كهرمانة تشكو العطش! (وجعلنا من الماء كل شئ حي)

حلّ الصيف بحره القائض ونهاره الطويل،يضاف الى ذلك قيام الحكومة التركية باقامة سد(اليسو) مما ادى الى انخفاض منسوب نهر دجلة بشكل كبير الى الحد الذي بات من الممكن قطعه بدون عناء!

السؤال الذي يطرح نفسه الان كيف سيواجه العراق هذه الكارثة المائية والصيف لازال في بداياته!كيف سيعوض هذا النقص الفضيع في الموارد المائية التي يوفرها نهر دجلة لالاف الهكتارات من الاراض الزراعية التي تعتمد بصورة مباشرة على الري من روافده التي يغذي بها المناطق التي يمر بها!  بل كيف سيواجه الناس ازمة مياه الشرب وكل الامور المترتبة على وجود المياه التي هي عصب الحياة.

تسعى الدول الاقليمية الى اقامة السدود في خطوة للاستفادة من مياه الامطار في مواسم الفيضان لمواجهة ازمة الجفاف ،فيما بقي العراق على مشاريعه القديمة التي باتت غير قادرة على مواجهة هذه الازمة ، والعمل على تخرين المياه في مواسم الامطار بدلا من تركها تهدر بلا فائدة بل وتغرق الشوارع وتقطع الطرقات ، فلو استغلت كل قطرة ماءبدل هدرها لوفرت الكثير..ان اقتطاع حصة العراق المائية  يترتب عليها موت المحاصيل الزراعية وجفاف الاراض الزراعية ونفوق اعداد هائلة من الحيوانات،وجفاف الاهوار التي سيتسبب بهجرة ابناءه،اضافة الى الحاجة الماسة للمياه التي يستهلكها المواطن صيفا ومايترتب عليه الجفاف من انتشار للاوبئة والامراض..

تسعى الدول المنقدمة الى اقامة محطات عملاقة لتكرير مياه الصرف الصحي كخطوة للاستفادة من كل قطرة ماء،كما وتقيم السدود لخزن مياه الامطار وذلك لخلق حالة من التوازن تمكنها من السيطرة على موارد المياه وتوزيعها التوزيع الامثل طوال العام،وعليه يجب ان نحذو حذو هذه الدول للسيطرة على ازمة شحة المياه..

مريم لطفي

  كتب بتأريخ :  الأحد 08-07-2018     عدد القراء :  40       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل