زهرة الشهيد ألآشوري

من صفحات وجه الجبال العالية،

ساقطف زهرة حمراء،

المعطرة بدماء الشهداء،

وازيّن صدري  ،

لكي تتألق كالوشم !

لذكراهم الى ألأبدِ ،

لئلا ننسى من وهبوا حياتهم ،

قٌربانا لشعب أشور،

واصبحوا نجوم ساهرة ،

ومشرقة،

لأضاءة الطريق كالمشاعل،

امام احلامنا  القومية ،

بانتظار الموجة القوية،

القادمة من انهار دجلة ،

والفرات والخابور،

لتحمل احفادنا فوق سفينة

نارية،

والصراخ يصدح كالعاصفة،

اين انتم يا مغتصبي،

ارضنا الحضارية؟

اننا قادمون ،

قادمون!

افتحوا أبواب نينوى المغلقة

واوقظوا لاماسو من غفوته

ليحرس الابواب من الاعداء

والشياطيين السٌود الذين

سرقوا مزارعنا المثمرة

واحتلوا ارضنا بحجة ،

الحروب الوثنية،

هيا ايتها العربة الفولاذية،

التي تقودها شميران الثانية،

دكّوا ألأسوار  الوهمية،

التي نصبها المحتل البارزانيين،

وحرروا ارضنا ،

(المثلث ألآشوري)

لأقامة أقليم أشور!

وتعود الطيور المهاجرة،

الى اكواخها ألآمنة

لبناء وطنهم الجديد

ويجعلوا من اجسادهم

سورا  بشريا منيعا

لحماية ارضهم المقدسة

ويحملوا دوما فوق صدورهم

زهرة   الشهيد الحمراء.

________________

٢٤/٤/٢٠١٨ تورونتو/كندا

لمناسبة مذابح سيفوالعثمانية

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 24-04-2018     عدد القراء :  168       عدد التعليقات : 0