حيارى في دهاليز الحياة

لا أعلم الى اين انا ذاهبٌ

ولا من اين أنا آتِ

سوى أني وجدتُ نفسي في عالمٍ

من الهمومِ أوَسِّعُ فيه خطواتي

اخترقتُ سنيناً من العمِر حثيثاً

وهكذا خلفتُ الشبابَ ورائي بسكبِ العبراتٍ

خلفتُ ربيعَ الفجرِ وقطفتُ  قبلَ الرواجِ ثمراتي

وتفيأتُ تحتَ يابساتٍ من الشجِر

دون بواسقٍ الدوحِ الوارفاتِ

لا أعلمُ الى اين أنا ذاهبٌ ولا اعلمُ

كم مثلي هوى وكبتْ به فرسُ الحياةِ

هل أنا لوحدي مشيتُ شططاً لكي احرقَ ذاتي..؟

ولكي اكضمَ غيضي وانامَ على لظى علاتي.؟

فمن هو السؤولُ عن خلق النكباتِ

وعلى من يا ترى اصبُ لعناتي..؟

أعلى الحظوظ ..أعلى الحياة ِ

أم هي قسمةٌ لكل انسانٍ

فكيف ياترى توَزعُ القسماتُ

اهي محضُ كتاباتٍ على الجبين..؟

سبحانُ من كتبَ الخفياتِ

ومن بصَمَ الشقاءَ على الجبين

لا أعلمُ الى اين انا ذاهبٌ وأين ستنتهي شكواتي

اذن من أين استردُ من الحياة ما عدَمتْهُ من رغباتي

وأراني اليوم راكباً مداً جديدأ

واستقبلُ بشراعي تيارَه العاتي

  كتب بتأريخ :  الإثنين 22-07-2019     عدد القراء :  360       عدد التعليقات : 0