نص محرّف في خدمة الزواج

كفرياسيف_www.almohales.org

بعد مراجعتنا ونشرنا للاختلاف بين نص الكتب وارض الواقع في خدمة سر الزواج المقدّس وبالعامية "الإكليل" راجعنا الكتب المعتمدة في الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية وهي:" خدمة سر الزواج المقدّس ،الافخولوجي الصغير،الافخولوجي الكبير،والانثولوجيون".

من المحزن والمخزي بلغة قاسية نوعية،أن نجد الإتّفاق بعدم الوفاق والاتفاق بين هذه المراجع.

من المفروض وهذا اقل مطلب من رئاسة روحية دينية كانت رتبتها مهما كانت أن تهتم بشؤون الرعايا وتامين النص الكتابي الواحد،ففي عُرف الكنيسة المبنى واحد مهما تغيّر المكان الجغرافي من كنيسة لأخرى،فكم بالحري الحديث هنا على كنيسة رومية ملكية كاثوليكية بيزنطية،على الورق فقط.

لئلا نطيل بالكلام، نجد أن استخدام لفظة "أمة" في كل من الافخولوجي الصغير والانثولوجيون وسر الزواج ،بينما الافخولوجي الكبير يستخدم " عبدة" وكنا قد لفتنا نظر القارئ لمعجم "تاج العروس"في مقالنا عن خدمة سر الزواج على أمل أن خوري دك ثور يجيب ويشرح..

في الانثولوجيون يحذف الطلبة:"أعضدنا وخلصنا وارحمنا يا الله بنعمتك" بينما وردت في الافخولوجي الصغير وسر الزواج.

ينصح صاحب الانثولوجيون :" يستحسن أن يوجّه الكاهن كلمة في موضوع السر" أما الباقي فتحذف هذه العبارة.وليس عيبا بحذفها وربما عن قصد ومعرفة فماذا سيشرح الخوري؟عن أي سر ؟ وهل هو مدرك لما يقرأ؟لو كان كذلك لما حرّف تعاليم الكتاب الذي بين يديه؟وعمل بحسبه. فبرأينا المتواضع نعم الحذف للعبارة لئلا تُحرج الخوري أمام الناس.

الافخولوجي الصغير وسر الزواج يقترحان نصا آخرا أما الانثولوجيون فلا ذكر لذلك.

الافخولوجي الكبير:" من اجل عبد الله فلان وعبدة الله فلانة؟.

فنص المزمور المئة السابع والعشرين محرّف مزوّر هو مقارنة بين الكتابين:

المزمور حسب الافخولوجي الكبير:"  انك تأكل من ثمرة أتعابك _

بينما الكتاب"خدمة سر الزواج المقدس"  تعب  يديك.

بنوك مثل غروس زيتون_ كفروع الزيتون. {لم نسرد كل الفروق لئلا نرهق القارئ}

ففي كتاب خدمة سر الزواج ينتهي نص المزمور عند العبارة:" هكذا يبارك  الرجل الذي يتقي الرب" بينما نص الافخولوجي الكبير:" ليباركك الرب من صهيون حتى تنظر خيرات اورشليم جميع أيام حياتك. وتنظر بني بنيك والسلام على إسرائيل".

ليس من الغريب هذا السلوك المنافق والمخزي للنص المقدّس،فنفاق أغلبية الخوارنة وأغلبية الرئاسة من حذف نصوص لأنها تشمل عبارة وألفاظ مثل :" إسرائيل،وصهيون، وأورشليم "الخ.

ففي أيام الأسبوع حين يرفع الخوري :"باركوا في المجامع من ينابيع إسرائيل" ترى بعض الخوارنة المنافقة تغيّر النص وتقول:" ينابيع الكنيسة أو القدس "إن الجهل الفادح الفاضح لهذه الثلّة من الاكليريكيين لهو دمار ورجسة خراب للمسيحية والمسيحيين وفي غياب أو انشغال الرئاسة الدينة بجمع الأموال وتكبير البطن ونفخ "الكروش" وغِلَظ الأعناق أدى لدمار أغلبية المسيحيين في الشرق.

ومنهم يسعى فقط لزيارة البيوت لجمع الأخبار عن المسيحيين في أبرشيته لأنه من مرسل من بشر وليس من الله أو قل حتى من حزب يدّعي انه من قبل الرب وكان للرب أحزاب وفئات.

حتّى في الطلبات التحريف والتزوير وعدم وحدة النص مقارنة بالكتب فنكتفي ببعض الأمثلة لئلا نثقل على عين القارئ الكريم.

الافخولوجي الكبير                        _                 كتاب خدمة سر الزواج

من اجل السلام الذي من العلى            _                 لأجل السلام العلوي

من اجل سلام كل العالم                    _                 لأجل سلام العالم

واتحاد الكل                                 _                  واتحاد الجميع

من اجل هذا البيت المقدس والذين يدخلون_              لأجل هذا البيت المقدس والداخلين

من اجل أن يبارك هذا العرس مثل عرس قانا الجليل _     لأجل أن يبارك هذا العرس كما بورك

كلمة موجزة لربما يبدو للقارئ نفس المعنى ولكن دلاليا في علم دلالة الألفاظ{Semantics } فروق بين "من اجل و لأجل "و "العلوي ومن العلى" و "الكل والجميع ".

أما قراءة الافاشين فاجدب من يصدّق أن تقرا إلا في الكتاب "الافخولوجي الكبير" وهي ثلاثة. في غاية الروعة وزخم ودسمة المعنى.

حتى نص الإنجيل :إضافة كلمة "أيضا " راجع كتاب خدمة سر الزواج:" فدعي أيضا يسوع".{ يعني كما في العامية واحد من المعازيم المدعوّين أي كمان دعينا يسوع فهو صديق حميم لنا من الجماعة أو الشلّة }بئس وبؤس.

الافخولوجي:" وإذا كانت الخمر قد فرغت قالت أم يسوع له" وكتاب خدمة سر الزواج:" وإذ فرغت الخمر قالت أم يسوع له".

والافخولوجي:" ما لي ولك أيتها المرأة" الكتاب خدمة سر الزواج " ما لي ولك يا امرأة".

لن ندخل بتفسيرالمتجدّدين والمهرطقين واستخدام اللفظة بينما أتينا بها لنبيّن الفرق بين" امرأة والمرأة".

بالطبع لم نسرد الفروق بين هذه الكتب المُلزمة من باب القانون الكنسي ،ولكن الظاهر الكنيسة أيضا يستخدم القانون لصالح ومصلحة الخوري أو المطران ومن ظن أن القانون الكنسي أعدّ ليحمي المؤمن فهو اجدب مهرطق كافر ملحد لما نرى على ارض الواقع من سلوكيات أغلبية الخوارنة ونصوص الكتب.

المراجع :

لحام لطفي خدمة سر الزواج المقدّس ،1986.

الافخولوجي الصغير طبع بإذن الرؤساء المطبعة البوليسية 1979

الأسقف رفائيل هواويني،الافخولوجي الكبير سنة 1955

الاب جوزيف هليط الانثولوجيون فاريا 1988

"ملعون يا ربّ كلّ من ضلّ عن وصاياك"

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 06-06-2018     عدد القراء :  168       عدد التعليقات : 0