحريه عدنه صارت فلتان واستهتار وكلمن ايده اله ومن راحت سلطة الگصب والصلخ وقبضة الحديد والنار للاسف اگولها...صار اي واحد يمتلك السلاح يكول اني القانون واني الحق...وبكيفي

ولمن واحد برلماني يبرر للقتل وفي الإعلام وعلى عينك يتاجر ومايتحاسب ولان الداعم للارهاب بحجة حرية الرأي والدفاع عن كذا فئة وطائفه...ليش لان الخصم مالته بيه شمره من الگماط ومرعوب وخايف ايسمونه طائفي ومؤخرته تظل تخفگ بس يسمع بيهه حتى لو كانت طالعه من قاتل وبعثي ابن سطعش بعثي...ولان السافل مو سافل اذا جان من ربعي وجماعتي والمطي ايصير انشتاين باوج عبقريته ماطوله حبيب گلبي....

ولان وحده مثل الدملوجي تدعم داعش وتحجي عن كيساتهم " بطهور النسوان" ومحد يحاكمه ويخضعها للمسائله ومن مسؤول كبير مثل الجميلي ابو التمن الفاسد يشتم المقاتلين في الحشد ويعتبرهم طائفيين ويكرم ويحترم في مناطق اهالي الضحايا.. ويبقى يصرخ ويبچي ليعطي غطاء اعلامي للارهابيين..

اذن ماراح نخلص من الفساد بسهوله وبوقت قصير لنفس الاسباب آنفة الذچر...وراح تشتغل قوانه تشبه قوانة الارهاب بس بلون فاتح...هذا تحاسبونه لانه مو تابع لإيران وهذا لانه ضد الاحتلال وهذا لانه سني وهذا لانه ضد الدين وهذا لانه من اتباع اهل البيت وهكذا دواليك ... يعني نطب بنفس دوامة صعوبة تحديد مواطن الفساد وعطل البوصله مره ثانیه...وطبعا قرودة السياسة مو سهلين...وكلنه خوب سمعنه من كبار اللصوص بانهم مع العبادي كلش لليده بالقضاء على الفساد وهم انفسهم كانوا يصرخون في الاعلام انهم ضد الارهاب مع انه قسم كبير منهم يعبر المفخخات الى بغداد بسيارات حمايته...وراح انظل نفتر حول انفسنا مثل ثور الساجيه ومانوصل...معناته وباختصار شديد شغلتنه مثل  "وهگت البغله بالبريج " لا تقبل توگف والناس تخلصه ولا هي تگدر تخلص روحه

  كتب بتأريخ :  السبت 02-12-2017     عدد القراء :  448       عدد التعليقات : 0