التصويت لأنتخابات 2018
بقلم : الدكتورة كافي دنو بتي القس يونان
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

كم هو شعور جميل وإحساس رائعوفرحة عظيمة الواحد يصوت لنفسه... يا سلام يا رب ويا الله ويا قديسيين إذا تريدون الخير لي ولبلدي ... سوف أفوز وفي حالة عدم فوزي

الحمد لله سمعتي جيدة جدا، علم بها الكثيرين الذين يعرفونني والذين لم يعرفونني وأصبحت لي شعبية كبيرة وكسبت حب الكثيرين بالعالم بنزاهتي وتواضعي وعدم أستخدامي الطرق التي أستخدموهامرشحين آخرين من القوائم الأخرى بالدعايات الأنتخابية.

واليوم جرى التصويت في القوش بسرقة أصوات الناس من الشارع وجلب قسم منهم من بيوتهم وهم بالفراش نائمين بحجة التصويت ولكن العالم لا يزال نائما لم يعرفون من يريد مصلحته!!!

فظليت متفرجة على تصرفاتهم الغير محبذة التي لم أرغب أن أقلدهم أبدا أبدا أبدا ...لأن كرامتي وشخصيتي ومنصبي لم يسمح لي بتقليدهم مطلقا بشراء الأصوات لأجل الفوز في البرلمان ولمصالحهم الشخصية.

فأقول الذي يحبني لأجل مصلحته فلا أريد هذا التصويت فأكون مسيرة من قبلهم ومن قبل الجهة الداعمة لي.

فأحب الذي يصوتني يحبني حب طاهر وليس لأجل مصلحته.

فظهرت نتائج التصويت اليوم في القوش فكانت نتائج مغزية لصالح الكلدان والقوش هي قلب الكلدان فكان التصويت لصالح القوائم التي أشتروا الأصوات بالفلوس والداعمين لهم من جهات أخرى.

فإننا لا نهتم بهذه النتائج فالفوز يكون حليفنا لأننا عملناكفريقنزيه ومتعاون ومتكاتف وغير داعم من أي جهة وسوف نفوزبتلاحمناوأستمرارنا في خدمة الكلدان.

مليون مرة أحمد الله وأشكره لأنني كسبت قلوب الطيبين، ولي قناعة كبيرة وحكمتي بالله وتوكلي عليه بأنهأذا غلق لي الباب سوف يفتح لي باب أفضل وأحسن من هذا الباب، لأخدم شعبي المظلوم والذي هو بحاجة الى أمثالي للأهتمام والعناية به وغرض ترشيحي ليس لمصلحتي الخاصة بل لمصلحة شعبي.

وحتى في حالة عدم فوزي فأنني مصَرةلكي أشتغل وأعمل لشعبي بقدر أمكانياتي المادية ببناء دار للعجزة والمسنين في القوش ودهوك وذلك من خلال مفاتحة بعض الأشخاص الخيرين والطيبين من الألقوشيين وغير اللألقوشيين بالخارج  والجمعيات الخيرية لمساعدتي ببناءه.

مع فائق إحترامي وشكري لمحبيني لثقتهم العالية والتصويت لصالحي

أبنتكم الكلدانية النزيهة / الدكتورة كافي دنو بتي شمو القس يونان

الثانية عشر ليلا بعد غلق أبواب التصويت وإنتهاء فترة التصويت

  كتب بتأريخ :  السبت 12-05-2018     عدد القراء :  608       عدد التعليقات : 1

 
   
 


لا يهمني الفوز لي بقدر ما يهمني ما يمثلنا بالبرلمان العراقي وأنتصار قائمتنا الكلدانية 139 قائمة الحق، النزاهة والمستقلة والتي ليس لها دعم من أي جهة كانت ونافسنا كمرشحين حقيقين ونزيهين وإنشا الله راية الكلدان تعلو بالبرلمان، فكان ترشيحي مجرد محاولة ومسعى لخدمة أبناء جلدتي لأن مكانتي مرموقة وسمعتي عالية ومنصبي موجود في جامعتي، محترمة ومقدرة من قبل أساتذتي وطلابي وراتبي الحمد لله مقتنعة به وشهاداتي نادرا ما يمتلكها،
رغم عدم فوز قائمتي في بلدتي فالحمد لله على هذا لأن الرب أراد مصلحتي لأعرف أهلي وناسي وبلدتي ومن يحبني.
وإنشا الله يفتح لي باب أفضل من هذا الباب لآخدم شعبي، ولكن الذي فاجئت من أهالي بلدتي القوش الحبيبة والتي هي قلب الكلدان إنهم فضلوا (الجبوري والأغاجاني واليونادمي) لمصلحتهم الشخصية خوفا من إنقطاع رواتبهم ورزقهم ونكران قوميتهم الكلدانية الأصيلة أي نكران أبنتهم الألقوشية الكلدانية، التي تصرخ من كل قلبها لمساعدة أهلها بالتبرع بأملاكها.
ولأنها كانت تحب أن تخدمكم وتخدم وتساعد أباءكم وأمهاتكم مستقبلا ببناء دار لهم للعناية والاهتمام بهم...
حسب ما لاحظت أنكم لا تعرفون مصلحتكم العامة وفضلتم مصلحتكم الشخصية بالتصويت لصالح الغرباء فهذه تعتير بصمة عار على تاريخ القوش، التي كانت يمد مثواثا والتي ضحى بحياته وعائلته وأولاده القائد البطل الخالد توما توماس والذي لم ننسى أفعاله البطولية تجاه بلدته القوش الحبيبة، وكيف حافظ على سمعتها وتحمل من أجلها كل الصعوبات والعذاب وضحى أيضا من أجل مبادئه القومية والوطنية وما تنازل عنها لحبه الامحدود لها والتي أشهرها حتى ذاع سيطها في كل بقاع الأرض لحين وفاته ... الف رحمة على روحك الطاهرة يا أبا جوزيف وستبقى خالدا في قلوبنا وقلوب أولادنا وأحفادنا.


 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل