اكرتي قم ابسقوبا دمرعيثا مار عمانوئيل شليطا

بشمه دكياني ديون خاء من قريوه لموتوا دمر ميخا، وديله ببريشوثه تطوته دمذيتن القوش، خشون لك مدامي جمندي، لحبن ويقذونه دلبن، ته أث مذيتا، زرته بأراثح وناشح، وربثه بشولانح، وكلياثح قم زونه، شد يا ولي خقصّه عدّانه، مطران ديّن خاثه دمحكن إلح، وليصرونح بكلي مثواثه دكرْبيا.

كثيوا ويوا إلن، اخني ناشه دبيث نهرين، دمهيمنخ كو مشيحيتوثا من داره قمايه، هادخ بريلي ايتاثا ومرعياثا، بكل دوكانه وبأثره دخوذرانه، وهل دمطيلن لاثره دبرسايه، تركايه، هندايه، افغانايه، ول صين، نخثلن برتختي ول دمطيلن ليامه ربثه، وكزيره دسوقطرة. بكو داره دشوئه هويل دينه دمشلمنتوثه، وليبه بزونه كريا وكو مبلوخه دسيبا، تد شابخ لأثرن، ومندو يوما مشريلِه شعباذن ومررواثن.

اديو يوما بشلن قصّه، ول دليبن دكالخ، لقيسه دأقلن، ولا تقيمخ باثه، دهره وبوخه خيلانه، دمخيلي لأثرواثن، تد نجلي قرمانن، ين دقطي وريذن، ببريشوثا بثر شخلابا دبريله، بابره دعجم شاته 1979. سامه دألقوش مث مندي، ويوا كبيرا رابه وخيلانه، شوق رخشتح دله كلايه، بحيروثه وريشا علويه، وله ساذه دله منيانه، واو مندي بش خريوا دبريله، شواقه دأثرا وبربوزه برايه، كبيره بشلي برايه وقصه بشلي كوايه، وان قصه وولي بشعباذي ممرآني.

كو شني عسقا، وشراثه رابه، كبيره سورايه، من مثواثه، ولي بلي ته القوش، دبثخله لبواثح، مقم بثاخح دطرواثه، هادخ ايذيلي ببواثن اغذاذي، مقم شني يريخي، كو مثواثه دهكاري، كو صبنه، مركه، وبرور، ول قرولا وبيشابور، ديلِه هويه كاوح ابسقوبن مار عمانول، قم بش مإشتي شني.

اخني لمشخلبلن، ولا خرولن، ول ده ووله نورن بلهايه، وبصن ليلي ديخه، تد رخشخ تقامه، وبثخخ ارخه تخايه، كو حخمثا وكشيروثا، ديخ ايذيئه كاوح. آخا تفقلن من مثواثه دكربيا، ومن مذيناثه كبيره، كو أث أثرا كبارا امريكا، دكم حاويلن، وخله غم كاون، شد بيشخ امد اغذاذه، وشد لناشخ يرثوثن، ولشانن، ومدنخايوثن.

لصوره دلك مايث، وأمود دلك شارِه، بد بالط اثره دبيث نهرن، مث بولباله، سكرته دشلامه، طشيثه دزدقه. وولي ول ده تامه ملكانن، وايتاثن، وديرانن، وولي ول ده، نقوشِ علويِه بسباره، لايداثه دطربي، بخيله ودله كلايه، بكو هونه بثيخا، ولبه رويزا، بد دأرخ، بكو اجبونه دمريا. عمه دمني اسرايه، بشله البايه دشنه بسباره، ول دديره.

لي ارخا ولني هونايه، وخلمه دلك شوقيلن، كو تخرونه دأثرن، دم كيبح مشريله برناشوثه. بكو بصخوثا ربثا، قبلخ مطران دمرعيثن، مار عمانوئيل بريخا ومكيخا، ديله ايقارح كيبن كبيره، وبد خازيلن ايذح ديمي، كو عدانه دبائيلن" ايذه دجبي خمله وايذه ديمه مكركمله" وهاووتو بسيمي.

خمشو شابه تمنيه بآذر 2018

الترجمة العربية

رسالتي امام مطران ابرشيتنا مارعمانوئيل شليطا

نبيل يونس دمان

بأسمي شخصياً وبأعتباري صديق مقرب الى جمعية مارميخا الخيرية التي تخص بلدتي القوش، ولشدة محبتنا وتعلقنا بتلك البلدة الصغيرة في حجمها والقليلة في سكانها، لكن مآثرها خالدة وتاريخها مشرف، ليسمح لي المطران الجديد بان اتطرق قليلا اليها والى علاقتها بمسيحيي القرى في شمال الوطن الحبيب.

كتب علينا نحن سكان العراق الاصليين ان نهتدي الى الديانة المسيحية منذ القرن الاول الميلادي، فاصبح لنا كنائس وابرشيات في كل انحاء العراق  بل في المنطقة برمتها، حتى وصلنا عيلام والاناضول وافغانستان والهند حتى الصين، انحدرنا جنوبا حتى مياه المحيط وجزيرة سوقطرة. في القرن الميلادي السابع ولد في الجزيرة العربية الدين الاسلامي، فانتشر بسرعة واكتسح بلادنا، لتبدأ معاناتنا ومراراتنا.

اصبحنا اليوم اقلية قليلة العدد، لا تقوى على الصمود بوجه الرياح المتشددة التي هبت على المنطقة، منذ انتصار ما يسمى بالثورة الايرانية عام 1979. لألقوش نصيبها من كل ماحدث، رغم صمودها وتواصلها، لكنها تعرضت للهجرة القسرية والطوعية في العقود الماضية، حتى اصبحت الاكثرية في الخارج والاقلية تعيش صعوبات لا تعد ولا تحصى.

في سني الصعاب والازمات توجه اليها المسيحيون من مختلف القرى، ففتحت لهم قلوبها قبل ابوابها، هكذا عرف ابائنا واجدادنا بعضهم منذ سنين طويلة سواء في ممالك القبائل المستقلة في هكاري، او في صبنة ومركا وبرواري، وحتى قرولا وفيشخابور، التي ولد فيها مطراننا الجليل مار عمانوئيل شليطا، قبل اكثر من ستين عاماً.

نحن لم نتغير، ولم نتآكل، فلا زالت الجذوة مشتعلة، ولا زال تصميمنا على السير لشق غمار الحياة بالجد والمثابرة التي عرفنا بها، هنا التقينا من قرى شمال الوطن ومن مدنه المختلفة في بلد عظيم مثل اميركا فآوانا واحسن معاملتنا، فلنبق على تواصل وعلى ترابط ولنحتفظ ما امكننا بقيمنا ومشرقيتنا، على امل لا يموت وعزم لا يلين، في خروج بلاد النهرين من الفوضى وانعدام الامن وغياب القانون وحتى الدولة. لا زالت هناك املاكنا ولا زالت كنائسنا وأديرتنا والابرز نواقيسنا فوق القباب، تنتظر من يطرقها بشدة وتواصل، احتفاء بعودتنا، ولابد ان نعود بمشيئة الله. الشعب الاسرائيلي انتظر الاف السنين حتى عاد.

على ذلك الطريق وتلك الاماني، يسعدنا كثيرا استقبال مطران ابرشيتنا الجديد مار عمانوئيل شليطا الجزيل الاحترام، وقتا ممتعا معنا في امسيتنا التكريمية على شرفك سيدنا الغالي على قلوبنا، ودمتم جميعاً ايها الحاضرون بفرح دائم وسعادة بالغة بمباركة ربنا يسوع المسيح له كل المجد.

8- اذار 2018

  كتب بتأريخ :  الجمعة 23-03-2018     عدد القراء :  1232       عدد التعليقات : 0