القافلة الضالة والذئاب

انحن في الغابِ ام أننا في اضطرابِ

سؤالٌ وسؤالُ .. تؤرقني

وتمزِّقُ اسجافَ النومِ في عيوني

واني أراها من دون جوابِ .

وارى اليومَ كالأمسِ

يومَ كانت تُعلقُ الأرواحُ على اسنَّة الحرابِ .

وأرى خبــزَ الكدح ِيؤتدمُ مع الخوفِ

مع الحزنِ والقلقِ . ودماءٌ زكيـٌةٌ  تهرقُ

ونحن نسير موكباُ من السبايا الى سرابِ .

من مثلنا يجيد البكاءَ وتمزيقَ الفؤادِ

من مثلنا يزدهي بلبسَ السوادِ

من مثلنا يترعُ كؤوسَ الوصابِ

ومن مثلنا يجيد تشييعَ الشبابِ .

ترى أبَشَرٌ نحنُ ..؟

أم قطراتُ مطرٍ حَمَلتْها الرياحُ من نفاياتِ السحابِ

او طحالبٌ في شواطيٍء ضحلةِ. فمن الذي يأتينا بمحض جوابِ..؟

من الذي يريحنا ويقولُ ، سيروا آمنين في جادة الصوابِ .

ها قد غلقنا بوجه  الجُرْم مواصدَ الأبوابِ.

من السخرية ان نتضرعَ من الخوفِ

ونواجه شبحَ القتلِ بالنذور.. بالقرابين .. باشعال الشموعِ

ها نحن نألف روائحة الدماء الزكية

كما ليس هناك مثلنا من ينام على الهموم وانتزاع الأسية

اهي مشيئة السماء ام ظريبة الخطيئة..؟

تُرى حتاما تُراقُ الدماءُ الزكية.

  كتب بتأريخ :  الجمعة 16-08-2019     عدد القراء :  168       عدد التعليقات : 0