رساله مفتوحة للسيد يونادم كنا : ــ ـ ما زرعتم من زيوان واشواك ودغل اسود حصدناه وأياكم ،سلسلة انتخابات (1)

أخي يونادم :ـ ليست الانتخابات من وضعت أوزارها، بل مرحله كامله وضعت أوزارها وانتهت من زمن شعبنا، مرحله مريره وقاسيه ،مرحلة جدب وقحط واضطهاد، موسم هجرة شعبنا استطال لعقدين من السنين إلى مفازات الدنيا ،مرحله امتدت مذ عرف شعبنا اطلالتكم الكريمه وخاصة بعد 2003 حتى نهاية هذه الانتخابات ، هذه المرحله من شعبنا كان جنابكم (بطلها) دون منازع ، المرحله القادمه لشعبنا سيضاف إلى المراره والقسوه والهجرة والجدب، الكوميديا السوداء ممزوجه بسريالية الفنطازيا وفزة الكوابيس، وستشهد أفول نجمكم شئتم أم ابيتم، بالرغم من أنكم وضعتم انفسكم بخدمة الاحزاب الشيعيه، ها هي نفس الأحزاب تختار غيركم ، وانتم تفانيتم بخدمتها وتقديم ولاء الطاعه لها، وذهبتم بعيدا عندما ابن شقيقتكم الشاب الوسيم كان وزيرا وافق حينها على القانون الجعفري الذي رفضه وزراء شيعه ، واصبحتم ملكيين اكثر من الملك، يبدو أن حسابات حقلكم لم تتطابق مع حسابات بيدرهم ، لقد هرمتم سيدي ،ولم تجددوا أساليبكم، ولا تقوموا بإعادة معلوماتكم ، العالم يسير بسرعه سيدي الوزير السابق يونادم، حتى الأساليب الماكره والفهلوه والدسائس تتجدد وتستحدث، لقد تم الأستغناء عن خدماتكم، ونحوا بكم جانباً ، وركنوكم فوق الرف (وانتم سيادة النائب المؤقت سبق وأن ركنتم الكثيرين فوق الرف) ،.

الأن نحصد ما زرعتم أنتم وزوعاكم ،هذا هو موسم حصادنا المنتظر ، سيد يونادم : ـ ما زرعتم من زيوان وأشواك ودغل اسود حصدناه وأياكم ، خسارتنا لم تبدأ الآن ، خسارتنا بدأت على الاقل في هذه الحقبه يوم أطلّيتم علينا (لقد أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض)، هكذا في هذا المقطع الزمني الحزين لشعبنا وفي أرض بيث نهرين العراق نتدحرج نحو الهاويه لنضيع ونتلاشى كشعب .

النائب المؤقت يونادم : ـ طبعاً لكي نكون منصفين أضاف لجهود كم في تدمير شعبنا ونضالنا وعملنا القومي ،مجموعه من الانتهازيين والوصولين والتافهين واللصوص والمغامرين والمتعصبين والموتورين وتجار فاشلين ومهربين سابقين وانصاف مجانين ، كل هؤلاء وغيرهم (أنا هنا لم أذكر صفات ليستقيم قولي انا أعي ما ومَن أعني ) أضحوا بين ليلة وضحاها مناضلين قوميين ومنظرين سياسين، منهم من قطف كثير او قليل مما يسعى اليه من المال السحت، ومنهم من خاب فأله ،ومنهم من دخل الجّب ،وكل هؤلاء كان نموذجهم في الوصوليه والبهلونيات حضرتكم ، وكلهم كانت ذريعتهم، إن يونادم كنا ليس افضل مني ليكدس الاموال ويتربع على الكراسي ، كلهم كان يرنو للمال السياسي، الذي قصصتم انتم شريط افتتاح موسم (الخمط)، وبدلا من ان يكون الشعب والنضال القومي الأصيل والنقي بوصله غدوتم انتم البوصله ، كنت تعتقد انك بالبهلونيات والألاعيب والضحك على الذقون ،وبآله اعلاميه جباره ستستمر للنهايه، وإلى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا ،طرحت نفسك القائد الأوحد، جعلت من أمتنا ،أمة مجدبه لم تنجب إلاك ،قمت بتسخير طبول صدئه واقلام عفنه ،تتغنى بك وتدعو الى موائد سرابكَ وما فيها غير سموم ، أنهمك المساكين الذين جردتَ كرامتهم وجعلتَ منهم عبيد بلاطك الوهمي حاملين أقلامهم على أهبة الاستعداد لصنع هالة لك ،وحك ما تصدأ على وجهك من أكسده .

تماهيت في أنجازات وهميه لا تختلف عن الأنجازات الوهميه التي يطبل لها انظمه ما زالت سياطها تلهبنا، اللغه السريانيه التي يحولها جماعتك خارج الحدود الى لغه أشوريه ليس حباً بهذه التسميه أو تلك بل أرضاءً لأولئك وهؤلاء، وغيرها من المنجزات الوهميه، كادعائك بدرج التسميه القوميه التي حاولت أن تكون لمكون واحد وتلاحقت الكنيسه الكلدانيه لتدرج تسميتها، وهمشت التسميه السريانيه ثم عدت وركبت الموجه عندما تعالت الاصوات بقوه لادراج التسميه السريانيه ومازال يظهر بين الحين والاخر عباقره يقومون بتعداد منجزاتك المرئيه وغير المرئيه والحق ينقطع نفس الواحد منهم ولمّا ينتهي من عدها، بهكذا حكايات تستهزء بشعبك. سيدي القائد الأوحد : ــ منذ اليوم الاول همشت وحقرت أحزاب شعبك خوفاً أن يشاركوك الكعكه ،واتهمتهم بالعماله والتبعيه تاره ، واذا كان حقاً منهم من كان عميلا وتابع ، لو كنتَ قد ناضلتَ بمشروع قومي نقي لا بشركة تجاريه ،كان سيكون الجميع تابعين وعملاء لك ،ُثم ألم تكن أنت تابع تغير بوصلة التبعيه بحسب الزمان والمكان بحسب بغداد واربيل بحسب قبل وبعد 2003، وتاره اخرى تصف تنظيمات شعبنا بدكاكين وصغار وبدون خبره ،وما انزل الله من سلطان كنت توجه آلتك الإعلامية لأحزاب شعبك للحط منها وسلبها فرص العمل القومي، وحتى ما سُمي بتجمع الاحزاب الذي قبِلتَ به على مضض كان لك محطة للاستعراض والتسليه أو لاغراض في نفس يعقوب (والكلمه هنا توريه)، وحديثك المفضل في تلك الاجتماعات زرتُ رئيس الوزاراء والتقيتُ برئيس الجمهوريه ، في محاوله منك لعملقة ذاتك وتقزيم الآخرين والمضحك المبكي كان من رؤساء أحزابنا من يفتح فاه مذهولا بك أو لا تسعه الدنيا لملاقاتك، وانت أحيانا تكيل الاهانات المبطنه لبعظهم أو لآخرين في حضورهم، وأخيراً أُسدِل الستار عن مسرحيات ضحله لما يُسمى باجتماعات تجمع احزاب الشعب الكلداني الاشوري السرياني، والتي عجزتْ وبسببكم عن تنظيم احتفاليه آكيتو واحده مشتركه، وتحت شعار لا نستطيع ان نسيطر على جماهيرنا وانت تلمح ان لا احد له جماهير غيرك .

حاقد حاقد حاقد هي أكثر الكلمات المتداوله في مملكتك تجاه كل من ينتقدك وينتقد زوعتك قولًا او فعلاً أو شعوراً، من يقم بجرد شامل لمرتزقة زوعا في مقالاتهم او ردودهم او في أحاديثم ، نادر ما تخلو من كلمة حاقد وقد تتكرر مرات، هذه الكلمه (حاقد ) هي محور التثقيف الحزبي الزوعاوي (ولا أدري إن كنتَ تدري أو لا تدري إن كلمة حاقد مصطلح أخترعه سياسياً (وليس لغوياً) وتداوله البعثيون أزاء الشيوعيين في دهاليز الزمن المعتم )، سؤالي : ـ هل تسربت هذه الكلمه ومدلولها اليكم بوعي ام بلا وعي؟ إن قلتم بوعي فتلك كارثه وإن قلتم بلا وعي فالكارثه أكبر، وجنابكم يتداولها مروراً بقيادتكم واقلامكم والى قواعدكم كما ذكرنا، وأحياناً أخرى من ينتقدك يُتهم بأنه مصاب بفوبيا، فوبيا يونادم لطيفه هذه الفوبيا ، أوجه نداء لعلماء النفس ليتسابقوا بأكتشاف مرض نفسي غير معروف اسمه فوبيا يونادم ، ويتمادى بعض مريدك بوصف هذه الفوبيا على إنها تراود المصاب بها بأحلامه، وأحيانا أخيره يُصف منتقديكَ بالحساد، ما هذا يا رجل وانت السياسي الحنك والخبير ، ألم يخطر ببالك لا نحن بل شخص ليس من الكلدان الأشوريين السريان، يقرأ هذا أو يسمعه ألن نكون شعب محط سخريه واستهزاء ، كل من ينتقدك أو ينتقد زوعتكَ إما حاقد أو حاسد أو مصاب بفوبيا يونادم .

التقاليد التي كنت انت من أرساها في العدو خلف الكراسي انتقلت الى أحزابنا وأصبحت تراث وغايه وليست وسيله لخدمة شعبنا والدفاع عنه ، الكراهيه والحزبيه الضيقه والمصالح الشخصيه هي أسأليب معظم أحزابنا والفضل يعود اليكم سيدي النائب المؤقت ، الصوره المغروره والأبهه الفارغه للقائد القومي للشعب (الكلداني السرياني الاشوري )، حيثما تسير تتراكض خلفك وأمامك حشد من العسكر ، ويقف بين يديك رتل من المريدين والحشم ، هذه الصوره التي وضعت شخصك الكريم بها و تسربلت بها ،الطامه الكبرى معظم (قادة وكوادر احزأبنا قلدوها أو حاولوا ،واصبحت هنا ايضاً معياراً يُحتذى بك، وغدت صورة المناضل البسيط المتفاني المفلس المؤمن بقضيته وشعبه محط سخريه وتندر في عملنا القومي ..

عزيزي يونادم الرئيس العتيد للحركه الديمقراطيه الاشوريه بعدد المؤتمرات (المؤامرات) التي تاه علينا عدها ، مارست تكميم افواه حشد من معارضيك في حركتك وفي كل مؤتمر ومرحله نجد مجزره من المبعدين والمطرودين ومن تسميهم خونه تاره ومنشقين أخرى ألخ ، والقائهم خارج سياج زوعا ، والخطاب الديماغوغي الذي مارسته لعقود وما زلت ، وازواجية طروحاتك بحسب المكان والزمان ، في الخارج خطاب وفي الداخل خطاب في القوش مثلا خطاب وفي بغديدا او سرسنك مثلا خطاب ،فأنت اشوري كلداني تاره واشوري سرياني اخرى واشوري اشوري أخيره وربما لا استبعد شيعي اشوري أو هندي أشوري الخ ، خطابات خطابات وكل خطاب يختلف ويتقاطع مع الخطابات الأُخر ، كنتَ أحد أكبر ألاسباب في دق أسفين بين مكونات شعبنا ، وازدياد الشق بينه ، وحافز لخلق توجهات شوفينيه لدى كل مكونات شعبنا .

سيدي يا ايها الرجل ذو التاريخ الغامض لن أطيل في انجازاتك ومآثرك وأُحرِم أخوة لي من ابناء شعبي من ذكرها والتغني بها .

أخوكم صباح ميخائيل برخو

وإلى حلقه أخرى من هذه السلسله

  كتب بتأريخ :  الإثنين 14-05-2018     عدد القراء :  832       عدد التعليقات : 2

 
   
 


يرجى المعذره لوجود اخطاء مطبعيه في ردي أعلاه على رسالة الأخ الاستاذ صباح ميخائيل برخو. لأني طبعتها في الموبايل.



الأخ العزيز الأستاذ. صباح ميخائيل برخو المحترم. rnتقبل تحياتنا الحاره . ردآ على منشورك اعلاه اود ان اوضح لك صفحة صغيره عن حياة الأستاذ يوناذم كنا في منتصف العقد الثامن من القرن الماضي ليس دفاعا عنه فلربما خرج عن المسار الحركي والسياسي والوطني للحركه الديمقراطيه الآشوريه أو عن المسار القومي والوطني كما أشرت في منشورك . ولكني اود ان القي الضوء على قسم ربما يكون ضئيلا من حياته مقارنه بمسيرة حياته إلى اليوم. انا تعرفت شخصيآ على الأخ يوناذم يوسف كنا في عام ١٩٧٤ عندما كنا في الحركه الكردستانيه وفي المقاومه ضد الحكومه العراقيه برئاسة المرحوم احمد حسن البكر والنائب: آنذاك: صدام حسين. ثم إلتقى بنا في مخيم اللاجئين العراقيين في قضاء خوي . محافظه اوروميه . إيران عام ١٩٨٧. المخيم الذي كان يظم ما يقارب ٨٠ عائله آشوريه وقليل من الكلدان. كان الأخ يوناذم آنذاك يسكن مع عائلته في مدينة اوروميه ضمن المعارضه العراقيه في شمال العراق وإيران. كان الأخ يوناذم كنا. مسؤول العلاقات الخارجيه في الحركه آنذاك والاخ نينوس بثيو السكرتير العام للحركه آنذاك مع عدد من رفاقهم يزوروننا في المخيم للإطلاع على أحوالنا. لربما لم يكن في استطاعتهم مساعدتنا في شئ إلا قليلآ ولكن لنقول من باب الإنسانية كوننا نعيش في الغربه هناك وبالأخص في المخيم حيث لا نستطيع التحرك داخل أو خارج المخيم بحريتنا الكامله. عندما علم الأخ يوناذم كنا بأننا فتحنا مدرسه في المخيم لتدريس لغة الام وإقامة الصلوات في بناء صغير في المخيم منحه لنا مدير المخيم. آغاي صالح جو زارنا الأخ يوناذم كنا جالبا لنا الكتب لتدريس الأطفال لغة الام حيث لم يكن لدينا كتب سوى الإنجيل المقدس وكتاب قذم دواثر مع المزامير الطبيعه الكلدانيه والتي اخذتها معي فقط. وكان فرحآ جدآ ويحدثنا علئ تدريس لغة الام. وكان أيضآ يساعد قدر المستطاع أبناء شعبنا هناك في الدوائر الحكوميه اذا كانت هناك معاملات العراقيين كونه ضمن المعارضه العراقيه. إنتقلنا إلى مخيم والأمين القريب من طهران والذي كان يظم العوائل المسيحيه فقط. في منتصف عام ١٩٨٧. ورأينا بأن هناك عوائل عراقيه داخل المخيم وخارجه لا يوجد لديهم اقارب في الخارج لمساعدتهم . وبالرغم من أن الحكومه الايرانيه مشكورة كانت تساعدنا بالإرهاق والإقامة الا أن العوائل تحتاج في الكثير من الأحيان إلى مواد غذائية أخرى وخاصة الأطفال فقررنا تشكيل لجنه لجمع التبرعات من مسيحيي طهران لمساعدة العوائل . استطعنا جمع مبلغ من المال بالتومان الإيراني. وكان من ضمن المتبرعين الأستاذ يوناذم كنا وبأسم الحركه تبرع لنا بخمسة آلاف تومان. وبالطبع كان مبلغآ جيدا. وعندما قمنا بتوزيع المبالغ المتجمعه للعوائل العراقيه التى بي شخصيآ الأخ نينوس بثيو وقال لي: شماشا ابريم: لقد وزعتم التبرعات للعوائل ولكن لماذا لم تعطوا لعائلة يوناذم كنا؟ وهنأ إستغربت انا. فقلت للاخ نينوس: الأخ يوناذم تبرع لنا بخمسة الاف تومان وهل من المعقول أن نساعده بمائه أو مائتي تومان؟ فرد علي الأخ نينوس قائلآ: يوناذم كنا تبرع باسم زوعا وليس باسم عائلته. عندذاك إعتذرت للاخ نينوس بثيو بعد ان كنا قد وزعنا التبرعات ولم يصب عائلة يوناذم كنا تومانآ واحدآ. . انا هنا أسأل العديد من المعارضين - ليس الذين كانوا في المعارضه آنذاك - بل الذين كانوا في العراق وتحت نير الحكومه البعثيه آنذاك ومن ضمنهم الأستاذ صباح ميخائيل برخو. مع احترامي للجميع. اين كنتم آنذاك. وأنا أعرف بأن غالبيتهم لا كلهم كانوا في صفوف البعث. أو تحت رحمة الحكومه والكثيرين منهم كانوا ينكرون قوميتهم في الاحصاء ويسجلونها قويه عربيه خوفآ من الحكومه التي كانت لا تقبل اي قوميه عدا العربيه والكرديه. وحدث ذلك ورأفته بأن عيني وانا جندي مكلف عام ١٩٧٧. حيث حاول المسجل في الجيش وهو جندي بعثي من اصدقائي والله نسيت اسمه تسجيلي عربيآ ولكني لم اقبل فقلت له: انا آشوري ولست عربي . فقال لي : سأسأل ضابط الاستخبارات الملازم قاسم حول الموضوع. فدعاني ضابط الاستخبارات وهو جالس مع آمر سريتنا. سرية المقر . الملازم الأول عبد الواحد الناصح . وسألني ضابط الاستخبارات قائلآ: ابريم شنو قوميتك؟ فقلت: سيدي اني آثوري. فقال: أليس الآثوريين عربآ؟ فقلت كلا سيدي. ولحسن حضي وارزقني آمر السريه اعلاه وقال للملازم قاسم. الم تسمع ببيان مجلس قيادة الثوره القاضي بالأعتراف بالحقوق الثقافيه للمسيحيين من السوريين وكلدان وسريان عام ١٩٧٢. وهنأ سكت ضابط الاستخبارات. فخرجت من عندهم مرفوع الرأس. وكنت اعمل مأمورآ لنشر وطبع أوامر القسم الثاني لوحدتنا الفوج الثالث لواء المشاة ٩٣. هذه حقيقه اقولها حول صفحة صغيره من حياة الأستاذ يوناذم كنا آنذاك. لأني لمستها وعاينتها وانا مسؤول على كلامي وسرد للحقيقه. آنذاك. وهناك أشياء كثيره أخرى ولكني لا استطيع الان. انا كما قلت لست مدافعآعن الأستاذ يوناذم كنا. ولكني اكتب ما شاهدته آنذاك. وهنأ ايضا اود ان أضيف. بأننا وفي مخيم اللاجئين في والأمين. إيران لا ننسى ابدآ جهود الأب الفاظل. آنذاك رمزي كرمو كاهن رعية مريم العذراء في شارع مخصوص - طهران الذي خصص رواتب للمحتاجين في المخيم ودفع بطاقات لسفر لنا أغلبنا ومن ضمنهم عائلتي والتي كانت تكلف عشرات الآلاف من الدولارات الامريكيه. بالاضافه الى سخائه لمدة يد العون لكل محتاج ماديا ومعنويا وهو الان مطران طهران في إيران. الرب يحفظه ويطيل عمره بالصحه والسعاده . آمين. واقول المعذره استاذ صباح. انا فقط أردت سرد الحقيقه فقط. وتقبلوا تحياتنا الحاره. آمين.


 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل