برقيات عاجلة ...

+ السيد عمّار الحكيم : أنت لست لا عمّار ولا حكيم بقولك للمالكي :أنت النموذج الأعلى للنزاهة ولا قيمة للعراق بدونك  ! بالله عليك الا تخجل من نفسك ؟ لكنّ الحرامية يساندون بعضهم بعضاً ، وإنتما بحاجة إلى نعال أبو تحسين ، كما فعل  بتمثال صدام .

+ إلى مجلس ( الخراب) النواب العراقي : ما يجري من معارك السيرك والتلاكم بالأيدي والرفس والزعيق والنهيق والنعيق ، يدل على إضمحلال الأخلاق وتمزق القوانين والدستور وأسفي أن أرى من يمثلني هكذا .

+ السيد علي خامنئي : مقتل البروفيسور كاووس إمامي وهو مواطن كندي ، ومؤسس صندوق تراث الحياة البرية الفارسية ، في السجن بعد إسبوعين من إعتقاله ، بزعم إنه إنتحر  ، وهوثان مواطن كندي بعد زهرة كاظمي التي قتلت أثناء التعذيب في 2003 بعد إلتقاطها صوراً خارج سجن أيوين ، يدل على الحكم  الفاشي

+ السيد بوتين : أنت أثبت للعالم قدرتك وأطلقت صافرة كالحكم  لإنهاء الإشتباك بين إسرائيل وإيران في سوريا ، ولكن إلى متى سينصاعا لصفارتك ؟

+ السيد روحاني : إن تقوية الحوثيين في اليمن للنجاح في سوريا بواسطة الحرس الثوري وحزب الله ، لقد نجحت السياسة الإيرانية مؤقتاً ،لكنّ الخروج من المستنقع السوري واليمني والعراقي سيقوّض حكمكم في إيران ، والمظاهرات الأخيرة في أغلب المدن  الإيرانية خير دليل .

+ إلى الشعب السوري المظلوم : النزاع الروسي الأمريكي الإيراني الإسرائيلي التركي على الأرض السورية  أشعلت النار وأنتم الحطب ، الأولى لكم التفاهم فيما بينكم كسوريين بدل التفاهم مع الغرباء .

+السيد أردوغان : عملية غصن الزيتون في عفرين ، لم نرى لا غصن ولا زيتون بل دماء سالت من أطفال ونساء وشيوخ في آتون حرب قذرة  ، والقذارة ستصيب مسببيها عاجلاً أو آجلاً .

السيد العبادي :  لقد أصبح الداخل إلى العراق مفقوداً والخارج منه مولوداً في ظل حكمكم الطائفي الذي لا يهش ولا يكش كما يقول المثل المصري ، والميليشيات أصبحت دولة داخل دولة ، والفساد طال الهرم من القاعدة إلى القمة ، ولا محاسبة للخارجين عن القانون ، والبيت العراقي بات مهدداً بالتفكك فحذارِ ؟

يكتبها : منصور سناطي

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 13-02-2018     عدد القراء :  304       عدد التعليقات : 0