قصيدة: هدية الى شهداء التظاهرات في مدن الوسط والجنوب في بلدي الحبيب
بقلم : غريد الجنوب
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

هدية الى شهداء التظاهرات في مدن الوسط والجنوب في بلدي الحبيب

سلاماً يابني شَعبي سلاماْ

سلكتُم للعلا دربَ الحِماما

تَظاهرتُم ونِلتم خيرَ عزّ

فنِلتم مِنهُم بئس اِنتقاما

كأنّ الموتَ يجذِ بكم اليهِ

فأن لم تُقتلوا يوماً حراما

وأن الله لمْ يخلق سواكمْ

لهذا الحُزن في بلدِ اليتامى

يتامى أُنزلت فيكم شروحٌ

وهل في الأرض غيرَكُم يتامى

كأنّ الموتَ في بلدي مقيمٌ

ولم نعرفْ وداداً أو سلاما

ضميرُ الشعب أنتم يا أسودٌ

تعليتمْ صعيدَ المجدِ هاما

حفاةٌ ليس يغريكم حقيرٌ

دهاةٌ ليس تُخطون الكلاما

رجاحةُ عقلكم هدتْ عروشاً

وقوضت العروش الى رُكاما

نَطقتم بالذي يُحيي شُعوباً

على رغمِ الظُلامةِ والظّلاما

حكمتمْ بالطلاقِ على الأفاعي

وطلّقتم ثلاثاً يا نشامى

على الساعينَ للتمزيقِ فينا

ضرمتم نارها أيّ أضطراما

حلالٌ نفيُهم واللهُ يَشهدْ

فأن ساسوا البلا دَ فيا حراما

دمانا لم تَعُد بيعاً رخيصا

ودون العيش هاتوها السِهاما

شبابُ من أب حر وأمٍّ

تطاول في عُلاها ما ترامى

يخوضُ القائلون بمجدِ أمي

وياما  ملحةُ الأهوار ياما

فديتي الشَعب شِبلا لم يبارحْ

من العشرين عطفاً واهتماما

تلقاها بصبرٍ فوق صبرٍ

ولم يبلوا الوداعةَ والوئاما

هنيئا لابنةِ العشرينَ بَعلا

تغشاها غراماً أو هياما

الى بنت الكرام هدى رضيعاً

يُسائلُ عن أبيهِ بلا انفطاما

بصبرٍ لم يفتّ العضدُ منّا

ولن نرضى سِقاما أو جُذاما

سنقطع شأفةَ الباغين قطعاً

وسيفُ الشّعب أصدقُنا كلاما

" غريد الجنوب"

  كتب بتأريخ :  السبت 04-08-2018     عدد القراء :  64       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل