أنا أشوري

من ألأرضِ السٌفلى ،

ألأثارٌ تنتفضٌ كالبركانْ،

لأماسو يفتح ٌاجنحتهِ

كالاشرعةِ،

ويقود رفات الشهداء

نحو السماء،

لكي تستيقظ الملائكة

لصراخ ألأمة!

المٌتشتتةّ بين الجبال

والوديان؟

وتبني جسرا وسلالم

هوائية،

لكي يعبروا المقاتلين

الى بلاد أشور!

لانقاذِها  من المغتصبين

الخونة!

جيران الامسِ

ويبنوا اقليما أشوريا،

فوق المثلث ألآشوري ،

ليعود المشردين لوطنهم

الحضاري منذ القرون،

أنا.... أشوري..!

وسارفع كفيّ نحو الفضاء،

لتشتعلّ كالضياء،

وانثر كلماتي

لتضيء  كالبروق ،

لتنير الدروب  للأحفاد

ليمضوا نحو ألأمام

لمسيرة الخلاص.،

________________

٢٥/١/٢٠١٨/ تورونتو

  كتب بتأريخ :  الجمعة 26-01-2018     عدد القراء :  1632       عدد التعليقات : 0