وكان لنا من يمثلنا العلمانين في السينهودس

[email protected]

بعد انتهاء السينهودس الكلداني، اجرى موقع عنكاوا العزيز مقابلة مع سيادة المطران بشار متي وردة، استفتحها بجواب على سؤال: ما الجديد في السينهودس؟ فصعقت عندما كان جوابه: مشاركة العلمانيين!! فقلت في قرارة نفسي: حتى أنت يا مطران بشار تتهم العلمانيين بالمشاركة؟ وبعد أن صبّرت نفسي وأكملت القراءة وجدت هناك فعلا من يمثلنا، وذلك ما لمسته من جوابه على السؤال الثاني من المقابلة:

(اختيار السيد نوار أوغنا جاء بناء على مقترح سبعة من كهنة الإيبارشية عندما طلبتُ منهم ترشيح أسم للمشاركة فكان الاتفاق على السيد نوار اوغنا، وهو أحد الشبيبة الملتزمة في أنشطة الكنيسة وقريب من فئة الشباب ويعرف تطلعاتهم وهمومهم وكان له مداخلات رائعة حول الكثير من القضايا)

. ويوم امس وأثناء حديث من صديق عزيز، علمت بأن كان هناك مشاركة فعالة أيضاً من ممثل الرابطة  د. امانج فرنسيس بويا

وكم كانت المفاجأة مهمة بالنسبة لي، لأنني حقيقة كنت مستاء من تلك المشاركة التي روّج عنها على انها تمثيل للعلمانيين، بينما هي للمطارين فقط، مع استغفال سافر من قبل الأجلاء مع سبق الأصرار والمبالات بالذين إسمهم شعب.

وشخصياً اعلنها وكلامي مسؤول عنه وأن ذهب ادراج الرياح قبل ان أكتبه وهو مجرد فكرة:

لولا آلية ترشيح ممثلنا في ابرشية اربيل ونكاوا الأخ نوار اوغنا الذي اختير اسمه باسلوب راقي، ولولا وجود ممثلنا من الرابطة الكلدانية العالمية الأخ الدكتور أمانج فرنسيس، لما كان هناك علمانيون يمثلوننا في السينهودس، كونهم (أي اساقفة الأبرشيات) وكما قلت، إختاروا من إختاروه، دون أن يكون في بالهم كرامة المؤمنين في ابرشياتهم، وإلا ماذا يعني هذا أستغباءهم لنا لنا بأختيار شمامسين إنجيلييين (وهي رتبة كهنوتية) كي يمثلاننا وبموافقة كل اعضاء السينهودس؟

اليس من باب الأستخفاف والأستهزاء بنا كعلمانيين ان يوافق كل الأساقفة على مشاركة رتب كهنوتية لتمثل العلمانيين؟ وإن كانوا مؤهلين لتمثبل الأساقفة فهذا شأنهم أما نحن العلمانيون فلا، وقبولهم لهذا الأختيار فهو نقطة سلبية جداً بتاريخ السينهودسات منذ انعقاد مجمع أورشليم الأول ةلغاية الآن.

اما عن الأختيارت الأخرى، فهي حقيقة أتت بمواصفات تناسب الأساقفة، وعلى مقاسهم، وتلائم مزاجهم وطموحاتهم وتنسيقاتهم، وبالأخص من اختار الأغنياء.

الغريب الذي لمسته في مقابلة سيادة المطران وردة هو احترامه للأخ نوار ومدحه في اكثر من مكان من المقابلة، في الوقت الذي اختار اساقفة غيره ممثليهم كي يغدقونهم بالمديح في كل فرصة، فكم هي كبيرة ثقتك بنفسك سيدنا بشار؟

اما سبب اعترافي بممثل لنا من ابرشية مار قرداغ، فهذا لأنه لم يرشح من قبل الأسقف وعلى مزاجه فقط او لأسباب شخصية بحتة (حاشا له)، بل تم الأتفاق عليه من قبل سبعة كهنة،  وكان له دوراً مهما في الأجتماعات، والسبب بعدم فرضه  بسلطة الصولجان بحسب تحليلي المتواضع والسلس يكمن:

الأسقف الذي يسخر وقته لبناء ابرشية قوية، لا وقت لديه ليفكر بمن يختاره لنفسه بحجة تمثيل العلمانيين، فهو أكبر من ذلك بكثير.

اما عن ممثل الرابطة الكلدانية العلمانية الدكتور امانج، فلي قناعة كاملة بأنه يمثلنا، كون الرابطة هي أهم تنظيم يستحق نثميلنا قومياً، ووجود أحد أعضاء الهيئة التنفيذية في اي مكان رسمي، اعتبره وجودي شخصياً.

ختامأ سأضع بعض الأنجازات في ابرشية اربيل وعنكاوا خلال بضع سنوات من تنصيب اسقفها الحالي على كرسيها، وهو الوحيد الذي يمكنه ان ينافس المطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم الذي بخدمته كأسقف لأبرشية مار توما الرسول في مشيغان، أصبح لنا اهم ابرشية للكلدان في العالم، وعسى يقتدي بهما بعض الأساقفة ويفرغوا لبناء أبرشياتهم وليس بأضاعة الوقت بأختيار من يمتدحهم:

الإنجازات التي جمعتها في أبرشية مار قرداغ (أربيل وعنكاوا)

مدرسة تعطي شهادة عالمية – مدرستين اعدادية – دار للمسنين -  مئات الشقق السكنية لطلاب الجامعات – مستشفى – مستوصف خيري – مركزين متكاملين للتعليم المسيحي مع الكنائس – مجمع تجاري

وبالتأكيد لن يكتفي

اقتراحي حول وماذا بعد ثمثيلنا:؟ وما فائدتنا من وجودهما ( أي ممثلانا الشرعيان بحكم المنطق) في السينهودس؟

من حقنا في ابرشيات العالم ان نفهم منهما دورهما في الأجتماعات وأقصد:

الدكتور أمانج فرنسيس والأخ نوار اوغنا

وما الأفق الذي ننتظره، لذا اقترح ان تعقد لهما ندوات في الأبرشيات الكلدانية على مستوى العالم وكافة كنائسنا، ويشاركوننا اختبارهما في مشاركتهما، كي نشعر بحضورنا معهما في السينهودس، متمنياً ان لا يتبنى احد الأساقفة هذا الأقتراح وبدل ان يكون لنا ندوى مع من مثلنا، نرى انفسنا امام من مثلهم؟

المطران مار بشار وردة لموقعنا: مشاركات العلمانيين في السينودس كانت فاعلة ومداخلاتهم كانت صريحة وجريئة وسيكون لنا جلسة خاصة مع رئيس الوزراء لمناقشة اوضاع عنكاوا

  كتب بتأريخ :  السبت 17-08-2019     عدد القراء :  264       عدد التعليقات : 0