الشهيد _ مهند ...!!!

آني شهيد المسيح

مهند موفق صبري

شاب بمقتبل العمر

عمر الورد عمري

البارحة كنت معاكم

فرحان وسعيد

واليوم نايم بقبري

ما كنت ناوي فراقكم

لكن ما كان بيدي

هذا قدري .

سافرت من عمان لبغداد

هناك بيتي ومولدي

الحياة تحلو مع اهلي

وخلاني وابناء

بلدي

هذا ما تعلمته من صغري

من معلمي و والدي

أحيانا الإنسان يتهور في أشياء

فيأخذ قرار

فردي .

أعرف زعلانين عليَّ

اهلي واصحابي

وخلاني

لكن مو بيدي صدكدوني

غدر بي

زماني

بيد اولاد الحرام عصابة الميليشيات

من المذهب الشيعي

رماني

شهور وآني بكل لحظة

أطلب من الرب موتي

من كثر ما كنت

أعاني .

مسكوني في ليلة ظلمة

ومن الكرادة الشرقية

خطفوني

لفوا ايديَ للخلف

وربطوني وشدوا

عيوني

أخذوني لمدينة الثورة

وبيد شيوخ الفتنة

سلموني

يعرفون آني مسيحي

وإبن البلد لهذا

كفروني .

شيوخ الفتنة والفتاوي

ما يخافون الله

الجبار

بعد مشاوراتهم الخبيثة

أصدروا ضدي

هذا القرار

أما تتحول الى مسلم

وإلا تُقتل كونك من

الكفار

كلتلهم آني مسيحي وسأبقى

أفضل الموت لأكون إبن

يسوع البار .

أخذوني لغرفة مظلمة

وبدأوا بتعذيبي

في كل يوم وليلة

تحملت ضربهم وآني حامل

صليبي

بدأوا بقلع اضافري

وكووا جسمي بالنار

حتى السماء سمعت صراخي

ونحيبي

تحملت كل هذا العذاب

لعدة شهور

لأن كان معي يسوع

حبيبي .

نعم يا اهلي واخوتي وأحبابي

كثير عذبوني

حفروا جسدي وخلوا أثر بكل قطعة

بالسكائر والجمر

حركوني

كسروا عظامي عظمة عظمة

وأبد ما رحموني

عطشت وطلبت الماي منهم

بدل الماي تيزاب

شربوني.

ولكم شنهو ذنبي

بس لكوني مسيحي تريدون

تكتلوني ...

طلبوا فدية بالملايين

توصلهم بالإيد

حتى يفكوني

اهلي حضروا الفدية

لكن ما كدروا

يوصلوني

طلبوا من السياسيين ورجال الدين

لكن من خوفهم

تركوني .

وأخيرا كتلوني بطلقات نارية

وبدائرة الطب العدلي

اهلي استلموني .

قاموا بمراسيم التشييع

وبراية العراق

لفوني

وفي مقبرة الشهداء

هناك دفنوني ...!!!!

*****************

الآشوري دشتو الريكاني ... 10. 2. 2018

  كتب بتأريخ :  الجمعة 09-02-2018     عدد القراء :  456       عدد التعليقات : 0