رسالة_إلى_أبي..
بقلم : علاء محمد زريفة
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

حافياً من اسمي

عارياً من صفات الوراثة

و الحثالةِ

من  دمي الادمي

أدخلُ شقائي المفرد

اعلن عدالة الشاعر

و أنا بكامل فحولتي

نرجسيتي

و كلبية الابن العاق

شريعة الآب

أدسّْ قطعتين نقدتين

جيب حارس الجحيم

ارفع الصوت

قارعة السماء

ضجيج النبي الجديد

الموتى لا يموتون

الأحياءُ فقط

يفعلون

أبي المخبول:

أنا بريء منك

أنا ملحدٌ بكَ

و ما كفرت

سامحني

لأنني لا أحبك

أبي:

هزيلاً

أسحب متعمداً ماء العظم في ركبتيك

عليلاً

أنثر حامض حقدي

بين قشور الظمأ على شفتيك

عجوزاً

أبصق ذوائبة الشيب

تغطي شحمة أذنيكْ

أرى  ارتخاء عضوك.

اصفرار الورق

على وجنتيك.

انكسار الرمل بين اهدابك .

أضحك منك

أبكي عليك

ارقص كالمجنون

حول بقاياك.

أصرخ ملئ الدمع و الملح

جحيم القهقهات الكافرة

في حنجرتي

أمسكُ خنجري عن طعنك

أسبُّ عن قصدٍ ملتحيك

منتعليك

عبيدك السعداء

انبياءك ال 1024ً ً

طواغيت تعاليمك المدنسة

عربات ملائكتك السوداء

شرائع القردة

تقشّر موز حكمتك

ضاليك ،عصا الهداية

تصفع مؤخراتهم السميكة

و عقولهم الرخوة.

أقتلك

أمشي في جنازتك

اقترب من التابوت

المرفوع  اعناقهم

جميعاً

أهسس ل قطن ناعمٍ

في شعور قرنيك

أبي:  

أيها الذكر المنوي.

شكراً لك..

شكراً  

لأنك مُتّ

  كتب بتأريخ :  الأحد 11-02-2018     عدد القراء :  328       عدد التعليقات : 0