لا تقدم بدون كفاح

هذه ارواح الشهداء تصدح

كالعاصفة،

وباقات زهور حمراء،

تشع من فوق الثرى

كالبروق،

ونحن ما زلنا نثرثر بالكلمات،

وكتابة القصائد،

والخطابات الثورية،

والاغاني القومية تتخللها

رقصات شعبية،

وندور في حلقة دائرية

من الرقص والغناء

ونبني فوق جبال الاحلام

صروح مدنية،

وما زلنا في الفراغ ...

نرفع اقلامنا الخشبية،

واحزابنا السياسية القومية

تتناحر فيما بينها،

من اجل مناصب او كراسي

زائلة،

وتنسى الاهداف القومية،

تحاور الاخر من اجل الحقوق

القومية فوق الاوراق

الصقيلة،

اين الاراضي المغتصبة؟

والقرى المدنية والمزارع

المثمرة،

كانت مأوى لفقراء المدينة

وما زلنا ندور،

ندور،

وعن الاحلام المتحركة

نبني القصور،

وقالوا في المزامير الشعوب

القديمة،

الحقوق لن تمنح بلا ثمن!

الا بالاعمال الكبيرة ،

هيا يا ابناء أشور...

نتراصف كالبيادق الشطرنج

ثم تبدأ المعركة الاخيرة

كش التفرقة السياسية ،

والمذهبية ،

نعم للجبهة القومية

الاشورية ،

لايقاظ الامة من غفوتها

الازلية،

او الموت من اجل

الحرية.

——————

٣٠/٥/٢٠١٨/تورونتو/كندا

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 29-05-2018     عدد القراء :  864       عدد التعليقات : 0