مفيش فائدة فيكم !! لا تختلفون عن اي مسلم في هذا العالم .... نقطة ..

كتب الكاتب الكبير  ( س ل ) كلمة في احد المواقع عن حادثة ضرب الارهاب لجامع الروضة في مصر والذي ذهب ضحيته اكثر من خمسائة قتيل وجريح كلمة بعنوان : مفيش فائدة !!

جاء في جزئيتها الأولية الآتي :

- معالجة الداء بما هو داء .

هناك معالجة فكرية وإعلامية خاطئة تتعامل مع الحوادث الإرهابية كالتى تتردد فى أجهزة الإعلام وعلى لسان العامة والخاصة فكل ما يهم الإعلام والمسلمين هو تبرئة الإسلام من الحوادث الإرهابية وأن الإرهابيين قلة منحرفة كالخوارج لا يعبرون عن صحيح الإسلام .. لتنطلق تلك الشعارات بدون تأصيلها لتكتفى بالعبارات الإنشائية الرومانسية , فلم يفند الشيوخ فكر الدواعش مثلاً وما يتكئون عليه من آيات وأحاديث وتراث وفكر الأئمة الأوائل ليكتفوا بسرد بعض الآيات القرآنية المكية .

هذا النهج الذى يدافع عن الإسلام خطير لأنه يستحضر الإسلام فى الساحة لتكون الأمور خلافية وتقديرية فى النهاية , فكما هناك أراء تُدين الإرهاب فهناك أراء أخرى تُقدر وتُثمن العمل الإرهابى , وليتكأ كل فصيل على وعيه وتقديره ومصادره التراثية من قرآن وأحاديث وفقه وشريعة وتاريخ , فالقرآن والإسلام حمال أوجه عديدة كما قال على بن بى طالب , ومن هنا سيكون الإرهاب وجهة نظر وسيجد مريدين ومتعاطفين مع شعارات الحل الثورى الإسلامى وهذا هو سبب حضور ونشاط الإسلام السياسى  .

إذا أردنا أن نعالج الأمور إسلامياً فلابد أن نحظى على إجماع من كافة القوى والرموز والشخصيات الإسلامية على منهج واحد فى الفكر والتوجه , كما على أصحاب الإسلام المتسامح أن يقهروا المتشددين فكرياً أمام الملأ بخلق وعى بإنحراف خوارج العصر وليس فقط الإكتفاء بالتبرأ منهم وسبهم ولعنهم . انتهى الإقتباس ...

وقد شاركتُ في تعليقي على تلك الكلمة بالآتي :

أستاذ سامي المحترم : احيانا ومن الملل الذي اصابنا أقوم بالتنقب على القنوات التلفزيونية ( اي العب بالريموندكونترول ) فأجد اكثر من عشرات القنوات المصرية الغريبة !

قنوات ارهابية اكثر من الاٍرهاب نفسه وبعدها أتأكد بان مفيش فائدة !!

الأساس عفن فحتما سيطفو ذلك للفوق .

مفيش فائدة فعلا .. تحية وتقدير

وكان رده على تعليقي الآتي :

تصدق اننى اشاركك هذا الأداء عندما اشاهد التلفزيون لاقلب فى القنوات على الدوام لأستقر على قناة ناشينال جيوجرافيك!

عارف أنا لم اعد يغرينى مشاهدة التلفاز كونه يفرض رؤيته على المشاهد بعكس النت حيث تكون فاعلا مؤثرا ولا تكتفى بالإستقبال.

هناك سمة ما فى القنوات المصرية سواء سياسية او دينية أو إجتماعية او ترفيهية حيث تعتمد على التوك شو ببث إثارة بدون معنى وجدوى لتمارس القنوات الدينية هذا التوك شو والإثارة أيضا ببث فتاوى رجعية متخلفة وتضخيم فكرة المؤامرات الخارجية فلا يسع المرء سوى القول الجنازة حارة والميت كلب .! انتهى الإقتباس ...

هذا الكلام والنقاش كان عن ضرب الاسلام الارهابي لجامع الروضة ولم يكن عن اي طائفة او مذهب آخر ...

منذ سنوات وأنا اتابع خطواتكم التخلفية الرجعية ( انت تسيرون للخلف أفلا تشعرون بذلك ) ! حتى وصلتُ الى ان اعلنتُ التبرء منكم . ولكن وللأسف ( مثل العادة ) جاء بعض الاطفال ( اقصد الفطاحل ) بدلاً من التساؤل عن اسباب تلك التبرئة ودراسة ومعرفة العوامل التي تؤدي الى ان يتبرأ الفرد من عائلته ، ذهبوا بأقوال صغيرة وتافه بقولهم إذا تبرأت فلماذا ترد أو تقرأ او وووو الخ من التساؤلات الساذجة وكأنهم رصنوا النظرية النسبية ( واليوم ايضاً سيخرج لنا مثل هؤلاء الفطاحل الفارغة ) .....

حاولنا معرفة نقطة العلة والبلوة والسبب والدوافع والمقاصد وغيرها فلم نجد لها اثر ..

كل يوم وكل لحظة يخرج فطحل يدعي التبعية له والآخر ينسب الاصل الى والديه والآخر يضرب عرض الحائط كل القيم واحترام اختيار الآخر واتفههم يأتي في كل لحظة بعشرات الصفحات من التاريخ الملون ويقابله رد لا يقل لوناً باهتاً عنهُ في رفض وانكار كل صفحات التاريخ ويعرض من جهته صفحات سوداء لا تقل عنصرية وتخلف عن الذي سبقه . هذا يُكَذب وهذا يعترض والأخر ينفي والثالث يغيّر التاريخ ( صار كل واحد يلعب بالتاريخ مثل مايلعب الطفل بلعبتهُ ) والاسم والقوم والرابع يرفض الاصل والخامس يطحن السلالة والسادس يُنسب لهم ولأهله كل الاقوام حتى وصل الامر الى ان يخرج لنا صادقهم ويقوم بالتشكك في البشرة التي نحملها الآن وينسبها الى اقوام ( هو بكيفة كل يوم الى عشيرة او نسل او قوم غريب وهو لا يعي بأن  نصف الشعوب الاوربية قد تحول لونها الى الاسمر والقاتم فهل كان الاوربيين سود البشرة ! ) وأدهاهم يدوس في كل لحظة على كل المشاعر الإنسانية والتاريخ الموروث لذلك الإنسان ويضعه تحت قدميه  ووووو الخ من هذه المنازلات والمناورات والمطاحنات الفارغة ولا احد في هذا الكون يعي لماذا والى اين وماهي المنافع ! .

وصل الحال بنا الى ان نقول : إنكم لا تختلفون في اسلوبكم هذا ونهجكم عن اي طائفة مسلمة في العالم . انكم لا تختلفون عن المسلم الذي يدعي الوسطية وبالإعتدال في مواقف اخرى وبالتشدد والعنصرية في اوقات ثالثة والإرهاب إن توافر الظرف والمكان  كلحقة تحصيلية نهائية ..

ازدادت العنصرية والكراهية بينكم بسبب هذه المنازلات الفارغة الى درجة انكم لا تستطيعون سماع او حتى رؤية الآخر ( ومن نفس الفصيل  والنسل ) لا بل وصل الامر الى ان يتبرأ الكثيرون ولكنهم لا يعلنون ذلك . انهم لا يفرقون بين مايجري بينكم وبين اي وهابي او سلفي .

الفرق الوحيد بينكم وبينهم هو انهم يمتلكون ارضاً ودولاً وشعوباً وجغرافية وسياسة واقتصاد ومصالح متضاربه مع البعض والآخر وحتى مذهب يختلف عن الآخر  بينما إنكم لا تملكون شيئاً من هذا بالرغم من إمتلاكم لمذهب واحد فكيف كُنتُم ستكونون لو امتلكتُم ما يمتلكونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . نقطة ...

المصيبة حتى شيوخكم وأئمة جوامعكم لا  يفندون او يعترضون الارهاب والعنصرية والتفرقة التي  انتم عليها سائرون بل يغضون النظر والسمع عنها ولأجندات وجيوب خاصة .. ولهذا يمكننا تكرار ماقاله الكاتب الكبير عن المسلمين بأن الجنازة حارة والميت كلب .

لم يبقى إلا ان نقول مافيش فائدة فيكم ( هسة راح يجي واحد و يْكول إذا ماكو فائدة ليش تكتب ! شوف الغباء ) ! .. اعيادكم ورأس سنتكم ستتكرر دون منفعة او فائدة فيكم .

لا يمكن للشعوب المتخلفة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

نيسان سمو

  كتب بتأريخ :  الجمعة 08-12-2017     عدد القراء :  536       عدد التعليقات : 0