رساله ثانيه مفتوحه للسيد يونادم كنا:ـ هل كان السيد ريان الكلداني ان يفعل ما فعله لو لم تكونوا أنتم البادئين ؟؟، سلسلة انتخابات ، (2)

السيد يونادم كنا:ــ سندع سنوات شعبنا العجاف المريرة والتي عاشها فوق أرض من حديد وتحت سماء من نحاس (كما يقول الروائي يشار كمال)، سندع كل ما قمت به من تخريب ودمار ، وحتى سيرتك السياسيه العطره، وما ذكرتُ منها في رسالتي الأولى لجنابكم ((ما زرعتم من زيوان واشواك ودغل اسود حصدناه وأياكم، سلسلة انتخابات "1"))، هي غيضّ، أما الفيض فسأتركه لأبناء شعبنا من مؤرخين وبحاثه وللتاريخ، هذه ( المنجزات والمآثر) والتي كانت أحد أقوى الأسباب لما وصل اليه شعبنا من تداعي وإنهيار وتشرذم، وهذا إمتدَّ إلى الحركة الديمقراطية الآشورية نفسها التي غدت اليوم الشركة الديمقراطية الآشورية لصاحبها يونادم كنا، أقسم ولست ُ ملزمًا، ليس من باب التشفي أو شيء من هذا القبيل بقدر ما هو ألم وحنق ومرارة، تركتَها في نفوسنا ونفوس كل مناضلي ومثقفي وأبناء شعبنا، أنت دمرتَ زوعا وشرذمت أعضائها وموآزريها، وكنت السبب في زرع الكراهية بينهم، بعد أن زرعتها بينهم وبين تنظيمات شعبنا.

حدق سيدي، أين كانت زوعا وأين غدت، بعد 2003 كانت ضمن عشر أهم الاحزاب العراقية، هيلمان وسلطان، دخلت بغداد بزفة وهلاهل وضجيج، بعد أن كنتَ قد خدعت المعارضه العراقيه ــ والتي غدت الحكومه العراقيه ــ ،بأنك الممثل الأوحد للمسيحيين العراقيين ،هلهل لفتوحاتك في بغداد مجموعة من الذيليين والإنتهازيين والمخدوعين (أما الحس الشعبي لدى شعبنا لم يهلهل لمقدمك وكان قد خبركَ وأنت في كردستان العراق ) ،وعلى رأس الأنتهازيين والمطبلين الذين هلهلوا، السيء الصيت وما سُميَ حينها (المجلس الكلدوآشوري القومي أولا والمجلس الكلدوآشوري سرياني القومي لاحقاً)، حكومة داخل حكومة كما كنت تصف زوعا، وكنت أنت كالطاووس تتبختر كعضو مجلس الحكم ــ السلطه العليا حينها ــ ، باستثناء بعض رجال الدين المسيحي وبعض الناس من هنا وهناك، كنتَ ترفض بالقطع أن تلتقي شخصيه سياسيه من شعبك، ومن تلقاهم كنت تحسب، ما النفع الذي سيدر عليك من هذا اللقاء أو ذاك وإلا فلا، ومَن مِن رؤساء أحزابنا يحضى بمقابلة سكرتيرككَ فهو محظوظ ؟، لا بل من شعبنا ومن شخصياتنا القومية يفوز بمكالمة معك؟ كنا نحن أحزاب شعبك نتقسط أخبار ما يجري في البرلمان والحكومة من بعض ألاخوة عرباً وكورداً وما كانوا يمنعون عنا بما منعه علينا ابن جلدتنا ، كنتَ تريد أن تُبقي الجميع في عتمه ووحدك تتمتع بالأضواء ، بإختصار كان شيئان قد خدراك حد الثمالة، المصلحة الشخصية والغرور، والآن أين غدت زوعا، وأين غدوت أنت، اليوم تتوسل المقعد اللعين التي نلته بطريقه لا تختلف عن الطرق التي تتهم الآخرين بإستخدامها بسرقة مقاعد الكوتا، وتستقتل مأ اجل الكرسي هذا وتساوم وتوسط أصحاب نفوذ، والطامة الكبرى أن هذا الكرسي اليتيم قد يذهب إلى من جئتَ به فقط للحفاظ على اسم قائمة الرافدين، لئلا يتغير أسمها إن لم يكن لك شريك حسب القانون، شر البلية ما يضحك، يونادم بلا مقعد، ومقعده قد يذهب الى شريك جاء به من أجل الحفاظ على إسم القائمة، والشريك الذي جاء معك هو أيضاَ قبِل شراكة عش الدبابيرلغاية ما، وكان آخر ما يحلم به كرسي برلماني و(رب رمية من غير رامي)، وسيسقط الكرسي بأحضانه إن فشلت مساعيك الحميمة بالمسك بالكرسي المنزلق ،وماذا في ذلك دع (شريكك) يتمتع بالكرسي الذي كان اسيراً لك لعقود يا رجل، ألم يكن الوحيد الذي قبل شروطك.

سيادة النائب المتأرجح في البرلمان القادم : بعد أن أصبح نظام الحكم في العراق برلماني، وأصبح البرلمان هو مغارة "علي بابا" والتي يسعى ويستقتل لها جميع سياسي العراق، لأنها مفتاح الوزارات والمناصب والحكومة، وبالتالي منها يحلب أموال أسطورية، ركبتَ الموجة كأحد أعضاء هذه المنظومة الفاسدة، خُصِصت وزارة للمسيحيين ضمن ما خصص من مناصب ومزايا، وكل هذه ستأتي عن طريق كوتا المسيحيين، لذا اصبحت الإنتخابات هي الشغل الشاغل لجنابكم، فالوزارة التي يسيل لعابك لها (والتي للأسف في عهدك الميمون أتيت بأسوء وزراء ، نزاهةً وكفاءه ، في تاريخ توزير الوزراء والموظفين الكبار المسيحيين في بلاد ما بين النهرين منذ زمن اردشير الساساني للان) ، والوقف المسيحي الذي يدر سمنًا وعسلًا ــ والذي سحلته سحلا من الكنيسه الكلدانيه التي رضت بكل شيء لك وناشدتك ،فقط دع لنا الوقف ، ولكنك ابيت واستخدمت كالعاده كل الطرق الملتويه ويقال أحدها التهديد والوعيد ، تفعلها سيدي فالمال منعك الأنصاف والحكمه ــ ، وكذلك حصة المسيحيين من مناصب ووظائف مرورًا بقائممقام عدد اثنين ووووو ونزولا إلى حصة المسيحيين من الشرطة والجيش وإلخ، كل هذه إستحوذت عليها وأنت عضو مجلس الحكم وفي غفله من الزمن ، بالتالي هذه لن تدر عليك الأموال والتي ستستخدم قسماً منها كدعاية انتخابية فحسب بل ستجبر كل هؤلاء الموظفين والمستخدمين والشرطه والميليشيا وعوائلهم للتصويت لك ،وإلا فسيف قطع الأرزاق حاضر، والناس رواتبهم مصدر رزقهم ،وهل في هذا الزمن الصعب يقطعون رزقهم بأيديهم؟، إذاً أنت أول من فتح باب التهديد إن لم يصوتوا لقائمتك ولك تحديدًا، فرواتبهم عن طريقك وليست منكَ، وأنت أصلاً تقطع جزاءًا من رواتبهم كجزية (مسيحي لمسيحي)، وهكذا من موظفين إلى شرطة وجيش تم تعينهم بواسطتك الى وحدات حماية سهل نينوى NPU في هذه الأنتخابات ، كل هذا الحشد من الناس وعوائلهم ملزمين أن يصوتوا لك، بمعنى إنك تدخل للإنتخابات وفي جعبتك ما لا يقل عن خمسة الأف صوت مضمونه لك بشكل غير ديمقراطي وغير شرعي وغير منصف، وهكذا أول من حذا حذوك في هذا الجانب وسار على خطاك وربما فاق عليك ببعض الأشياء مجموعة شركات المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وسنأتي عليهم لاحقاً.

سيدي الوزير السابق: ــ ليس عيباً أن لا أعرف، ولا هو قلة معلومات أن أسالك وأرجو أن تجيبني، من منكم أنتم ،أم مجموعة شركات المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري، ابتكر هذا الأختراع الكبير ، وهو الأستعانه بناخبين ومصوتين للأنتخابات ،ولنقل بوضوح غير مسيحيين للتصويت للكوتا المسيحية واصبحت سمه ملازمه لكيلكما؟؟، فبحسب معلوماتي إن مجموعة شركات المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري منذ أول مشاركتها بالانتخابات استعانت خارج بيتنا القومي والمسيحي للتصويت لهم ، طبعًا انتم أيضاً أستعنتم بخارج بيتنا القومي والمسيحي سواء عندما جاءتكم آلاف الأصوات من السليمانية وحينها لم يكن يتعدى الوجود المسيحي فيها مئات، أم لاحقاً حين تحالفتم مع أحزاب الاسلام السياسي الشيعي وجاءكم منها وباستمرار وفي كل انتخابات ألاف الاصوات، ايٌّ من يكن منكما الباديء ،فقد فتحتم هذا الباب، باب الاستعانة بغير المسيحيين للتصويت على الكوتا المسيحية،السؤال الكبير : ــ لماذا الآن أنتم ومجموعة شركات المجلس الكلداني السرياني الآشوري، تتباكون على كوتا غدت كأطلال مقدمة قصيدة امرؤ القيس ، وتلقون بأطنان من اللوم، وتقيمون الدنيا ولا تقعدوها، على السيد ريان الكلداني لأنه إستعان وأغرق الكوتا وأتى برقم ملحمي بأصوات خارج المكون المسيحي؟؟ ألستم أنتم من دشن هذا التقليد وعمل به في كل الدورات البرلمانيه؟؟،. أنتم من بدأتم والبادئ أظلم، الرجل طموح وغر لم يفعل شيء سوى إنه سار على خطاكم.

أسألك بقيمك ونضال شهداء زوعا، أسألك بمحنة شعبنا وتشتته، أسألك بدماء الاجداد من سميل وصوريا وسيفو وقبلها، هل كان السيد ريان الكلداني أو داعميه أو أيَّا من يكون قادر أن يفرغ الكوتا المسيحية من معناها وروحها ومحتواها، لو لم تدشنوا أنتم كل الطرق الملتوية وغير النظيفة في الحصول على المقاعد للإستمرار بالحصول على الأموال،من سيستمع اليكم أو حتى الينا عندما نقول إن الكوتا اصبحت ملعب للأخرين ،أنتم وعلى ايديكم لم تحولوا الكوتا الى مسخره وهزء بل حتى سمعة شعبنا في زمنكم الميمون تحولت الى مسخره وهزء ، أنصحكم سيدي يونادم ومجموعة شركات المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري أن تكفوا عن هذا التباكي وهذه الشكوى وتقدموا التهاني للسيد ريان الكلداني وتحفظوا لبابل وأشور هيبتها .

سيدي سكرتير الحركه اليمقراطيه الأشوريه في العصر الحديث :ـ من يتراكض قبل كل انتخابات الى الأغتراب (أوربا وامريكا وأستراليا )ويلقي اوراقه للتنظيمات الأشوريه (معتدله ومتطرفه ) ويستغيث بها ، تحت شعار إما ان تنجدوني وتدعموني وإلا فالكلدان والسريان قادمون ، سيسحبوا البساط من تحت أقدامنا ،الأشوريه في خطر ،تستحضر العصبيه وتحولها الى كراهيه لتنقلب الى اصوات لك في المهجر ، تلعب على هذه الورقه ، وتدعي في الوطن قياماً وقعودا إننا شعب واحد ، وفي نهاية المطاف سيدي لا يهمك لا السريان ولا الكلدان ولا حتى الاشوريين ، ما يهمك هو تدفق نبع الأموال الذي تحت يديك ، وأستمرار زوبعة السلطه والمناصب والكراسي والأضواء حواليك . إنك سيدي عبر التاريخ اكبر من عمق الشق بين مكونات شعبنا من اجل المال والغلال .

سيدي البرلماني العتيق : ــ لا تعد ولا تحصى الاعيبك واسالبيك وبهلوانياتك في الأنتخابات للأستحواذ على المقاعد ،مفتاح السلطه والمال ، هل ترعوي سيدي وانت على أعتاب السبعين ، هل ترحل لتلاعب أحفادك وتترك السياسه وعلى الاقل للسيد سركون الجعفري سنرى .

ملاحظات : ــ

1ــ ليست غايتي من هذه السلسه المساس بكرامة أشخاص ، كما ليست كما قلت أعلاه تشفي ، بقدر ما هي نقيع من الألم والمراره لما آل اليه وضعنا كشعب وتنظيمات ، وغايتي منها أن نأخذ دروس ونلاحق شعبنا .

2ــ الكل يعلم أنني أومن ايمان لا يحد بوحدة شعبي وأقدس كل التسميات ، وفي نفس الوقت أكن كل الاحترام لزوعا كتنظيم ،انا أنتقد وبشده يونادم والسائرون في ركبه .

3 ــ لا أدعي ما قلته من تاريخ وتحليل ، صواب مئه بالمئه ، كتاريخ أعتقد هو صحيح وعشته ، وكتحليل هو وجهة نظري ، قابل للمناقشه والحوار .

صباح ميخائيل برخو

19 /5 / 2018

وإلى حلقه أخرى من هذه السلسله

  كتب بتأريخ :  الجمعة 18-05-2018     عدد القراء :  480       عدد التعليقات : 2