الباطريرك ساكو أشاد باستقلالية قائمة الأئتلاف الكلداني فقط

zaidmisho@gmail.com

ليس الهدف من هذا المقال تسقيط التنظيمين السيئين زوعة والمجلس الأغاجاني قبل الأنتخابات لا سامح الله، وهما تنظيمان سياسيان لا فكر لهما، ورأيي بهما سلباً منذ عرفتهما وإلى الأبد، كونهما لا يملكان غير الكذب والأحتيال والتظليل والنشازات، إنما الهدف من هذه المادة هو معالجة التدليس وتسليط الضوء على حقيقة مهمة، وهي ان الباطريرك ساكو كشخص عراقي وكلداني أصيل، من حقه ان يعطي رأيه بخصوص القوائم الأنتخابية، ومن حقه أيضاً أن يرشح من يريد، وبحسب الأستنتاجات، أجزم بأنه لن يعطي صوته إلا لمن يستحق، وقائمة الأئتلاف الكلداني هي التي تستحق وليس غيرها.

في هذه الفترة بدأ المدلسون وبأفلاس اخلاقي كامل، بالأساءة لشخص الباطريرك ساكو، واهمين القراء بأنه يدعم قائمة زوعة السيئة الصيت، وقد كتب بهذا النفس الكريه كتاب من الأطراف المعادية للكلدان ومروجي الفتن وزارعي الشقاق، وبالتأكيد المتابع يدرك جيداً باني اقصد بالأطراف المعادية هما زوعة والمجلس القطاري اللا شعبي الأغاجاني.

المجلس الآغاجاني واسمه (المجلس الكلداني الآشوري السرياني) والذي تحول إلى حزب لصاحبه سركيس اغاجان، إعتمد بتأسيسه على البعثيين القدامى، وبعض الكتاب الأنتهازيين.

اما زوعة فقد تأسست بإرادة الأستعمار الأنكليزي، وهم الآن موالين لقاسم سليماني.

ولنعد إلى أبينا ابلاطريرك ساكو، ومن خلال تهنئتة للشعب الكلداني بأكيتو رأس السنة البابلية قال:

هنا لابد ان أُشيد شخصيا باستقلالية الائتلاف الكلداني وبرنامجه الساعي لتحقيق مدنية الدولة والمواطنة الكاملة بروح وطنية وإنسانية. الكلدان كانوا وسيبقون جزءًا من النّسيج الاجتماعي والتاريخي للعراق والجزء الأكبر من الكنيسة المسيحية فيه.

https://saint-adday.com/?p=22915

وهذا الكلام بأمكان اي كان ومهما كان محدود الأستيعاب، ان يفهمه لو قرأه او سمعه من شخص، وهو أن قائمة الإئتلاف مستقلة، واستثناها بهذا الوصف.

ومن لا يستوعب الكلام او يقر بغيره، فهذا على الأكثر قد فقد صوابه، او مدفوع الثمن، وإلا من غير المعقول أن يكون بهذه الدرجة من البلادة من يتصور بأن الباطريرك ساكو يدعم قائمة زوعة، إلا إذا كانت بلادته موهبة، او مخادع يخال نفسه بأنه يكتب لأغبياء ممكن ان يصدقوه، او كما قلت: دفع ثمن قلمه، أو الثلاثة معاً، لما لا!

والكلمات اوضح بالفقرة التي ذكرها غبطته بخصوص برنامج القائمة الأنتخابي وما يحمل من بعد انساني وطني راقي.

وفي نفس التهنئة يؤكد غبطته على (حثّ الجميع للذهاب الى صناديق الاقتراع والتصويت للأفضل).

ولأن الباطريك يعمل ما يقول ويطبق قوله على نفسه، فحتما سيعطي صوته إلى القائمة الأفضل وهي:

قائمة الأئتلاف الكلداني

وهو الذي قال:

استيقظ يا كلداني في العالم، وافتخر بهويتك، ولا تتنكر لها، هذا حق لك كما هو حق لغيرك بان يفتخر بهويته ...الباطريرك ساكو

والكلداني الأصيل لن يقبل بقائمة للكوتا المسيحية غير قائمة الائتلاف الكلداني،

وهذ يعتبر جواب لكل المدلسون، وكما يقول المثل التكرار يعلم الشطار، أعيد بإضافة توضيحية:

لو ذهب الباطريرك لأنتخالب قائمة، فسيعطي صوته:

لقائمة الإئتلاف الكلداني

مرة أخرى:

لقائمة الإئتلاف الكلداني

  كتب بتأريخ :  الخميس 10-05-2018     عدد القراء :  400       عدد التعليقات : 1

 
   
 


تحية اخوية استاذ زيد بالحقيقة اقرا ما بوسعي ان افهم ما يقصد الكاتب وحضرتك تكتب بصراحة لكن لدي سؤال مقنع هل بامكانك ان تحدد ولي نعمة هذا الاتلاف او حتى بقية احزابنا قصدي ( السورايي ) ومن هو البطل الذي بامكانه ان يتحدى القتل على الهوية في العراق ؟ هل فقط الشتيمة لزوعا هو السبيل الصحيح ؟ اظن ان في المسالة قضية شخصية .


 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل