يطلّ الحٌبْ من نافذة القمر

في ليلة قمرية زرقاء ،

كنتٌ أحلمْ كالطفل بكِ،

كانت صورتك تشع كالشهب،

ولم ازل اناجي النجوم كعادتي،

لكي أتسّلق سّلمْ الهواء

للوصول اليكِ،

كنتِ تفاحة حمراء قطفت توا،

من  بساتين برواري بالا،

وضفائركِ تشبهٌ نهري دجلة

والفرات،

اللذان ينبعان من  قمة رأسك

الجميل،

وتعانق خصرك الجميل كالرمانة،

الذي يشبه حٌورية البحار

وهي جالسة فوق جزيرة بيضاء

تتنفس الهواء العليل،

وانا ما زلت ماخوذا بما اراه،

من هذه اللوحة التي ترسمها

القصيدة

لكي  اهديها للعشاق مثلي،

في كل يوم نحب الحياة،

ونبتسم لليوم الجديد،

وكأننا نعيش الف عام،

ونعمل بجد واخلاص،

لتحقيق احلامنا الخضراء

ونبحر الى المرفأ الآمن

ما بين الكواكب والقارات

باتجاه الملجا

_______________

الاول من اذار ٢٠١٨تورونتو

  كتب بتأريخ :  الخميس 01-03-2018     عدد القراء :  920       عدد التعليقات : 0