الديمقراطية ليست بنت الشيطان بل انها بنت الرحمن
بقلم : مهدي المولى
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

بدأت هذه الابواق العاهرة الرخيصة بتمويل ودعم مهلكة ال سعود حملة شعواء ضد الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية وعلى الشعوب التي اختارت طريق الديمقراطية بهدف الاساءة اليها والى الشعوب الحرة التي اختارتها ووصفتها بعبارة بنت الشيطان واعتبرتها السبب الوحيد وراء ما حدث ويحدث في المنطقة العربية والاسلامية من قتل وذبح وخراب ودمار وفساد وانها فكرة غير ملائمة لوضعنا  الملائم للعبودية وعبادة الحكام والامراء بدل الله واذا بعضهم يعترف بالله لا حبا بالله وانما ليرموا مفاسدهم وموبقاتهم وجرائمهم عليه لانهم لم يحبوا الحاكم الامير وينتقدوه في قلوبهم.

واعتبرت كل من يدعوا للديمقراطية اي حكم الشعب هو خارج عن سنة معاوية التي تقول على المحكوم على الشعب ان يخضع للحاكم مهما كان جوره وظلمه وفسادة حتى وان جلد ظهرك واغتصب عرضك ونهب مالك  لان الله هو الذي وضع هذا الحاكم هذا الامير  والاعتراض عليه اعتراض على الله والذي يعترض على الله كافر والكافر يقتل على الطريقة الوهابية على طريقة المجرم خالد بن الوليد والطاغية المقبور صدام وال سعود هم وحدهم  المنفذون لارادة الشيطان والمتمسكون بدعوته.

ومن هذا المنطلق انطلقت كلاب ال سعود وعبيده بالبحث عن كل معترض على حكم ال سعود و غير راضيا عن ظلام ووحشية وعبودية ال سعود عن كل من يقول اف لاي قذر من اقذار ال سعود بحجة ان الآية القرانية التي تقول ولا تقل لهما اف ولا تنهرمها المقصود ال سفيان وال سعود  وليس الوالدين لان الحكام لا يفعلون شي الا بأمر الله مهما كانت افعالهم ولا يجوز المطالبة بالاطاحة بهم يعني الأعتراض على أمر الله  فالحكم لال سعود فقط والويل لمن ينازعهم على الحكم انه ثوب البسه الله لهم لا يجوز لاي مواطن يدعوا الى نزعه عنهم ومن يحاول او يفكر بذلك يذبح على طريقة ذبح  المسلم الأنسان المعروف مالك بن نويرة   على يد المجرم المنافق خالد بن الوليد وذبح الانسان الحر جمال خاشقجي على يد المجرم الفاسد محمد بن سلمان.

فالانسان في الجزيرة في ظل عبودية ال سعود مسلوب العقل ومسلوب الانسانية لا رأي له ولا كرامة فقد انسانيته واصبح دون الحيوانات منزلة  فكما كان العراقي فقد شرفه في زمن الطاغية المقبور صدام هذه هي صرخة مجموعة من البعثين الذين رفضوا عبودية صدام فكان صدام لم يكتف بتعذيب وقمع الاحرار بل يأتي بنسائهم زوجاتهم بناتهم اخواتهم امهاتهم ويأمر زبانيته بأغتصابهن امامهم .

هذا ما يفعله اقذار ال سعود بكل انسان حر في الجزيرة يفتخر بأنسانيته بحريته ويرفض التنازل عنها مهما كانت التحديات وهكذا بدأت انتفاضة جماهيرية واسعة في الجزيرة ضمت كل ابناء الجزيرة من مختلف الالوان والاطياف والمناطق وفي المقدمة نساء الجزيرة فهناك الالوف منهن في سجون ال سعود الرهيبة متحديات جلاوزة آل سعود بقوة رغم ما يتعرضن له من تعذيب واضطهاد  واغتصاب يصرخن بوجوههم كصرخة الانسانة العظيمة  سمية ام عمار بوجه اعداء  الله الحياة والانسان ال سفيان  وعندما طلبوا منها التخلي عن كرامتها عن انسانيتها بصقت بوجهها فقام الطاغية ابا جهل بطعنها في فرجها واستشهدت وكانت اول شهيد في الاسلام.

لا شك ان المرأة في الجزيرة أبدت جرأة وتحدي  في مواجهة  وحشية وعبودية ال سعود لا مثيل له في  العالم وكانت مفاجئة وغير متوقعة على اساس ان المرأة في الجزيرة متخلفة وجاهلة وتعيش في ظروف قاسية متخلفة حيث حطمت قيود العبودية التي خلقتها الفئة الباغية ال سفيان ونفذتها الفئة الظلامية الوهابية ال سعود.

ليت هذه الابواق الرخيصة المأجورة ان تدرك ان ارادة الله  هي الحرية حرية عقل الانسان والعبودية هي ارادة الشيطان تقييد عقل الأنسان من هذا يمكننا القول ان الديمقراطية تحي عقل الانسان التي تحي روح الله الذي هو العقل  والعبودية هي روح الشيطان التي تقتل روح وهو العقل.

فالعقل هو روح الله ففي الديمقراطي يحيا العقل  اي تحيا روح الله  وفي العبودية يموت العقل وهذا يعني موت روح الله.

لهذا قرر ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة  أعلان  الحرب على ارادة الله على روح الله على عقل الانسان من خلال اعلان الحرب على الحرية على الديمقراطية من خلال اعتبار الديمقراطية بنت الشيطان على اساس انها سبب الارهاب والفساد والخراب الذي انتشر في البلدان العربية والاسلامية التي رفضت العبودية لهذا جمعت مهلكة ال سعود كل الكلاب المسعورة وجندتهم وارسلتهم الى هذه البلدان ودعتهم الى تدمير هذه البلدان وذبح شبابها واسر واغتصاب نسائها وسرقة اموالها وهكذا بدأت حربا في المنطقة والعالم، بين جبهة الاحرار التي تدين بدين الله اي بحرية العقل وبين مجموعة العبيد التي تدين بدين  الشيطان اي بأحتلال العقل.

  كتب بتأريخ :  الأحد 07-04-2019     عدد القراء :  96       عدد التعليقات : 0