قصتي مع المحاولات الشعرية

خط قلمي أولى محاولاتي الشعرية في نهاية خمسينات القرن الماضي خلال مرحلة دراستي الأعدادية

أودعت القلم جانباً منذ دخولي كلية الطب إلا من بعض المحاولات المتقطعة بين فترات متباعدة في مناسبات محددة وبرعاية الكنيسة

أمسكت القلم ثانية من غير ميعاد في بدء العقد الثاني من القرن الحالي لأنشر بانتظام بإسم " صباح قيّا " في موقعي ألقوش . نت وعنكاوة . كوم , مع مساهمات متواضعة في المهرجانات الأدبية الفنية التي ينظمها  الصالون الثقافي الكلداني سنوياً في وندزر كندا , والحفل التضامني الذي أقامته إذاعة صوت الكلدان وبرنامج تبني عائلة في ديترويت أمريكا

أشعر بميلٍ خاص لتنظيم الرباعيات الشعرية , ربما لتآثري عند طرقي باب الشعر بالرباعيات الشعرية الشهيرة " ملحمة أين حقي " للشاعر العراقي الراحل محمد صالح بحر العلوم , والرباعيات الشعرية الموسومة " ألطلاسم " للشاعر اللبناني المهجري الراحل إيليا أبو ماضي

إرتأيت أن يتكلم الوليد الأول من نتاجي االذي يحمل إسم " تراجيديا كم مرة وكم ؟ " والوليد الثاني الموسوم "ومضات الألم الحاضر" لغة الوطن الأم ( ألعراق ) مع لغة الوطن الجديد ( أمريكا الشمالية) , والأخيرة هي ترجمتي غير الحرفية  المستقاة من النص العربي.

وأخيراً لا آخراً : إنها لنعمة وبركة يغمر الخالقُ بها كلَّ من أينعت له  زهرة يافعة من برعم غرسه  في حقل ليس من إختصاصه.

رباعيات شعرية

صدرت للدكتور صباح ميخائيل يعقوب (صياح قيّا) الرباعيات الشعرية الأولى الموسومة " تراجيديا كم مرةً كمْ؟" باللغة الإنكليزية المترجمة بتصرف عن النص العربي للرباعيات والمنشور أيضاً في الكتاب نفسه.  بالإمكان استعراض عينة من الديوان على موقع الأمازون وحسب الرابط:

https://www.amazon.com/s?k=Sabah+Yacoub&ref=nb_sb_noss

توطئة

ألحياة مسرح كبير .  وكما أن هنالك أنواع متعددة من المسارح التي تعرض على الخشبة , فأيضاً هنالك أنواع من المسارح التي تعجّ بها أرض المعمورة

يمثل المسرح التراجيدي أحد الانماط المهمة من المدارس المسرحية المعاصرة التي تمثل على خشبة المسرح , أو التي يشاهدها الكائن البشري على المسرح  الكبير للحياة الواقعية

تعرف " التراجيديا " بأنها شكل من أشكال العمل الفني الدرامي الذي يتعلق باستعراض أحداث من الحزن , ونتيجة مؤسفة في النهاية . ووفقاً لأرسطو فإن " هيكل العمل المأساوي  لا ينبغي ان يكون بسيطاً  بل معقداً  وأن يمثل الحوادث التي تثير الخوف والشفقة" .

مع أن كلمة (تراجيديا) هي في الأصل مصطلح مسرحــــــي ، إلا أنها أصبحت تطلق على كل ما يمكن أن يُصادف في الحياة من أحزان وآلام وفواجع ومشاكل وصعوبات (حياة تراجيدية ، شخصية تراجيدية ، علاقة تراجيدية ، فيلم تراجيدي... وهكذا)

ألرباعيات الشعرية ألموسومة " تراجيديا كمْ وكمْ ؟ " تعكس بعض اللوحات الحياتية المستوحاة من أرض الواقع . تم تقسيمها إلى خمس مشاهد , ويمثل كل مشهد تراجيديا حياتية  معينة , وقد تتداخل المشاهد أحيانا فيما بينها كنتيجة طبيعية لتداخل النوازع البشرية المتشعبة .

يرسم المشهد الأول " لوحات من الواقع الإجتماعي " , والثاني " لوحات من الواقع السياسي " , والثالث " لوحات من الواقع العلماني الكنسي " , والرابع " لوحات من الواقع الرعوي الكنسي " , والمشهد الخامس والأخير " لوحات من الواقع الجنسي  " .

رباعيات شعرية

صدرت للدكتور صباح ميخائيل يعقوب (صياح قيّا) الرباعيات الشعرية الثانية الموسومة " ومضات الألم الحاضر" باللغة الإنكليزية المترجمة بتصرف عن النص العربي للرباعيات والمنشور أيضاً في الكتاب نفسه.  بالإمكان استعراض عينة من الديوان على موقع الأمازون وحسب الرابط:

https://www.amazon.com/s?k=Sabah+Yacoub&ref=nb_sb_noss

تتضمن الومضات ثمان رباعيات تحكي في سبع منها جزءً يسيراً من الالم الذي لحق بالشعب الجريح عموماً وما جابهته ولا تزال  الأقليات الإثنية من المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين من تهميش واستصغار مقروناً بالضياع واليأس وسلب الحقوق عدا التشريد والتهديد والترويع وحتى زهق الأرواح وهتك الأعراض. تختتم الرباعية الثامنة سفر الومضات بسرد ما أصاب قلبي من عذابات.

  كتب بتأريخ :  الأحد 08-09-2019     عدد القراء :  128       عدد التعليقات : 0