الحّبْ يوحّد الشعوب

عيد الحًب مناسبة ربيعية،

تتحدى الامطار والثلوج البيضاوية،

في العقل والقلب والابتسامة

الوردية،

تعانق الارواح كباقة ورود

ملونة،

وتمضي بها الى عوالم انسانية،

لتقضي على العنصرية،

في اللون واللغة والدين ،

وتتوحدها في المسيرة الانسانية،

لبناء عالم يسوده العدل والاشتراكية،

لا صراع  عنصرية ولا حروب تدميرية،

بل عالم يسوده السلام والمحبة،

لبني البشر في الحياة الجديدة،

الرابع عشر من شباط،يذكرنا،

بما جرى في عراقنا العزيز،

من اجرام المنحرفون البعثية،

الذين اتوا بقطار امريكية،

لاسقاط نظام الوحدة الوطنية،

في القتل والتشريد والاعدام،

قادة الفكر والسياسة اليسارية،

لتعوى الذئاب البشرية،

كما تشاء بدون رقابة أممية،

وتتحدى يوم الحب ،

لتوحيد البشرية،

هكذا نحتفل معا،

لننسى الجرائم الارهابية،

في كل دول العالم،

ونهتف مع العشاق،

ونهدي للبعض وردتنا الحمراء ،

ونردد مع العشاق والمحبين،

ليحيا يوم الحب ،

الذي يوحد البشرية.

__________________________

١٤/شباط/٢٠١٨ تورونتو/كندا

  كتب بتأريخ :  الأحد 11-02-2018     عدد القراء :  368       عدد التعليقات : 0