قلادة من عناق

وحشة الليل الطويل

كتمت انفاس صبحٍ

ونهارٍيلتحف

خلف اكوام الغيوم

يتمادى الليل يطويهِ الظلام

غربة تأسر شوقا يتهادى

بنزيف النبضات..

تتهاوى الخطوات

والمسافات البعيدة

تأخذ الحلم بعيدا

باحتراقٍ واحتراق..

كشموسِ البصرة حرّا

تلك اصداء العراق..

تلك انفاس العراق..

تختزن بالقلبِ شوقا

لثراها..

تنشد البعدَ انينا

يطوي اهات الفراق

ويدندن للعراق

بيتُ جدي وربيعي وصباي

يهدي للصبحَ قلادة

من عناق..

لربى ارضي وعرضي

وربوعٍ كالربيع الزهرِ تزهو

وسفوحٍ تتمطى

بطريق الافقِ ترنو

لسماءِ النورِ فيها

رفرف علم العراق..

******************

مريم لطفي

  كتب بتأريخ :  الأحد 13-05-2018     عدد القراء :  112       عدد التعليقات : 0