عند السفح الحزين

عند السفح

الحزين

كم كانت الأشجار

والازهار حزينة

حزينة فسقيتها

بمياه من الماس

والبنفسج

ماء من لغة

الريح

البرق

والمطر

وكم كانت

التلال

الهضاب

والضفاف

والغزلان العاشقة

التي ترعى فيها

حزينة حزينة

فمنحتها

قلائد ماس

اقحوانات

ود وشوق

وبهاء

القمر.

*************

سالم الياس مدالو

  كتب بتأريخ :  السبت 16-03-2019     عدد القراء :  176       عدد التعليقات : 0