اقتراح حول رسامة كهنة للعمل بنظام الساعات

[email protected]

مقال انصح بتدريس أبعاده لطلبة السمنير

حاولت ان ابحث عن تعريف لمصطلح كاهن، وللحال وجدت مقالاً لم اجد إسم صاحبه، منشور في موقع الباطريرك بعنوان: الكاهن في العهد الجديد.

وبعد ان قرأت المقدمة من خمسة اسطر، تفاجأت بسطرين في المتن أذهلاني، لأنني وجدت تعريفاً غريباً جداً يخبرنا من هو الكاهن الذي نتعامل معهً!

فأما ان يكون هذا التعريف تلفيقاً ومجرد كلام صحف، او هناك خلل بالتطبيق لا سامح الله، والتعريف هو:

يقوم بالصلاة والخدمة من أجل الشعب، وهو رجل الدين الذي يتحمل القداسة والطهارة في حياته.

ها شتكولون، انهي المقال بوضع نقاط وأكتب: إملأوا الفراغات التالية بما ترونه مناسبا؟؟

زين يمعودين، مأكدين هذي صفاة الكاهن في المسيحية؟

شعب غريب الأطوار فعلاً، عدهم هيج كهنة وينتقدون!!

سأكون واقعياً هذه المرة وأتبى تعبير (أغلب الكهنة)، لأني حقيقة كرهت تملقي وجبني ونفاقي بسبب استعمالي كلمة بعض (البعض من الكهنة)! وأيضاً لا يجوز الحكم على الجميع، لأن المثل يقول (لو خليت لقلبت) وحقيقة ما اعرف شكد يمشي هالمثل وية حياة كهنتنا الأفاضل.

لو اردت ان اقترب من المصداقية فلا بد ان ابتعد عن المجاملة واقول:

غالبية كهنتا لا يملكون شيئاً من هذا التعريف، او بينهم من يملك القليل منه

وبما ان الأكليروس يتشكون من قلة الدعوات الكهنوتية، ولأننا لم نجد اي صعوبة في حياة الكهنة، بالعكس تماماً، سلطة وفلوس وسفرات وخدم وحشم، ونراهم في الغالب استهلاكيين وليس معطائين، لذا اقترح بأن يتم تعيين كهنة بدوام جزئي والأجرة تعتمد على الساعة.

والشيء الوحيد الذي نحتاجه من الكهنة إن تم رسامتهم بحسب ما جئت به في هذا المقال، هو خدمة الأسرار مع شوية زيارات مكوكية للعوائل، أما الوعظة، فلا اعتقد بأن الشعب يحتاج أكثر من المعلومات المتوفرة في منهاج التناول الأول، (على اساس هو دياخذ أكثر)، وشوية صلوات وتراتيل من كتاب كنز العبادة، خصوصاً وان الشعب لم يتم تجاهله فحسب، بل تجهيله كي لا يعرف الصح من الخطأ في الممارسات الكهنوتية، كما وتم تهمبش دوره وحقوقه في الكنيسة إلا فيما يحتاجه الكاهن وليس الكنيسة، وأكثر من ذلك لا يعرف الشعب واجبه في الكنيسة، لذا مهما يفعل الأكليروس من أخطاء، نجد الشعب (لا يهش ولا ينش).

شخصساً ارشح نفسي لهذا (الشغل)، وكل ما احتاجه هو دورة لخدمة الطقوس، كي أحصل على شوية فلوس، من جانب آخر تعبت من عملي (سياقة مسافات طويلة، تحميل وتنزيل أطنان على ظهري)  وارغب بالأستقرار، يعني اريد شغلة ما بيها تعب وميرادلها تفكير، وان اراد غالبية الكهنة التفكير، فسيكون (فلوس,, فلوس).

ماذا ينقصني لأكون كاهنا في نظام الساعات هذا؟؟

اشو حالي حالهم اعرف اعصب!!

اعرف اكشر بوجهي واتنك واعبس بوجه المساكين!!

اكدر احب الفلوس، من صدك دا احجي ها؟

أكدر اجمع لوكية ومنافقين داير مدايري!!

اكدر ازور عوائل لأن آني اجتماعي، وفوكاها جيبي يوسع الهداياهم!!

اكدر احجي هواية وما خلي واحد يحجي!!

اكدر اجاوب على اسئلة حتى لو ما اعرف الجواب!!

اكدر.. أكدر!! ها اتذكرت، أكدر اصير مليونير!!

كلش اكدر استغل الأنتهازية والكلاوجية والمنافقين، ولو خطية الطيبين لأن كلش كلش راح استغلهم!!

أكدر اهمل مشاعر اي واحد ما استفاد من عندة!!

بس اعتذر، اكو شي ما اكدر عليه وهو:

ميصير احتقر اليجي يخدمني لأن ديشوف بية كاهن يمثل المسيح على الأرض.

..يتبع..

  كتب بتأريخ :  الجمعة 20-09-2019     عدد القراء :  224       عدد التعليقات : 0