شذرات من الإعلان العالمي لحقوق الانسان

المقدمة

معظم أو جميع الدول حول العالم تحتفل بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948؟، ومع الأسف ثم الخسف تكون احتفالات البعض عن طريق محاضرات/ احتفالات تتخللها توزيع الحلوى والمرطبات والمنظمات الغنية تذهب الى الأكل وتوابعه، مع العلم ان الكثير منا يرى في الإعلان العالمي تقديس الى الانسان والانسانية دون ذكر أنه خلال 69 يبقى وسيبقى الإعلان العالمي مجرد قوانين نظرية لا غير يضعها القائد او المسؤول في درج مكتبه يخرجه عندما يسافر الى خارج العراق لحضور مؤتمر حقوقي او لقاء زعيم او قائد!! بالقصد ودراية كاملة يخرجه ووضعه على المنضدة أمامه في الاجتماعات والمحاضرات ويقتبس منه فقرات ولكن هو وحكومته بعيدين عنه جدا، إذن يبقى على الرف يأكله التراب لحين حضور مؤتمر أو عمل فعالية أو نشاط لذر الرماد في العيون (ها نحن نعمل) اليكم بعض الشذرات حول الاعلان العالمي 1948

1- دويلة داخل حكومة في العراق "جميعهم لهم كراسات حول فقراته ومواده"

2- حيتان الفساد يقودون المشهد العراقي - جميعهم يقتنون كراس الإعلان العالمي لعام 1948

3- أمريكا والحلفاء متهمة ضمنا وعلنا في ترك الفوضى داخل العراق تحديدا لأسباب مصلحية، وهكذا تستغل ايران القضية من خلال قطع رأس العراق ووضعه في صينية كما فعلوا( برأس يوحنا المعمذان وقدموه لروديا وابتها) هكذا قدمته امريكا الى ايران واليوم تحتاج الى قطع ريشها داخل العراق والمنطقة - نحتاج الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان ليقودوا المرحلة القادمة

4- قرار ترامب بنقل سفارة امريكا الى القدس = مجموع الدول العربية " 22 دولة "  والدول المؤيدة لها حول العالم = 57 دولة من مجموع 230 دولة (46 قارة آسيا - 54 قارة افريقيا - 47 قارة أوربا - 27 قارة أمريكا الشمالية والوسطى - 12 قارة أمريكا الجنوبية - 19 قارة استراليا) ونحن نعيش قرار ترامب وفي نفس الوقت ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الانسان منذ عام 1948 والقضية الفلسطينية هي في نفس السنة ! ومن المفارقة أنه بعد مرور 70 سنة تقريبا كان الموقف كالتالي (19 دولة عربية لم تؤيد قرار ترامب من ضمنها 5 دول عربية فقط كانت قراراتها ضد قرار ترامب كليا !! والباقي أي 14 دولة مواقفها خجولة + 38 تم الاتصال بهم من قبل الإدارة الأمريكية قبل الإعلان عن قرار ترامب وأبدوا موافقتهم العلنية والضمنية معا)  مرور 100 سنة على وعد بلفور، والنتيجة النهائية ونحن في القرن 21 هو 5 دول فقط موقفها ضد قرار باعتبار القدس عاصمة إسرائيل!! لو بقينا في القرن الثامن عشر!! أليس هذا دليلا آخر على نظرية الإعلان العالمي لحقوق الانسان 1948؟؟؟؟

5- المنظمة الدولية التي تسمى "الأمم المتحدة" التي لا تعبر عن ان هناك أمم متحدة حقا، اليس هذا دليل آخر في عدم تقدم الاعلان العالمي لحقوق الانسان عمليا؟ وذلك لفشلها في تقديم نشاطاتها ومشاريعها انسانيا والمهجرين في العراق - والصحة في اليمن وتدمير سوريا والعراق واليمن، أي البناء ما بعد الحرب؟ الذي له رأي مخالف يعطينا دليل واحد أو تقديم ملف واحد حول العالم قد تم غلقه او انجازه؟؟

6- إعلان بوتين بسحب قواته من سوريا مع البقاء لقواعدها هناك؟ هل يعني ذلك تطبيق الاعلان العالمي لحقوق الانسان حسب المواثيق الدولية؟

7- هل أمريكا في دير الزور وعلاقتها مع أكراد سوريا. تركيا في إدلب السورية وعلاقتها مع المنظمات التي كانت قبل فترة قصيرة إرهابية، حزب الله وإيران علنيا في سوريا، بعض منها بموافقة الحكومة السورية والبعض منها بموافقة دولية دون موافقة الحكومة السورية، إذن هل روسيا وأمريكا وتركيا وإيران قد طبقوا الإعلان العالمي لحقوق الانسان؟ نظريا أو عمليا؟ أم هي محررة ام انها محتلة؟ محتمل أو بالتأكيد نحن أمام حرب عالمية ثالثة

الى سنة جديدة للإعلان العالمي لحقوق الانسان شرعة دولية مع العهدين 1966 وتوابعهما لاحقا

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 12-12-2017     عدد القراء :  416       عدد التعليقات : 0