ردا عل ىسؤال
بقلم : الدكتورة كافي دنو بتي القس يونان
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

هل أنت مع أو ضد تصويت المقيمين خارج العراق في الأنتخابات البرلمانية؟

أقول ليس فقط خارج العراق وإنما أيضا داخل العراق

إنني بين نعم ولا

أولا... لأن لا للديمقراطية في العراق، فلا تقول أن إنتخابات العراق كانت إنتخابات ديمقراطية ... كــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

بسبب التزوير بمختلف الأشكال سواء بسرقة الأصوات أو أجبار الناخبين وتهدديهم بالتصويت لصالح القائمة والمرشح وتخويفهم بقطع أرزاقهم ورواتبهم، وبما أن الشعب العراقي ضعيف يفضل مصلحته الشخصية على مصلحة العامة فيصوت لصالح الجهة التي أجبرته بذلك هذا أولا.

ثانيا... ما دام التصويت في الخارج فيهم أيضا ناس ضعفاء يؤيدون الناس الضعفاء الذين في العراق وأرسال مبالغ خيالية لمؤيدهم ومؤازريهم لأجل شراء الأصوات أي شراء بطاقة الناخب بالدولار في البلدان الموجودين بها وأيضا تأجير السيارات لجلبهم الى مراكز الأقتراع لصالح المرشح بحجة أن المرشح هو الذي أرسل المبالغ لتاجير السيارات ونقل الناخبين ليس حبه بهم وانما للتصويت لصالح المرشح هذا ثانيا

وثالثا الذي يثير الأستغراب إن الأجهزة المستخدمة لأغراض التصويت كانت الكترونية لا تقبل الخطأ مطلقا فقاموا بتعطليها لغرض مصلحة قوائمهم ومرشحهم لإجراء التصويت اليدوي ولكي يتلاعبون براحتهم بالأرقام.

ورابعا إن بعض العاملين وفي بعض مراكز الأنتخاب بالخارج ليس لديهم معلومات وافية عن كيفية التصويت لإرشاد وتعليم الناخب للتصويت الصحيح فأهملت إستمارات كثيرة والتي كانت لصالح قوائمنا.

والبعض الآخر متعمدين بإسقاط بعض استمارات الناخبين لجهلهم بعدم تركيزهم والتأكيد على الناخب للاشارة الى المحافظة التي ينتمي اليها الناخب ويالتالي إهمال تلك الاستمارات.

أقول لا...ولا...

لان التصويت ما دام فيهم عقول ضعيفة وبيع الأصوات بأبخس الأثمان والمتاجرة بالمقعد البرلماني أي سرقة الأصوات كما رأيت في يوم الأنتخاب ...

وخاصة الذين لم يتفقدوا لا المريض ولا الشايب ولا العاجز عن الحركة قبل فترة الانتخاب ولكن في يوم الانتخاب من الصباح الباكر أستخدموا سيارتهم الشخصية لنقل هؤلاء الأميين والعاجزين عن الحركة الى مراكز الأنتخاب والنهوض بهم من فراشهم والبعض الأخر دفعوا كارتات الموبايل لشراء الاصوات والأخرين بالتبرع ب50 دولار للعائلة كما حدثت في قرى الأقليم لشراء الأصوات وكسب قلوب الضعفاء والوعود الكاذبة التي وعدوهم بها بتعيين أولادهم بعد أستلامهم المقعد البرلماني وتاجير سيارات ونقلهم الى قاعات الحفلات مجانا والآخرين بسحب الاشخاص من الشارع والتصويت لصالح مرشحيهم عسى ولعل إذا المرشح فاز للاستفادة منه ليس حبا به ولكن لمصلحته الشخصية ومصلحة عوائلهم ووووووو قضايا آخرى لم أذكرها من سوالف إنتخابية.

مهزلة ومضحكة الأنتخابات للشعب الذي لا يعرف الديمقراطية.

إنني لم أعترف أصلا بالتصويت في مثل هذه الحالات ابدا ابدا ابدا وأعتبره الأنتخابات فاشلة فاشلة فاشلة

فمتى يكون التصويت عادل وشريف ... يكون التصويت للشخص المصوت بارادة نفسه أي للمرشح المقتنع به والذي يفعل بما هو مخطط له دون ضغط أو أرباك أو تخويف من اي جهة كانت لا من الداخل ولا من الخارج والذي يعرف أنه سيخدمه ويخدم شعبه فعلا.

وبما أنه الشعب ضعيف ومسير من قبل بعض الدجالين والماكرين من الذين نكروا أصلهم وقوميتهم لأجل مصالحهم الشخصية والذين باعوا أصواتهم للغرباء ونكروا أصلهم وقوميتهم.

يا أخي الناخب كيف ترشح إنسان تعرف تاريخه وشخصيته وانه غير مرغوب به ومجرب سابقا بأنك لم تستفد منه ومن تجاربه إطلاقا وليس به أي فائدة لترشيحه؟ فكيف تنتخبه وتثق به وإنه سوف يفيدك مستقبلا؟ هذا شيء

والشيء الأخر التزوير الذي يحدث بعد ارسال نتائج الانتخابات الى بغداد والاتفاقات بين رؤساء القوائم لأسقاط القائمة الفائزة وجلب أصوات خيالية لرفع بالقوائم الخاسرة لكسب المقعد.

يا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــه عجايب وغرائب من هذا الشعب.

الأنتخابات جرت يوم السبت 12/5 لحد الان لم تصدر النتائج النهائية للأنتخابات مع العلم الأجهزة المستخدمة كانت الكترونيا .... النتيجة يا ناس الشعب العراقي ما متعود على الصح والصحيح والحق وانما التزوير دايجري بدمه.

أذن من الان وصاعدا إنني شخصيا لا أعترف بالأنتخابات لا اليوم ولا غدا.

الا في حالة الناخب يكون واثق من نفسه وبإرادته الشخصية فقط.

فقط أطلب وأتمنى من سيدنا يسوع المسيح وكل القديسيين أن مقعدنا لم ينسرق وأي من المرشح الذي يفوز بالمقعد البرلماني ما مهم عندي أبدا بل فوزه هو فوزنا كلنا جميعا لأنه سوف يدافع ويشتغل لقائمتنا الكلدانية.

آمين يا رب

أبنتكم من القوش الكلدانية

الدكتورة كافي دنو بتي القس يونان

  كتب بتأريخ :  الخميس 17-05-2018     عدد القراء :  480       عدد التعليقات : 0