قادمون يا نينوى

بألأمسِ رأيت نسرا أشوريا،

يطير فوق بلاد أشور،

يفتح باجنحته الملونة كألأشرعة ،

كأنها اعلام أشورية،

ويصفقها لترن موسيقى ثورية ،

ويصدح صوته كالبروق،

استيقظوا يا أحفاد أشور،

حان الوقت للوحدة والعناق،

كعقربا الساعةِ في قبلة شاعرية،

تحت خيمة الجبهة القومية،

الاشورية ،

وننسى من فرقّنا  الى ،

احزاب ذات تسمية قطارية ،

ومذاهب طائفية سوداء ،

وكنائس متعددة اخطبوطية ،

وعلمونا من ضربك على ،

خدم الايمن اعطه خدك الأيسر ،

ورفع صلبان خشبية ،

وسيوف الكورد والفرس  والعثمانيون ،

تنزل فوق رؤوسنا كالامطار الحمراء ،

لاضعافنا امام الاعداء،

عوضا ان نجعل من الصّلبان ،

مشاعل نارية ،

او سيوف وخناجر وكلاشنكوف،

للرد على كل عدوان حقير،

يبعدنا عن ارضنا التاريخية ،

او مغتصب ارضنا الاشورية،

في شمال العراق وسوريا،

وبروق أشور تصدح عاليا،

قادمون،

قادمون،

قادمون،

يا نينوى عاصمة الدنيا،

وأم الثقافة عبر القرون،

_____________________

ألأول من أيار ٢٠١٨/ويندسور/كندا

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 01-05-2018     عدد القراء :  200       عدد التعليقات : 0