يا صّبرَ أشور؟

وتناثرت اشواقنا فوق الجبال

العاصية،كالقطيع،

واصبحت اسوار نينوى

يتيمة، بلا حماية دولية ،

ولاماسو ينزف دما تحت

معاول الوثنيين،

والشعب كاسراب الطيور تهاجر

الى كافة الجزر الحزينة،

ونحن في امريكا او كندا

نقيم احتفالات للرقص والموسيقى

مع انخاب الكؤوس الذهبية

ومثقفوا الامة، يلعقون احلامهم

الأليمة،

لهذه الصّور الكاريكاترية الملونة

التي تنتشر على الفيسبوك

برقصات  النساء شبح عاريات

وضحكات الموسيقى التي تشع

فوق الشفاه الحمراء كالنجوم

ونبض القلب ينزف دموع مالحة

لهذه اللحظات المرعبة،

والصدى يتفجر كالبركان

أين شعبي من هذه اللوحات

الملونة،

وابناء القرى الاشورية، في نهلا،

ترفع  الصلبان والمناجل تحّديا  ضد

مغتصبي ارضنا المقدسة ،

في شمال العراق وسوريا،

اين نحن من هذه المسرحيات

ذات الفصول المرعبة،

لا مقالات ابرم شبيرا النارية،

ولا قصائد الشعراء الملونة

يمكن ان تفعل شيئا ما!

لانها بلا انياب جارحة،

ويمضي الحزن مصلوبا

فوق جنات القلب

حتى تشع فوق ثرى الشهداء

انجما ومشاعل نارية

لكي تستيقظ ضمائر الشعب

والعقول الميتة،

نحو ميلاد جبهتهم المتحّدة؟

________________________

٢٠/٦/٢٠١٨/تورونتو/كند

  كتب بتأريخ :  السبت 23-06-2018     عدد القراء :  848       عدد التعليقات : 0